أحدث السبل الطبية في الكشف عن سرطان الثدي والوقاية منه‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 06 مارس 2018 - 16:59 Friday , 19 October 2018 - 21:54 أحدث السبل الطبية في الكشف عن سرطان الثدي والوقاية منه‎ Benefits-ginger.com‎
أحدث السبل الطبية في الكشف عن سرطان الثدي والوقاية منه‎

أحدث السبل الطبية في الكشف عن سرطان الثدي والوقاية منه، يعد السرطان من أكثر المشاكل الصحية خطورة التي تصيب النساء. حيث أنه يمكن أن تكون المرأة مصابة بسرطان الثدي ولا تعلم. وتؤدي المعرفة بذلك في وقت متأخر إلى زيادة المشاكل الصحية وصعوبة العلاج. ولذلك وجب عليك الكشف المبكر عن الإصابة بسرطان الثدي من أجل الاستمتاع بصحة جيدة. ولمعرفة أفضل سبل الكشف عن سرطان الثدي إليكِ هذا المقال من مركز الفوائد العامة.

أحدث السبل الطبية في الكشف عن سرطان الثدي والوقاية منه

إذا توافرت لدينا طريقة للكشف عن الأورام السرطانية في الثدي والتخلص منها إن كانت صغيرة جداً لدرجة عدم ظهورها عند تصوير الثدي بأشعة إكس، فسيتم إنقاذ حياة الملايين من النساء.

كما سيفيد أيضاً في الكشف المبكر عن الخلايا قبل أن تصبح خبيثة وإزالتها قبل تكون الورم. ومن المثير للتفاؤل إمكانية حدوث ذلك الآن. ولكن ما يدعو للأسف هو أنه على الرغم من اعتماد السيدات على تقنية تصوير الثدي بأشعة إكس، فإنها لا تكفي في أغلب الأحوال.

يصعب فحص الثدي باستخدام تقنية تصوير الثدي بأشعة إكس إذا كان الثدي كثيفاً وعندما تكون المرأة في مرحلة الإرضاع وأيضاً إذا كانت المرأة تتلقى العلاج بالهرمونات البديلة. علاوة على ذلك، فإنك إذا كنتِ قد خضعتِ لجراحة زرع الثدي، فربما لا يعكس تصوير الثدي بأشعة إكس نتائج دقيقة.

إن تصوير الثدي بأشعة إكس يكشف عن الأورام السرطانية التي قد لا تظهرها فحوصات الثدي، ولكنه لا يكشف عن الأورام السرطانية الدقيقة أو الحالات المرضية السابقة للسرطان.

إننا نحتاج إلى جهاز أفضل للكشف المبكر عن السرطان دون المخاطر المصاحبة لتصوير الثدي بأشعة إكس. لحسن الحظ، هناك وسيلة تشخيص جيدة وملائمة لذلك. عند استخدام هذه الوسيلة مع تقنية تصوير الثدي بأشعة إكس، فستؤدي إلى إنقاذ حياة آلاف النساء. ويطلق على وسيلة التشخيص هذه التصوير بالأشعة تحت الحمراء أو التصوير الحراري للثدي.

كيفية ارتباط تصوير الثدي بأشعة إكس بإصابة بعض السيدات بسرطان الثدي:

اكتشفت “ماري هيلين بارسيلوس هوف) ـ أستاذ البيولوجيا الخلوية بمختبر لورنس بيركلي الوطني ـ أن هناك علاقة بين الإشعاع منخفض المستوى وسرطان الثدي.

لاحظت “بارسيلوس هوف” وفريق البحث التابع لها أن التعرض للإشعاع يمكن أن يسبب الإصابة بسرطان الثدي من خلال تدمير الأنسجة التي تحيط بخلايا الثدي.

وهذه الأنسجة تمنع الخلايا بشكل طبيعي من ان تصبح متسرطنة. ولكن عند تدمير هذه الأنسجة، يكون لها عكس هذا التأثير. وعندما يتعرض الثدي لجرعات قليلة من الإشعاع، كما هو الحال في كمية الإشعاع الصغيرة المستخدمة في تصوير الثدي بأشعة إكس، تقوم الأنسجة بإرسال إشارات تمنع تكوين الأورام السرطانية.

ولكن إذا تم التعرض للإشعاع بشكل كبير ـ كما هو الحال عند الخضوع مرات متعددة لتصوير الثدي بأشعة إكس يتم نقل الإشارات الخاطئة، مما ينتج عنه الإصابة بالسرطان.

تختلف درجة الحساسية للإشعاع بين النساء. فعلى سبيل المثال، هناك العديد من السيدات اللاتي قد يخضعن لأشعة إكس لتصوير الثدي وأيضاً لفحص الأسنان والفحص بالأشعة المقطعية مما يزيد من تعرضهن للإشعاع ولكن دون أي آثار سلبية. من ناحية أخرى، هناك حالات أخرى من السيدات اللاتي ينتهي بهن الحال إلى الإصابة بسرطان الثدي.

عيوب تصوير الثدي بأشعة إكس:

إذا كنتِ تبلغين من العمر ستين عاماً فإكثر، فإن جسمك مصاب نوع واحد على الأقل من أمراض السرطان الساكنة. وهذه الخلايا السرطانية تكون غير ضارة طالما تبقى غير نشيطة.

  • عند تصوير الثدي بأشعة إكس، يتم الضغط على الثدي بشدة لدرجة تسبب انفجار الخلايا السرطانية غير الظاهرة من حين لآخر، مما يؤدي إلى تنشيط نمو الخلايا السرطانية الساكنة.
  • تعد تقنية تصوير الثدي بأشعة إكس محدودة فيما تستطيع الكشف عنه. فهي تستطيع الكشف عن الأورام بينما تعجز عن الكشف عن الخلايا السرطانية والأورام الدقيقة أو الأنسجة محتملة التسرطن.

تحدث تغيرات فسيولوجية قبل تكون الورم تشير إلى أن الأورام الخبيثة على وشك أن تتكون، ولكن لا يمكن الكشف عن هذه التغيرات باستخدام تقنية تصوير الثدي بأشعة إكس. وبالطبع فإن الوقاية من المرض أكثر فاعلية ويسراً من معالجته أو تخفيفه لفترة مؤقتة.

  • تقوم تقنية تصوير الثدي بأشعة إكس بفحص الثدي بواسطة الإشعاع. والتعرض لفترة طويلة للإشعاع هو أحد عوامل الخطورة المعروفة المسببة للسرطان.

على الرغم من أن الأجهزة الحديثة الخاصة بتصوير الثدي بأشعة إكس تصدر كميات الإشعاع أقل من ذي قبل، فإنك إذا كنت تخضعين بصفة منتظمة لأشعة إكس لتصوير الثدي او فحص الأسنان، فأنتِ بذلك تزيدين من تعرضك للإشعاع كل عام.

هذا علاوة على تعرضك لأي من أنواع أشعة إكس التي تجرى على الصدر لمنع الإصابة بالالتهاب الرئوي، وبالتالي يزداد التراكم طويل المدى للإشعاع.

يقول د.”جون جوفمان” ـ وهو أحد أخصائيي الطب النووي والطبيعي ت في كتاب له حول تأثيرات فحوصات أشعة إكس على الصحة إن كل مرة تخضع فيها المرأة لتصوير الثدي بأشعة إكس يزداد خطر تعرضها للإصابة بسرطان الثدي أكثر من المرة السابقة لها.

على مدار سنوات، كانت تخضع معظم السيدات سنوياً لفحص الأسنان بأشعة إكس. وعندما نسافر جواً، نتعرض للأشعة إكس البيئية. كما أنك إذا كنتِ قد تعرضتِ لالتواء مفاجئ او كسر في العظام، فقد تعرضة لأشعة إكس.  لحسن الحظ، ليست كل وسائل تشخيص الثدي تستخدم الإشعاع. فتقنية التصوير الحراري، مثلاً، تستخدم كاميرا تستشعر الحرارة.

التصوير الحراري يكشف عن علامة الخطر هذه التي تدل على احتمال بدء الخلايا السرطانية في تكوين الأورام:

يعمل التصوير الحراري ـ التصوير بالأشعة تحت الحمراء ـ من خلال الكشف عن التغيرات التي تحدث في حرارة الجسم وقياسها. بعد ذلك، تترجم أنماط الحرارة هذه إلى صور. عندما تكون درجة حرارة الثدي باردة، تقل كمية الدم المتدفق إليه.

قبل أن تصبح الخلايا الخبيثة، تقوم الأنسجة المحيطة بالخلايا محتملة التسرطن والمنطقة المحيطة بسرطان الثدي بتوسيع الأوعية الدموية الموجودة وإنتاج أوعية دموية جديدة.

ويطلق على هذه العملية تكون أوعية دموية جديدة. وهذه الأوعية الدموية الإضافية والأوعية الدموية زائدة السعة تكون ضرورية لنقل العناصر الغذائية إلى الخلايا السرطانية الساكنة.

وتقوم الأوعية الدموية الجديدة، مع تدفق الدم الزائد خلالها، ببعث كميات صغيرة من الحرارة. يكشف التصوير الحراري عن هذه التغيرات البسيطة في درجات الحرارة، حيث يكتشف أورام الثدي السرطانية والأنسجة محتملة التسرطن قبل أن يتم الكشف عنها من خلال تصوير الثدي بأشعة إكس بفترة طويلة.

ويقوم التصوير الحراري بذلك دون الضغط على الثدي أو الإشعاع أو حدوث أي مخاطر أخرى. كما بإمكان التصوير الحراري أيضاً الكشف عن التهاب الثدي والتليف الكيسي للثدي والأورام الحميدة والأنسجة السرطانية أو محتملة التسرطن.

في الوقت الحاضر، يستخدم التصوير الحراري كاميرات الأشعة تحت الحمراء بالغة الدقة بالإضافة إلى أجهزة الكومبيوتر المتطورة التي تنتج صوراً واضحة التفاصيل تتضمن التغيرات الحادثة في درجة الحرارة.

إذا تم إجراء عملية التصوير الحراري باستخدام جهاز عالي الجودة، واتباع قواعد صارمة مع الاستعانة بأطباء معتمدين ذوي خبرة بعملية تصوير الثدي لقراءة الأشعة، فستكون النتائج رائعة.

إذا كنتِ تقومين بانتظام بفحص صحة ثدييك ـ كما هو من المفترض لك خاصة إذا كانت عائلتك لها تاريخ مرضي من الإصابة بسرطان الثدي ـ فإن أكثر الاختبارات أماناً التي يمكنك الخضوع لإجرائها كل عام هو التصوير الحراري.

إذا كشفت النتائج عن وجود أي خلل في الثدي، فعليك الخضوع لتصوير الثدي بأشعة إكس لتحديد ما إذا كنت مصابة بسرطان الثدي أم لا.

توضح الدراسات أن التصوير الحراري يستطيع الكشف عن احتمال تكون السرطان بفترة تصل إلى 12 عاماً قبل أي اختبار آخر يمكنه الكشف عن أية مشكلة صحية. وهو ما يعد تحذيراً مبكراً قبل تكون الورم بفترة طويلة.

إذا كانت نتائج الثدي غير طبيعية ومع ذلك لا يظهر أي ورم، فيمكنك فحص تلك المنطقة بدقة سواء عن طريق الفحص الذاتي للثدي أو الخضوع لفحوصات الطبيب أو فحوصات التصوير الحراري الدورية لإدراك أي تغييرات متوالية.

في غضون ذلك، يمكنك اتخاذ إجراءات إيجابية لتحسين صحة الثدي من خلال إحداث بعض التغييرات في نظام غذائك وأسلوب حياتك لتقليل أية مشكلات صحية محتمل حدوثها في المستقبل.

الحل الأمثل هو الخضوع لتصوير الثدي بأشعة إكس والتصوير الحراري كليهما:

عند الخضوع لتصوير الثدي بأشعة إكس والتصوير الحراري معاً، تحصلين بذلك على أفضل وأدق المعلومات في الكشف عن السرطان في وقت مبكر. فاستخدم وسيلتي التشخيص هاتين معاً يعد بمثابة طريقة أشمل في الكشف عن السرطان.

وذلك لأن تصوير الثدي بأشعة إكس يفحص الجانب التشريحي، فهو يفحص الظلال الموجودة على صورة الأشعة للكشف عن التغير الخلوي ـ مثل الأورام ـ ويحدد بدقة مكان الورم.

أما التصوير الحراري فيفحص الجانب الفسيولوجي (التغيرات الخلوية والكيميائية) مثل الحرارة الناتجة عن الأوعية الدموية وتجدد الأوعية الدموية والتغيرات المتعلقة بعملية الأيض والتي تحدث قبل نمو الورم وعند وجوده.

يعد التصوير الحراري وسيلة ممتازة لاكتشاف الحالات المحتمل إصابتها بالسرطان، ولكنه يفتقر إلى الدقة المطلوبة في تحديد أماكن بعض الأورام بطيئة النمو أو تلك الأورام القليلة التي لم تزد نشاط الأوعية الدموية.

كما أنه لا يبين أماكن بعض الأورام بطيئة النمو التي يعجز التصوير الحراري عن تحديدها وبين للأطباء بالضبط أماكن وجود أي أورام. ولكن هذه الوسيلة تعجز عن تشخيص الحالات المحتمل إصابتها بالسرطان.

أما استخدام وسيلتي التشخيص هاتين معاً، فيعمل على تحديد أماكن 95% من التغييرات المثيرة للقلق التي تحدث في أنسجة الثدي.

مركز التصوير الحراري الموثوق شرط لدقة التصوير الحراري:

من الواضح أن تقنية التصوير الحراري للثدي تمد بمزيد من المعلومات عن غيرها من التقنيات الأخرى الأكثر ضرراً للأنسجة السليمة. مثل تقنية تصوير الثدي بأشعة إكس وتقنية أخذ عينة من أنسجة الثدي.

فتقنية التصوير الحراري ليست فقط تكشف عن بعض عوامل الخطر التي قد تشير إلى وجود إصابة بسرطان الثدي أو قد تؤدي إلى الإصابة به، بل إنها تتيح لنا أيضاً سرعة معرفة ما إذا كان علاج معين ذا فاعلية أم لا.

الإمكانيات التي يجب توفرها في مراكز التصوير الحراري:

  • كاميرات حديثة تخرج صوراً دقيقة.
  • برنامج كمبيوتر يتيح إمكانية إرسال الصور لأكثر من جهة حتى تستطيعي الحصول على رأي آخر بشأن حالتك إذا رغبتِ في ذلك.
  • صور يمكن فحصها بواسطة متخصصين معتمدين في مجال التصوير الحراري.
  • تقارير يتم توقيعها من قبل أخصائي التصوير الحراري الذي يقوم بفحص الصور، بحيث يمكنك وطبيبك الاتصال به للاستفسار عن أي شئ.
  • أخصائيون في التصوير الحراري يرحبون بك متى لجأت إليهم.

فيما يلي الظروف التي يجب توفرها في أي مركز تصوير حراري جيد:

  • تتراوح درجة حرارة الغرفة التي يجرى فيها التصوير بين 68 و73 درجة فهرنهايت.
  • يتم ترك الحالة التي ستخضع للتصوير الحراري حتى تتأقلم مع درجة حرارة الغرفة لمدة 15 دقيقة على الأقل قبل إجراء عملية التصوير.
  • لا تتعرض الحالة الخاضعة للتصوير لتيار هواء بارد يدخل إلى جسمها.
  • لون الخلفية الموجودة في الصورة المأخوذة للحالة بتقنية التصوير الحراري هو اللون الأسود. ويعني أي لون غيره أن الغرفة شديدة الدفء.
  • يتم فحص وتوقيع صورة الحالة فقط من قبل ممارس رعاية صحية معتمد ومصرح له بالتشخيص ومدرب في مجال تصوير الثدي. وإذا كانت نتيجة التحليل الخاصة بك غير متوقعة، فلا تقبليها.