أحدث سبل الوقاية من السرطان ومواجهته‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 06 مارس 2018 - 14:48 Saturday , 18 August 2018 - 20:44 أحدث سبل الوقاية من السرطان ومواجهته‎ Benefits-ginger.com‎
أحدث سبل الوقاية من السرطان ومواجهته‎

أحدث سبل الوقاية من السرطان ومواجهته، ما زلنا في صراع مع السرطان على الرغم من وجود العمليات الجراحية والعلاج الكيميائي والأنظمة الغذائية والأعشاب والمكملات الغذائية. وسواء كان هذا المرض ناشئاً عن زيادة الملوثات البيئية أو أي عوامل أخرى، فإننا نحتاج إلى البحث عن وسائل علاجية أخرى بخلاف ما نعرفه. وفي الوقت نفسه علينا توخي الحذر وعدم اتباع أي برنامج لمجرد أنه يبدو جيداً أو لأنه قد ظهرت فاعليته على شخص آخر، فكلما منا له ما يلائم حالته. وهناك سبل علاج جديدة قد تم اختبارها في الدراسات العلمية ووجد أنها مفيدة في حالات كثيرة كما أنها زهيدة التكلفة ومتاحة على نطاق واسع تعرفي عليها في هذا المقال من مركز الفوائد العامة.

أحدث سبل الوقاية من السرطان ومواجهته

ظهرت أفضل الاكتشافات الطبية لمواجهة السرطان في العقد الماضي، حيث تقرر أن 90% من جميع انواع السرطان يمكن الوقاية منه. وتعتبر أهم خطوتين يمكنك اتخاذهما لحماية نفسك من الإصابة بالسرطان هما الحد من التعرض للمواد التي تعزز السرطان، وزيادة المقدار المتناول من مضادات الأكسدة الموجودة في الأطعمة والمكملات الغذائية.

ضرورة الحد من التعرض للمسرطنات الغذائية:

توجد المواد التي تعزز السرطان في كل مكان من حولنا. ولا مفر من التعرض لتلك المواد بدءً من المعادن الثقيلة كالزئبق والرصاص، وحتى مبيدات الآفات الموجودة في الأسماك ومكسبات اللون المضافة للأطعمة والهرمونات.

ومع ذلك، يمكنك الحد من التعرض لهذين النوعين من المواد عن طريق الإكثار من تناول الأطعمة العضوية والحد من تناول الأطعمة المعالجة. غيري أسلوب حياتك بحيث يشتمل هذا التغيير على تجنب التدخين والاستروجينات الصناعية والكحوليات.

يجب الامتناع تماماً عن تناول الدهون المتحولة، مثل المارجرين وأنواع السمن الصناعي الصلب الأخرى، لأنها تسبب الإصابة بسرطان الثدي.

وطبقاً للإرشادات الغذائية الصادرة عن وزارتي الصحة والخدمات الإنسانية والزراعة الأمريكية لعام 2005، فإنه من الضروري الحد من تناول الدهون المتحولة. ليس هناك مقدار محدد يؤمن استخدامه من الدهون المتحولة، فهي تملأ أنواعاً كثيرة من البسكويت والكعك المحلى والأغذية الخفيفة.

وليس من الضروري أن تحتوي هذه الأطعمة عليها. فقد تحتوي بعض أنواع الكعك المحلى مثلاً على دهون متحولة بينما لا تحتوي أنواعاً أخرى عليها. من ثم، تتضح إمكانية صناعة المنتجات نفسها بواسطة دهون آمنة بدلاً من الدهون المتحولة.

وقد تبين أن هناك علاقة بين مكسبات اللون الأحمر المضافة للأطعمة وحدوث الإصابة بالسرطان. وبالتالي، عليك قراءة الملصق قبل شراء أي منتج. ستجدين هذه المكسبات في الحلوى والأطعمة المعالجة. وبالتأكيد، يتعين عليك تجنب مثل هذه الأطعمة أو غيرها من الأطعمة المحتوية على ألوان صناعية.

علاوة على ما سبق، يعد تجنب الأطعمة التي تتعرض للقلي العميق ذا أهمية قصوى. وذلك لأن هذه الأطعمة، مثل الدونتس والبطاطس المقلية، يتم قليها في زيوت تم إعادة تسخينها لأكثر من مرة.

فبمجرد تسخين الزيت مرة أخرى، أو وصوله إلى درجة حرارة عالية، فإنه يصبح مسرطناً. وهذا سبب وجيه لضرورة عدم إعادة تسخين الزيوت في المنزل. تستخدم بعض ربات البيوت الدهون الحيوانية في قلي الأطعمة مثل البطاطس. وعلى الرغم من أن لها مذاقاً حلواً، فإنها ضارة بالصحة.

يعمل القلي السريع باستخدام كمية قليلة من الزيت على إفساد جميع الزيوت، ولكن زيت الزيتون وزيت جوز المكاداميا وزيت جوز الهند كلها تكون أكثر ثباتاً على حالتها عند تعرضها لدرجات حرارة عالية من الزيوت الأخرى.

لذا، استخدمي أياً من هذه الزيوت في طهي الطعام على نار متوسطة، وليست عالية، لتشويح الخضراوات. فالزيوت الفاسدة تمتلئ بالجذور الحرة الضارة.

مضادات الأكسدة مقاومة لبعض الجذور الحرة التي تصنعها الخلايا السرطانية:

يذكر عدد هائل من الدراسات أن الضرر الذي تسببه الجذور الحرة يكون مسئولاً ـ إلى حد ما ـ عن الإصابة بالسرطان، فضلاً عن غيره من الأمراض المزمنة الأخرى مثل أمراض القلب والأمراض المصاحبة للشيخوخة.

يرى الباحثون أن الخلايا السرطانية قد تنتج قدراً كبيراً من عوامل الأكسدة، والتي بدورها ترسل إشارات تعزز نمو الخلايا بلا حدود. وجدير بالذكر أن العناصر الغذائية المضادة للأكسدة قد تمنع هذه الإشارات.

إن عوامل الأكسدة أو الجذور الحرة الناتجة عن عملية أيض الأكسجين في الجسم تعد جزيئات غير مستقرة إلى حد كبير وتضر بأغشية الخلايا، كما تتلاعب في المعلومات الوراثية (داخل الحمض النووي) في الخلايا.

يمكن أن يؤدي هذا الضرر إلى سلسلة من التفاعلات التي قد تنتهي إلى الإصابة بالسرطان.يتم إفراز عوامل الأكسدة هذه في الجسم في أثناء عملية الأيض الطبيعية للخلايا، بسبب جرح الأنسجة، وأيضاً نتيجة للتعرض لدخان التبغ وضوء الشمس وأشعة إكس والعوامل البيئية الأخرى.

إن فيتامين A والبيتا كاروتين وفيتامين C وفيتامين E ومعدن السيلينيوم كلها فيتامينات تعمل كمضادات أكسدة ـ وهي عوامل لديها القدرة على وقف نشاط الجذور الحرة.

هناك أيضاً مواد أخرى في الأطعمة لها تأثير فعال مضاد للأكسدة، كما يفرز الجسم مضادات الأكسدة الخاصة به. ولكن بالنسبة لاتباع نظام غذائي جيد واق من السرطان، تحتاجين إلى تناول كمية وافرة من الفواكه والخضراوات الطازجة، إلى جانب إضافة مكملات مضادات الأكسدة إلى برنامجك الغذائي.

كثرة تناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة تقلل من فرص الإصابة بالسرطان:

هناك عدد كبير من الدراسات الدقيقة التي كشفت أن مضادات الأكسدة توفر حماية قوية للجسم، وأن الفواكه والخضراوات تحتويان على قدر وافر من مضادات الأكسدة.

أوضح البحث الذي قام بإجرائه الصندوق العالمي لبحوث السرطان والمعهد الأمريكي لبحوث السرطان أن تناول من 5 إلى 10 حصص من الفواكه والخضراوات كل يوم يمثل أحد أيسر الأشياء التي يمكنك القيام بها للوقاية من السرطان.

كما كشف هذا البحث عن أن الأنظمة الغذائية المحتوية على نسبة كبيرة من الخضراوات والفواكه (بقدر يزيد عن 379 جراماً تقريباً في اليوم) تمنع حدوث 20% على الأقل من جميع أنواع السرطان.

كما خلص بحث آخر حول فوائد الخضراوات والفواكه إلى أنه قد ثبت في 17 دراسة أن السيدات اللاتي استهلكن أكبر قدر من الخضراوات قل خطر تعرضهن للإصابة بسرطان الثدي بنسبة 25% عن غيرهن ممن تناولن قدراً أقل.

كما أثبتت الدراسات أيضاً أن مضادات الأكسدة تمنع حدوث التغيرات البيوكيميائية التي تسبب السرطان. علاوة على ذلك، فإن أليافها تعطي الإحساس بالشبع.

لذا، إذا تناولت كمية وافرة من المنتجات الطازجة، فلن تستطيعي تناول الكثير من الأغذية المصنعة. مع الأسف، فإن النظام الغذائي التقليدي في كثير من دول العالم يحتوي على قدر قليل من الخضراوات والفواكه، وبالتالي تقل فيه نسبة مضادات الأكسدة. هذا بالإضافة إلى احتوائه على نسبة عالية من السكريات المكررة والدهون المشبعة ـ وهي من الأطعمة التي تعزز السرطان.

إن الخضراوات التي يرتفع محتواها من البيتا كاروتين وفيتامين C توفر أفضل حماية من الأمراض، ولكن الخضراوات تحتوي على آلاف من المواد الكيميائية النباتية الطبيعية التي تعمل بطرق مختلفة كثيرة على محاربة السرطان.

هناك مجموعة من المواد الكيميائية يطلق عليها الإندولات وتوجد في الخضراوات التي تنتمي إلى الفصيلة الصليبية، مثل البروكلي والقرنبيط. وتتجلى فائدة الإندولات في قدرتها على تقوية الإنزيمات التي تجعل الاستروجين أقل فاعلية في تعزيز سرطان الثدي.

في الحقيقة، يقوم المعهد القومي الأمريكي للسرطان بدراسة مادة إندول ـ3ـ كاربينول وهي المادة الفعالة في البروكلي والخضراوات الأخرى المنتمية إلى الفصيلة الصليبية، كمادة غذائية واقية من السرطان.

وفيما يلي بعض الخيارات المثلى التي يمكنك الانتقاء من بينها من أجل نظام غذائي واق من السرطان:

  • الخضراوات التي تنتمي إلى عائلة الكرنب (مثل الكرنب والبروكلي والقرنبيط واللفت وكرنب بروكسل والبوك تشوي وكرنب نابا)
  • البقوليات المجففة (غنية باللينيانات والألياف)
  • الطماطم
  • الموالح
  • الخضراوات والفواكه ذات اللون الأصفر البرتقالي الداكن (مثل البطاطا واليام والجزر والقرع والخوخ)
  • التوت الأزرق والكرز
  • الفواكه المجففه (مثل البرقوق المجفف والزبيب، …إلخ)

الجذور الحرة مفيدة إن لم توجد في الجسم بكثرة:

على الرغم من انتشار أن الجذور الحرة ضارة، فإنه ليس جميعها ضاراً. ذلك حيث توجد الجذور الحرة في اجسامنا بصورة طبيعية لسبب منطقي، هو أنها تحارب الأمراض عن طريق مساعدة كرات الدم البيضاء في تدمير البكتيريا والكائنات الغريبة الأخرى.

ولكن تحدث المشكلات الصحية إذا زاد إنتاج الجذور الحرة بدرجة تفوق قدرة الجسم على احتوائها. كما هو الحال في معظم الأشياء، فإن التوازن هو الأساس، ومن المعتقد بصفة عامة ان التوازن الملائم بين الجذور الحرة ومضادات الأكسدة ضروري للصحة الجيدة.

وهنا يكمن السبب وراء أن مضادات الأكسدة الموجودة بالجسم تحاول التهام كميات كبيرة جداً من الجذور الحرة قبل أن تسبب ضرراً.

ضرورة عدم الاكتفاء بالمكملات الغذائية فقط للحصول على مضادات الأكسدة:

توضح الدراسات القائمة على الملاحظة ان الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من فيتامين E والبيتا كاروتين وفيتامين C تمد الجسم بتأثيرات فعالة واقية ضد سلسلة كبيرة من أنواع السرطان.

كما لم تسفر الدراسات القليلة التي أجريت باستخدام عناصر غذائية بصورة فردية في صورة مكمل غذائي عن هذه الفائدة الشاملة نفسها. ولكن توصلت بعض هذه الدراسات إلى أن مضادات الأكسدة بصورة فردية قد عززت الإصابة بالسرطان. ولكن هذه الدراسات كان يشوبها نقائص حقاً وأسيء تفسيرها.

وقد أوضحت دراسات أخرى أن مضادات الأكسدة هذه لها تأثيرات واقية ضد أنواع معينة من السرطان. وقد تحقق مجموعة من العناصر الغذائية ـ كتلك الموجودة في المصادر الغذائية الطبيعية مثل الفواكه والخضراوات ـ أقصى استفادة ممكنة.

ويفضل استخدام بعض المكملات الغذائية أيضاً التي تدعم الوقاية من السرطان بجانب ذلك. وبصفة عامة، من العناصر الغذائية التي توجد في صورة مكملات غذائية، يعد فيتامين E والسيلينيوم والتركيبات متعددة الفيتامينات/المعادن أكثر العناصر الفعالة في الوقاية من السرطان.

كن إيجابى وشارك هذه المعلومة