أهداف التنمية البشرية‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 22 مايو 2018 - 12:09 Sunday , 21 October 2018 - 22:58 أهداف التنمية البشرية‎ Benefits-ginger.com‎
أهداف التنمية البشرية‎

أهداف التنمية البشرية ،الإنسان هو السبيل الوحيد للتقدم والإزدهار وتحقيق المستحيل، ولذلك تهدف التنمية البشرية إلى الاهتمام بالإنسان والعمل على جعل الشخصية العامة للإنسان أقوى وقادرة على الوصول إلى إمكانيات وقدرات كبيرة. هذا المقال من مركز الفوائد العامة يحتوي على أهداف التنمية البشرية وتعريف التنمية البشرية وطرق العمل على نشر التنمية البشرية بين الناس.

التنمية البشرية

التنمية البشرية هي التوسع في وضع الخيارات المختلفة أمام البشر، والعمل على مساعدة الفرد على معرفة نقاط قوته والعمل على الجمع بين الخصائص السيكولوجية للفرد والخصائص الفسيولوجية. حيث باندماج هذه العوامل معاً يستطيع الفرد التعرف على إمكانياته وقدراته.

تعريف التنمية البشرية

تطلعت العديد من الدول الكبرى إلى التنمية البشرية وإدخالها إلى جميع الأفراد؛ حيث إن الأفراد هم السبيل إلى زيادة إنتاجية العمل والتقدم العلمي والتكنولوجي. ومن هذه الدول فرنسا واليابان وبالطبع الأمم المتحدة . تعريف الأمم المتحدة للتنمية البشرية هي العمل على توسع القدرات البشرية في كافة مجالات التنمية البشرية ومن ذلك يحدث توسع في خيارات وفرص البشر. وهناك عدد من القدرات التي يحتاج إليها الإنسان لكي يحدث التنمية، وهي:

  1. التمتع بصحة جيدة ومحاولة عيش الإنسان حياة مديدة صحية.
  2. تعمل التنمية على توفير المعرفة والمعلومات للإنسان.
  3. تمتع الإنسان بالمستوى اللائق الذي يرضاه من الحياة.

أهداف التنمية البشرية في الحياة

هناك العديد من الأهداف التي تطمح التنمية البشرية من تحقيقها للفرد، من هذه الأهداف:

  • مساعدة الشخص على التفكير الإيجابي والاستقلالية في الأفكار والبعد عن الأفكار السلبية والسطحية التي تؤدي إلى الكسل.
  • معرفة مجال عمل الفرد الذي يعمل على تحقيق كفاءة كبيرة ، ومساعدة الفرد على إتقان العمل عن طريق توفير المدربين والمجال الذي يريد العمل فيه.
  • توصيل أهمية الوقت بالنسبة لكل إنسان ومساعدة الفرد على العمل على تحقيق أفكاره وتكوين أهداف في الحياة والعمل على إنجازها.
  • على الدولة تقديم كافة المساعدات التي تجعل الإنسان قادر على الحصول على مستوي معيشي مناسب، كذلك يجب تقديم الإعانات والمساكن للفقراء وغير القادرين ووضع نظام القروض الصغيرة لمن يحتاج إلى العمل لكي يقدر على سد حاجاته. وتوفير الخدمات الصحية الأخرى والاجتماعية التي تساعد على رفع مستوى الشخص.
  • الإهتمام بالتعليم الأساسي الذي يعمل على توفير المهارات والمعارف المختلفة للأفراد ،وتدريب الشباب على ما يجيده كل منهم لاكتساب الخبرة في مجال العمل.
  • الإهتمام بتوفير الرعاية الصحية في كل مرحلة من مراحل الإنسان، إنشاء الخدمات الصحية المختلفة و الطبية والرعاية الصحية.
  • العمل على زيادة ثقة الأفراد بأنفسهم مما يساعد في الاستقرار النفسي للأفراد وتقديم المزيد من الجهد في العمل. لذلك يجب رفع الروح المعنوية للأفراد.
  • مساعدة الإنسان على فهم الحياة والقدرة على مواجهة المشكلات التي تواجهه بطريقة فعالة قوية، وعدم التعامل مع المشكلات على أنها شيء خطير لا يمكن الخروج منه.
  • التخلص من الأفكار والمعتقدات التي تؤخر الإنسان وتجعله يشعر بالإحباط، وزيادة التأكيد على قدرة الفرد على النجاح.
  • زيادة الفرص الإجتماعية للفرد في المجتمع وتحسن مستوى المعيشة يؤدي إلى عمل أفضل ومنه إلى مسكن أفضل ويؤدي كل ذلك بالنهاية إلى إنسان أفضل.
  • ضرورة إدراك الفرد أهمية المجتمع الذي يعيش فيه مما يضمن بذل جهد أكبر في التعامل والتقرب أكثر إلى الأسرة والأصدقاء والعمل.
  • توفير كافة الحقوق التي تضمن للفرد مستوى لائق ويجب العمل على توقف الإعتداءات التي تحدث والبحث في مسببات بعض المشاكل والعمل على علاجها.
  • وجود بيئة مناسبة للعمل بدون الأضرار النفسية والعصبية التي تحدث.

تتحقق من تحقيق أهداف التنمية البشرية عدد من الأهداف الأخرى المكملة لذلك، ومنها:

  1. الأهداف الإجرائية: يؤدي زيادة قدرات الفرد في العمل واكتساب المهارات الكبيرة والخبرات مع توفير البيئة المناسبة للعمل إلى استخدام الموارد البشرية مع الموارد المادية خير استغلال مما يعمل على زيادة الكفاءة الإنتاجية في العمل.
  2. الأهداف الإدارية: يؤدي التدريب المناسب للأفراد في العمل وقيام الإختبارات التي تزيد من تأكيد قابلية العمال للعمل على نقص المشرفين في العمل مما يؤدي إلى زيادة الفرصة في التحسن وتوفير الوقت .

أهمية التنمية البشرية في العمل

هناك العديد من الفوائد والأهمية في تطبيق وسائل التنمية البشرية في العمل والصناعات:

  • زيادة التقدم التكنولوجي في الدول ودخول وسائل العمل الجديدة التي تؤدي إلى ضرورة توفير فرص عمل جديدة تكون مناسبة مع احتياجات الأعمال الوظيفية الجديدة، كل ذلك يستدعي تطبيق التنمية البشرية في العمل ومساعدة الأفراد في تنمية قدراتهم.
  • التطور الذي يحدث كل يوم في المجالات المختلفة أدى إلى ضرورة تدريب العمال والموظفين على مهارات العمل الجديدة ، على الرغم توفر المهارات الأساسية في هؤلاء العمال إلا أنه يجب أن تتناسب تلك المهارات والقدرات مع الفرص الجديدة.
  • ضرورة تدريب الأفراد الذين ينتقلون من عمل لآخر على العمل الجديد، ومساعدتهم على الوصول إلى المستوى المناسب لأداء هذا العمل.

بعض مشكلات التنمية البشرية

هناك عدد من المشكلات التي تعيق تطبيق التنمية البشرية في المجالات المختلفة، منها:

  • مشكلات التعليم: من أهم المؤسسات التي يجب تطبيق التنمية فيها هي المؤسسات التعليمية؛ حيث التعليم هو وسيلة المجتمعات في التقدم والازدهار.
  • مشكلات الصحة: تنتشر العديد من المشكلات الصحية في الدول بسبب انتشار الحرب ووسائل الدمار المختلفة. ومن هذه المشاكل ، سوء التغذية وانتشار الأمراض المختلفة والأوبئة المترتبة على الفقر والحروب.
  • مشكلات السياسة: ضرورة تطبيق التنمية البشرية في المشكلات السياسية؛ حيث قد يترتب على هذه المشكلات الحروب بين الدول ،وأيضاً تؤدي إلى مشكلات في الاقتصاد.
  • مشكلات الإقتصاد: الاقتصاد هو الدعامة التي يقوم عليها الوطن أو الدولة، وتأتي مشكلة الإقتصاد في الأهمية بعد المشكلات السياسية؛ حيث إنه في حالة تدهور الاقتصاد تدهورت الأحوال السياسية وأيضاً يمتد ذلك ليشمل مشاكل في الصحة والتعليم وكل ما يخص الدولة.
  • المشكلات الإجتماعية والثقافية: تدهور التنمية البشرية يكون بسبب الجهل والتعصب الذي يصاب به الأمم ومما يؤدي إلى مشاكل في جميع جهات الحياة في الدول. لذلك تأتي المشكلات الإجتماعية والثقافية على قمة المشكلات التي تحدث عند تدهور التنمية.