أهمية دور الاصحاب في اختيار السلوك الشخصي‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 07 مارس 2018 - 15:32 Friday , 14 December 2018 - 16:46 أهمية دور الاصحاب في اختيار السلوك الشخصي‎ Benefits-ginger.com‎
أهمية دور الاصحاب في اختيار السلوك الشخصي‎

أهمية دور الاصحاب في اختيار السلوك الشخصي ، من المعروف أن الصداقة من أهم العلاقات التي من الممكن أن يرتبط بها الإنسان مع من حوله، إذ أن الأصدقاء الحقيقيون هم من يقومون بالوقوف بجانب أصدقائهم دائمات في أوقات الفرح والشدة أي في السراء والضراء مع تقديم لهم كل ما يستطيعون فعله سواء من الدعم المادي أو المعنوي كل علي حد سواء.

الصداقة لها الكثير من المميزات التي لا تعد ولا تحصي وعلي الرغم منذ لك الإ إنها لها بعض العيوب التي يجب أن ينتبه إليها الإنسان في صداقته مع صديقة وبالأخص عندما يرتبط الإنسان بأشخاص سيئين للغاية الأمر الذي يقوده إلي الإنحراف عن الصواب مع وقوعه في مستنقع الإنحطاط والرذيلة ومن هنا يجب أن يعرف الصفات الحقيقة لصديقه ورفيق عمره وذلك حتي علي بينة واضحة معه.

لذا في السطور القادمة سوف نتحدث في هذا المقال عن دور الأصحاب في اختيار السلوك الشخصي وذلك من خلال مركز الفوائد العامة وكذلك مدي تأثيرهم الإيجابي والسلبي علي بعضهم البعض.

دور الأصحاب في اختيار السلوك الشخصي

  • يلعب الأصحاب دورا كبيرا في حياة كل من يرتبطون بهم علاقة من الصداقة المقدسة، مع العلم أن هناك الكثير من الأمثال الشعبية وراء دور الأصحاب في إختيار السلوك الشخصي حيث قالوا منذ القدم (الصاحب ساحب).
  • يمثل السلوك الشخصي البصمة التي تعكس تعامل أو تفاعل الشخص مع الآخرين حيث يوجد الكثير من الأشخاص الذين بدورهم يتبعون السلوك الإيجابي والجيد في حياتهم إذ إنهم يستطيعون الوصول إلي أهدافهم التي تم وضعها في حياتهم وذلك بصورة فعالة وناجحة.
  • والبعض الآخر من الأشخاص يتجهون إلي إتباع السلوك السئ والسلبي في الكثير من الجوانب الهامة في حياتهم الأمر الذي إذا تم إتباعه عمل علي عدم نجاح هؤلاء الأشخاص في الوصول إلي أهدافهم وتحقيقها بالإضافة إلي عدم قدرتهم علي التواصل والتفاعل وكذلك الإنخراط مع الآخرين.
  • كما أن تقليد أفعال الأصدقاء إلي بعضهم البعض وكذلك في أقوالهم مع قضاء أكبر وقت متاح معهم، في حالة إذا كان هؤلاء الأصدقاء سيئين الأمر الذي يجعل الإنسان خطوة خطوة يقوم بإقتراف ما يقترفونه من تصرفات وأفعال سيئة والذي بدوره يتنافي مع جميع العقائد الدينية والإسلام وكل ما أمرنا به الله عز وجل وكذلك كل التقاليد والعادات المجتمعية المتنوعة، مع العلم أن هذا الأمر ينطبق بالفعل علي الأصدقاء الصالحين الذين بدورهم يقومون برفع صديقهم إلي أعلي المستويات والمراتب في المجتمع لذا ليس هناك شئ أفضل من نعمة الأصحاب ذات الأخلاق العالية، وأصحاب الطموحات الرفيعة في الآخرة والدنيا.

  • من المعروف أن من أكثر ما يحدد سلوك الإنسان الشخصي ألا وهو القدوة أي المثل الأعلي في الحياة الأمر الذي يرتبط بالأصدقاء بصورة قوية، مع العلم أن الإهتمامات الخاصة بالأصدقاء تنعكس بشكل مباشر علي أصدقائهم يمعني قد تصبح بعض النماذج من وجهة نظرهم عظمية علي الرغم من أنها سيئة في نظر ما حولهم الأمر الذي لا يصح أن تكون قدوة لهم ومن ثم التأثير بصورة مباشرة علي السلوكيات الخاصة بالأفراد الأخري.
  • الأفكار، قد لا ينتبه البعض إلي هذا النوع من التأثير علي الجوانب الأخري الحياتية علي الرغم أن بعض الأصدقاء قد يتسمون بأخلاق حسنة وعالية الإ أنهم قد يحملون أيدلوجيات وأفكار سيئة للغاية والتي بدورها تمتلك القدرة في السيطرة علي الآخرين والتأثير عليهم وبالأخص الأصدقاء المقربين الأمر الذي يؤثر علي السلوكيات الشخصية في أغلب الأوقات، وبالمثل الذين يحملون أفكار جيدة وإيجابية والذي بدورها تؤثر علي الآخرين.
  • مع العلم أن علاقة الصداقة لا تنحصر علي نوع معين من الصداقة، حيث نجد صداقة الآباء مع أبنائهم من أكثر أنواع الصداقة حيث يمكن من خلالها تجاوز أغلب المشكلات التي تقابلهم، من المعروف أنه لا يوجد أكثر من الآباء حرصا علي مصلحة أبنائهم بالإضافة إلي أن توطيد العلاقة فيما بين الأبناء والآباء مع الوصول بهذه العلاقة إلي المرحلة الرفيعة بينهم الأمر الذي يمثل بداية الحلول في أي مشكلة مع ضمان تعود الأبناء علي هذا النوع من السلوك الشخصي الرفيع.

أثر الأصحاب علي السلوك الشخصي للإنسان

يتم تحديد السلوك الشخصي للإنسان من خلال البيئة المحيطة به والذي يعيش فيها حيث أن كل عنصر من هذا المحيط له تأثير فعال علي السلوك الشخصي للإنسان، مع العلم أن كل من الجامعة، والمدرسة، والشارع، وكذلك الأسرة لهما دور كبير في تكوين السلوك الشخصي للإنسان الأمر الذي ينعكس علي تواصل الشخص مع الآخرين في المجتمع سواء بالإيجاب أو السلب.

التأثير الإيجابي:

  • عندما يجد الشخص أصدقاء جيدين ويتسمون بصفات حميدة مع إلتزامهم بشكل كامل من الجوانب الأخلاقية والدينية الأمر الذي يؤثر بشكل إيجابي علي الشخص من خلال توجيه إلي الطريق المستقيم مع حثه علي سلك التصرفات الصحيحة في أسلوب حياته.
  • عند الإختلاط مع هذا النوع من الأصدقاء الأمر الذي يكتسب منهم الإنسان طريقتهم وأسلوبهم في الحياة ومن ثم التطبع بطبائعهم مع السعي نحو العمل بكافة الوسائل والطرق مع التحلي والتمسك بأخلاقهم.
  • وعلي الجانب الآخر عند يصاحب الشخص أصدقاء يمتلكون الصفات الغير الأخلاقية مع تقصيرهم من ناحية أداء العبادات بشكل خاص ومن الجانب الديني بشكل عام الأمر الذي يؤثر بشكل سلبي علي حياة هذا الشخص ومن ثم إكتساب الكثير من الصفات السيئة من هؤلاء الأشخاص.

  • ومن الجانب الدراسي والعلمي عندما يصاحب الطالب الأصدقاء المجتهدين في الدراسة الأمر الذي يؤثر عليه بشكل جيد عليه بالإضافة إلي أنهم سيكونون بمثابة مشجع ومحفز قوي من أجل العمل علي الإجتهاد والمثابرة مع التنافس فيما بينهم علي من سيحصل علي أعلي الدرجات في الدراسة.
  • ومن الجانب الآخر عندما يصاحب الطالب الأصدقاء المقصرين في واجباتهم ودراستهم الأمر الذي يؤثر عليه بشكل سلبي وهذا من خلال الإنشغال معهم في بعض الأعمال التي بدورها تلهيهم عن دراستهم و يومهم الدراسي مع التقصير في تأدية الواجبات المدرسية وكذلك الإلتزام بالأنشطة الخاصة باليوم الدراسي.

التأثير السلبي:

  • من المعروف أن أغلب الأصدقاء تتأثر مع بعضهم البعض من حيث إتباع بعض العادات الخاطئة والسيئة في حياتهم والتي علي سبيل المثال الإقبال علي المخدرات إلي الوصول إلي درجة الإدمان، شرب جميع أنواع الكحوليات وكذلك التدخين وغيرها من العادات الأخري السيئة.
  • عندما يقوم الإنسان بمصاحبة هؤلاء الأصدقاء ومن ثم تقليدهم في ممارسة العادات الخاطئة والسيئة وكذلك المنبوذة والمرفوضة من قبل المجتمع الذي يتواجد فيه والتي بدورها لها تأثير سلبي علي كل من الجوانب الروحية والعقلية وكذلك الجسدية.
  • وعلي الجانب الآخر عندما يرافق الشخص الأصدقاء ذات الأخلاق الحسنة والذين بدورهم يتبعون العادات السليمة والصحيحة في حياتهم والتي علي سبيل المثال تناول الأطعمة الصحية والمتوازنة، ممارسة التمارين الرياضية مع الإلتحاق بعدد من الحلقات الدينية من أجل التثقيف وإكتساب الكثير من المعلومات عن دينهم وغيرها من العادات الأخري الإيجابية والتي بدورها يتأثر بهم مع التنافس فيما بينهم من أجل إتباع هذه العادات ومن ثم يعود عليه بالفائدة والنفع.