ابن الحلال للزواج‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 02 أبريل 2018 - 15:19 Monday , 23 April 2018 - 05:25 ابن الحلال للزواج‎ Benefits-ginger.com‎
ابن الحلال للزواج‎

ابن الحلال للزواج ، الزواج هو أهم القرارات المصيرية التي يتخذها الإنسان في حياته على الإطلاق. فقرار الزواج إما ينتج عنه حياة سعيدة طوال الحياة أو حياة مليئة بالمصاعب والمشاعر السلبية دائماً. ولذلك يجب التأني في اختيار شريك المستقبل لضمان الاستقرار والحياة الزوجية المبنية على الاحترام والمودة. ولأن مركز الفوائد العامة يهتم بضمان الحياة الأسرية المستقرة للزوج والزوجة، ففي هذا المقال تحت عنوان ( ابن الحلال للزواج ) سوف نتعرف على أهم الصفات الواجب توافرها في الزوج المستقبلي.

ابن الحلال للزواج

الدين: أول شئ يجب النظر إليه عند التفكير في الزوج الصالح هو مدى ثقافته الدينية. فلا بد أن يكون رجلاً تقياً يعرف حق الله عليه قدر اليقين. ويؤدي الصلاة في وقتها. فالرجل الصالح لا يظلم زوجته أبداً ويحرص على معاملتها بالمعروف حتى لو أن قلبه لم يتعلق بحبها. يقول تعالى “ولعبد مؤمن خير من مشركٍ ولو أعجبكم”.

الأصل الطيب: إن ارتباط الفتاة بزوجها لا يكون ارتباطاً ثنائياً بينهم هم الاثنين فقط. ولكن يكون بمثابة عائلة ثانية تنضم إليها الفتاة. ولذلك لا بد من اختيار الزوج من عائلة طيبة معروفة بالخلق الحسن. لضمان أن تعيش الفتاة في بيت زوجها وكأنه بيتها. وبذلك تكون ذريتهم صالحة بإذن الله. عن محمدٍ صلى الله عليه وسلم قال “إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه ، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض” رواه الترمذي . وقال تعالى: “ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودةٍ ورحمة إن في ذلك لآياتٍ لقومٍ يتفكرون”.

الخلق الحسن: وتلك الصفة لا تقل أهمية عن صلاح الزوج دينياً. فمن المهم أن يكون هذا الزوج معروفاً عنه أنه رفيقُُ بالقوارير، ويعامل والدته وأخواته البنات معاملة حسنة. وذلك اتقاءً لشرور من هو ذو خُلقٍ سئ. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم “رفقاً بالقوارير”. وأيضاً الخلق الحسن هو ما يضمن أن الزوج يغض بصره عن أي محرمات ولا يميل مع الهوى.

الحال الميسور: وليس معنى ذلك وجوب ان يكون المتقدم للزواج فاحش الثراء. ولكن كل ما يهم في الأمر أن يكون ميسور الحال، قادراً على إعالة زوجته وتحمل نفقات الزواج. أما من هو غير ذلك فالأفضل له أن يبادر بالصوم لاتقاء الشهوات. عن ابن مسعود قال : ” كنا مع النبيِ صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد شيئًا فقال لنا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم: “يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ منكُم الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ ).

أما عن الصفات الشخصية الظاهرة: فيجب أن يكون الزوج يمتاز بحُسن المظهر والرائحة الطيبة، فالنظافة الشخصية تجعل الشخص محبب لدى الناس، وهو ما يضمن عدم نفور الزوجة من زوجها.

كذلك يجب أخذ الصحة الجسدية والنفسية في الاعتبار: وذلك بعمل التحاليل الخاصة بالزواج قبل الموافقة على الزوج إذا أرادت الفتاة ذلك. لمعرفة ما إذا كان الزوج عقيماً لا ينجب أم لا. وكذلك معرفة لو كان هناك أي أمراض خبيثة لا تستطيع الزوجة التعايش معها أم لا.

أما عن الصحة النفسية: فلا بد من أن يكون الزوج متزنُُ في العقل. ولا يعاني من أي اضطرابات نفسية. وذلك للاطمئنان على حكمة الزوج ورزانة عقله في التعامل مع زوجته بالمعروف.

كانت هذه بعض الصفات الأساسية الواجب توافرها في ابن الحلال للزواج وليس كلها.