اجمل قصة حب حقيقية‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأحد , 18 مارس 2018 - 14:23 Sunday , 19 August 2018 - 07:41 اجمل قصة حب حقيقية‎ Benefits-ginger.com‎
اجمل قصة حب حقيقية‎

اجمل قصة حب حقيقية، إن من بين أجمل قصص الحب في القرن العشرين هي قصة الشاب الماليزي وحبيبته الجميلة، والتي تداولتها معظم وسائل الإعلام وترجمت أغنيتهما للكثير من اللغات، ولكن بنفس أحداث الفيديو، وكان التغيير في الأبطال فقط. وتعتبر قصة الحب هذه من أجمل قصة حب في تاريخ البشرية. ومع مركز الفوائد العامة سوف تتعرفون على أحداث هذه القصة بالتفصيل، وكيف انتهت بالفراق الأليم في نهاية المطاف.

اجمل قصة حب حقيقية

في ماليزيا تحديداً في القرن العشرين، كانت تدور قصة حب بين اثنين من العاشقين، وكان الشاب والفتاة يعملان في استديو للتصوير الفوتوغرافي الخاص بهما. ودائماً ما كانوا يلتقطون الصور لهم في كل الأحداث التي تمر بهما لتخليد ذكراها.

وبعد انتهاء عملهم في الاستديو كانا العاشقين يذهبان إلى أحد الحدائق الهادئة، يقضون وقتهم هناك مستمتعين بالمناظر الخلابة حولهم.

كانت الفتاة على قدرٍ عالٍ من الجمال وكذلك الشاب. وكانت قصة حبهما يتغنى بها الكثيرون من الناس. وكانوا يقضون معظم الوقت مع بعضهم إما في التقاط الصور الفوتوغرافية أو في التنزه في الحدائق وكان لا يفرقهما إلا النوم في نهاية اليوم.

وفي يوم من الأيام كان الشاب يلتقط لحبيبته بعض الصور الفوتوغرافية في سعادة بالغة. وعند تحميض الصور، أرادت الفتاة أن تجلب بعض الحمض الكيميائي، ولكن الشاب كان قد وضعه في مكانٍ عالٍ بعدما انهى عمله بالأمس ورتب كل شئ مكانه، ولكنه لسوء الحظ، وضع الحمض الكيميائي في مكانٍ عالٍ وغير آمن، ناهيك عن إغفاله لغلق عبوة الحمض بإحكام!

عندما رأت الفتاة الحمض في مكانٍ عالٍ، حاولت أن تلتقطه، فانزلقت رجلها بعدما أمسكت بعبوة الحمض الكيميائي، كل ذلك وهي تنظر لأعلى! فانسكب الحمض على وجهها وعينها بصوت عالٍ من هول ما حدث لها.

عندما أقبل عليها حبيبها كان في صدمة شديدة، وأصابه الذهول وهي مغمى عليها بين يديه وهو يعلم أنه السبب في ذلك، استدعى الناس والأصدقاء الذين أتوا على صوت الفتاة الإسعاف. ولكن الشاب لم ينتظر فأخذها وذهب بسرعة إلى المستشفى.

وهناك علم الحقيقة المرة، فقد أصيبت حبيبته بالعمى وفقدت عيناها الجميلتان. أخذا الشاب يلوم نفسه على ماحدث لحبيبته، وفجأة عاد إلى الاستديو. وعندما رآه أصدقائه ذهبوا إليه لكي يواسوه على ما حدث. فإذا بهم يفاجئون بما فعله الشاب! فقد قام بتقطيع كل صوره هو وحبيبته ودمر كل ذكرى له بها.

كيف له أن يترك حبيبته في موقف كهذا! أين ذهب الذي كان بينهم! كيف يترك الشخص شريك حياته وهو في أمس الحاجة إليه؟! كل علامات الاستفهام هذه كانت على وجوه الناس الذين رأوا ما فعل الشاب مع حبيبته بعد رجوعه من المستشفى وعلمه بأنها فقدت جمالها وبصرها.

في اليوم التالي ذهب أصدقائهم لكي يطمئنوا على الفتاة ويخبروها بأن حبيبها اختفى بعد الحادثة ولا يعلم أحد أين ذهب؟. فعندما رأوها كانت بكامل صحتها وبصرها وقد عاد إليها جمالها مرة أخرى بعد عملية التجميل التي أجراها لها الأطباء.

وعندما علمت بما فعله حبيبها في كل ذكرى كانت بينهم وتقطيع صورهم، وتركه لها في هذا الموقف، ومع وجود الكثيرين من حولها الذين يعشقون جمالها، ضعفت وقررت أن تبدأ حياتها الجديدة مع شابٍ آخر. وأن تنسى كل ذكرى بينها وبين حبيبها الذي تركها وقت حاجتها إليه.

ولكن كيف ارتد إليها بصرها!؟ هذه ليست عيناها؟ من الذي تبرع لها بعينيه كي لا تفقد جمالها! ورضي أن يعيش هو دون بصره وبكامل إرادته!

أتعلمون من هو؟! نعم، وماذا يكون الحب إن لم تكون التضحية عظيمة! نعم، لقد أعطاها حبيبها أعز ما لديه “عيناه” كي تبقى كما هي بغاية الجمال. فقد كان يشعر بالذنب من جراء ما حدث لها ويلوم نفسه لأنه لم يحسن غلق عبوة الحمض الكيميائي وتركها في مكانٍ عالٍ، على جهلٍ منه بأنها قد تصاب بالأذى من جراء ذلك.

لم تعلم الفتاة بما حدث لحبيبها، ولم يعلم أي أحدٍ كذلك، فقد ذهب الشاب بعيداً عن كل من يعرفهم بعدما تبرع بعينيه لحبيبته. فقد كان حريصاً على أن لا تراه حبيبته هكذا! برغم أنه من أعطاها عينه. وأراد لها أن تعيش حياة سعيدة مع غيره.

وبعد مرور وقتٍ ليس بقصير، كانت الفتاة قد ارتبطت بغير حبيبها. وتذكرت إحدى المناسبات السعيدة بينها وبين حبيبها، فذهبت إلى الحديقة المفضلة لهما. وأخذت تتذكر ما كان بينهما من حبٍ وسعادة. وكيف كانت نهاية حبهما هذا الفراق بهذا الشكل البشع.

وفجأة وهي تتمشى بين الأشجار، وصلت عند المكان المفضل لهما للجلوس عليه، فوجدته جالساً هناك، فحزنت كثيراً وأخذت تبكي، وكانت أمامه مباشرةً ولكنه بالطبع لم يشعر بها ولم يعلم بوقوفها أمامه!

أصابتها الدهشة من تجاهله لها هذا، فكانت تنتظر منه على الأقل أن يعتذر لها عما بدر منه. وهمت أن تمشي باستياءٍ، ولكن!

وقعت من يده إحدى الصور التي كان ممسكاً بها، فقامت على الفور بجلبها عندما ألقى بها الهواء أمامها، علها تعرف من الصورة من هي حبيبته الجديدة، أو على الأقل تكون الصورة موضعٍ للحديث بينهم.

ولكنها بمجرد أن نظرت في الصورة، رأت أنها صورتهما معاً مازال محتفظاً بها، وهنا اجهشت في البكاء عندما رأته واقفاً على عكاز أمامها يحاول أن يجد صورتها.

فعلمت أنه من تبرع لها بعينيه، وأنه لم يتركها كما ظنت، ولكنه بعد عنها كي يراها سعيدة مع غيره، ولم يرد لها أن ترتبط به وهو فاقد بصره، حتى لو كان ذلك تضحية منه لأجلها.

أعطته الصورة في يده، دون نطق أي كلمات عرف منها أنها حبيبته. وسار هو في طريق وهي في الطريق الآخر. فقد احترمت ما فعله من أجلها واحترمت رغبته في البعاد، ولم تتجرأ أيضاً على أن تظهر أمامه بعدما ارتبطت بغيره. أليست هذه من بين أروع قصص الحب في التاريخ!؟

هذه هي التضحية من أجل الحبيب ، وهذه هي أجمل قصة حب، و هذا هو الحب……

كن إيجابى وشارك هذه المعلومة