ازمة منتصف العمر عند الرجال‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 05 مارس 2018 - 13:46 Sunday , 19 August 2018 - 07:43 ازمة منتصف العمر عند الرجال‎ Benefits-ginger.com‎
ازمة منتصف العمر عند الرجال‎

ازمة منتصف العمر عند الرجال ، هذا المقال يتحدث عن العديد من المعلومات التي تخص الرجل في منتصف حياته، حيث إن أعراض هذه الفترة تحدد حالة الرجل النفسية والجسدية التي يشعر بها، من خلال مركز الفوائد العامة .

ازمة منتصف العمر عند الرجال

يعد سن اليأس من المراحل المعروفة التي تمر بها المرأة. ولكن ليس من المعروف عند جميع الناس أن الرجل يتعرض لتجربة مماثلة من حيث المشاعر والأعراض البيولوجية. ومما يجعل هذا الأمر غامضاً هو عدم قدرة الرجل على مناقشة مثل تلك الأمور الشخصية وقلة مهارات التواصل لديهم وحقيقة أنهم يعتبرون أن الاعتراف بمثل تلك الأحاسيس التي يتعرضون لها ينقص من رجولتهم.

تتعقد الأمور بشكل أكبر نتيجة أن هناك ظاهرتين تدوران في نفس الدائرة ومن السهل الخلط بينهما. من المهم أن تقدر المرأة ما يحدث لزوجها وأن يتفهم كثير من الأطباء هذه النواحي المهمة المرتبطة بتقدم السن.

على الرغم من أن الرجال يعتقدون أنهم أقوياء ولا يحتاجون إلى العناية، ففي حقيقة الأمر أنهم في الغالب ما يكونون معرضين للخطر وقد يمثل عدم القدرة على فهم ما يتعرض له الفرد سبباً رئيسياً للتوتر والمعاناة.

يتوقف الجسم عن إفراز الهرمونات الذكورية عند بلوغ الرجل سن اليأس والذي يشبه سن اليأس عند المرأة. ولكن ، يختلف ذلك الأمر إلى حد ما عن ازمة منتصف العمر عند الرجال. تكمن المشكلة في أن الرجل يتعرض لكليهما في وقت مشابه بالرغم من تعرض الرجل من تعرض الرجل لأزمة منتصف العمر قبل سن اليأس إلى حد ما.

يتعرض الرجل لأزمة منتصف العمر قبل سن اليأس وغالباً ما يكون في الأربعينات من عمره. وهي تحدث بشكل عام كاستجابة لأحداث الحياة:انهيار العلاقة الزوجية وفقدان الوظيفة والإفلاس وموت صديق أو أحد الوالدين والرتابة والشعور بالملل وما شابه ذلك.

في الأساس ، تعد ازمة منتصف العمر عند الرجال أزمة عاطفية وليست هرمونية. وقد يؤدي التفكير العميق في الأفكار والأحاسيس الذاتية إلى الشعور بمرور الحياة وضياع السنوات الثمينة مع تحقيق القليل من الأحلام. ويشعر الفرد أن الأحلام التي كانت تمثل شيئاً مهماً في حياته في وقت ما قد تلاشت وتبددت للأبد مع عدم إمكانية تحقيقها. بناءً عليه، قد تكون تلك المرحلة وقتاً من الإحساس الشديد بالألم وخيبة الأمل والعجز والشعور بالذنب أو عدم الجدوى.

تعد مرحلة ازمة منتصف العمر عند الرجال بمثابة صدمة بالنسبة للرجل تجعله وجهاً لوجه مع نفسه التي لا يعجبه ما يراه فيها. وكمحاولة من الرجل لتبرير هذه المشاعر من عدم السعادة، فإنه يبدأ في النظر إلى شريكة حياته من منظور سلبي أو بإلقاء اللوم على رؤسائه في العمل وعدم الشعور بالرضا في وظيفته التي يقوم بها. لذلك، فهو يسعى إلى التغيير مثل اتخاذ شريكة حياة جديدة ووظيفة جديدة ومنزل جديد.

للأسف، يعتقد الكثير أن تناول المشروبات الكحولية قد يكون حلاً للتغلب على ازمة منتصف العمر عند الرجال. فهي تعمل على تسكين حدة الآلام بشكل مؤقت، ولكنها بالطبع لا تعد حلاً لأية مشكلة. وقد يكون ذلك بداية مرحلة من الثرثرة بكلام تافه وصولاً إلى مرحلة من الشتائم والابتذال والإدمان والموت المبكر.

بعيداً عن أعراض سن اليأس عند الرجل مثل ضعف الشهوة الجنسية، فإن الرجل في ازمة منتصف العمر عند الرجال يحاول تحسين قدرته على ممارسة العلاقة الزوجية، لذلك فهو يسعى إلى مغامرات ومصادر إثارة جديدة. وهذا ما يجعل الرجل يبدأ في شراء ملابس شبابية وتكوين علاقات أخرى. ولكن يعد ذلك نوعاً من الإنكار أو عدم الاعتراف بأن الأمور لم تعد كما كانت من قبل وهو يحاول تأكيد ذلك برغبته القوية في إثبات أن كل شيء يسير على ما يرام.

من ناحية أخرى، يتعرض الرجل عند بلوغه سن اليأس لنقص في معدلات الطاقة أو الرغبة الجنسية ولا يهتم بممارسة العلاقة الزوجية أو الخوض في مغامرات أخرى. فهو يشعر أنه فات الأوان للقيام بذلك.

قد تتعرض المرأة أيضاً لأزمة منتصف العمر على الرغم من أن ذلك أقل شيوعاً وينطبق عليها تقريباً كل ذلك. حتى قد يؤدي البحث عن حب جديد ومصادر إثارة ومغامرات جديدة إلى أن تصبح المرأة هي الأخرى غير راضية عن زوجها أو أن تسعى لطلب الانفصال عنه. وبالطبع، لا بد من التمييز بين أزمة منتصف العمر وبداية سن اليأس عند المرأة.

الخطوات الواجب اتخاذها في فترة ازمة منتصف العمر عند الرجال

تتمثل أولى الخطوات المهمة في إجراء تحاليل دم لفحص الهرمونات. فإذا كشفت التحاليل عن وجود مشكلة، يمكن للرجل أن يتناول مكملات غذائية لهرمون التستوستيرون أو أن يخضع للمعالجة بالهرمونات البديلة حيث ستضفي هذه الوسائل تغييراً كبيراً عليه وستمنحه احساساً بالرضا عن حياته.

وسوف يقل عند الشعور بالإرهاق والاكتئاب وتصبح الحياة ذات معنى كما تعود معدلات الطاقة والحيوية إلى معدلاتها السابقة وتقل مشكلات القدرة على ممارسة العلاقة الزوجية. بالإضافة إلى ذلك، يعمل هرمون التستوستيرون على تحسين الدورة الدموية والوقاية من الإصابة بأمراض القلب ويساعد في إنقاص الوزن ويزيد من نضارة البشرة وقوة العضلات كما أنه يعمل مع عدد من الوسائل الصحية على تجديد شباب الرجل وحل مشاكل ازمة منتصف العمر عند الرجال.

تحتاج المكملات الغذائية لهرمون التستوستيرون بعض الحذر عند تناولها. بشكل عام، على الرغم من ذلك، فإن مخاطر عدم تناول الكميات الكافية من المكملات الغذائية لهرمون التستوستيرون عند التقدم في السن تفوق تلك المخاطر النظرية الناتجة عن تناوله. يجب الحذر عند تناوله فقد ينقذ هرمون التستوستيرون حياة الفرد وعقله وقلبه.

من ناحية أخرى، ماذا لو أثبتت التحاليل أنه ليس هناك نقص في معدلات هرمون التستوستيرون؟ فبالطبع لن يفيد تناول المكملات الغذائية لهذا الهرمون. حيث ترتبط هذه الأزمة بالمشاعر والأحداث التي يتعرض لها الفرد طيلة حياته ولا بد من التعامل معها عند تعرضه لها في أي مرحلة عمرية.

إن الرجل المعني هنا لا بد أن يواجه المواقف الذي يتعرض له، فالتظاهر أنه ليس السبب وراء ذلك ولكن السبب يتمثل فيمكن حمله من الناس لن يفيد شيئاً.

حتى دون الحاجة إلى الذهاب إلى الطبيب، يستطيع الرجل الجلوس وتدوين ما يشعر به باستخدام ورقة وقلم. لا يوجد ما يغير معنى الحياة أكثر من تغيير قيم الفرد. فعادةً ما يتطلع الفرد إلى تحقيق أهداف خاطئة يفرضها عليه أشخاص آخرون مما يقلل من معناها بالنسبة لهذا الفرد.

ينبغي عدم خلط الأمور، فإن  ازمة منتصف العمر عند الرجال تعد نوعاً من التحدي لجميع الأشخاص المعنية. حيث يعد الحفاظ على قوة العلاقات الشخصية وخاصةً العلاقات الزوجية المستقرة من السمات الرئيسية للأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة في جميع أنحاء العالم. تذكر ذلك دوماً طيلة حياتك وخاصةً في مرحلة أزمة منتصف العمر. ومن الصفات الأخرى التي يتمتع الأشخاص الأصحاء هي القدرة على تحويل المواقف الصعبة المزعجة إلى تجارب ونتائج إيجابية. ومما لا شك فيه، فإن ازمة منتصف العمر عند الرجال تمنح الفرد فرصة لممارسة هذه المهارة القيّمة.

 

كن إيجابى وشارك هذه المعلومة