اعراض القولون الهضمي بالتفصيل‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 16 أبريل 2018 - 10:09 Saturday , 23 June 2018 - 17:57 اعراض القولون الهضمي بالتفصيل‎ Benefits-ginger.com‎
اعراض القولون الهضمي بالتفصيل‎

اعراض القولون الهضمي بالتفصيل ، سوف نتعرف على أعراض القولون بشكل مُفصل فى قسم الجهاز الهضمي المقدم من مركز الفوائد العامة.

اعراض القولون الهضمي بالتفصيل

1- الإمساك :

في إنجلترا يوجد أقل من 20% يُخرجون مرة واحدة يومياً ونسبة 4% يُخرجون 3 مرات في الأسبوع والعدد الأخير يعتبر مصاباً بالإمساك وإذا حدث وكان الإخراج جافاً وصلباً وصعباً فإن المريض يكون مصاباً بالإمساك بغض النظر عن عدد مرات الإخراج. والمرضى المصابون بالإمساك يجب فحصهم لاستثناء وجود مرض معين مثل مرض تضخم جزء من القولون لعدم وجود التغذية العصبية (مرض هيرشسبرنج) حالات الإنسداد المعوي المزمن أو غيرها مما تحتاج إلى الإكثار من المواد الغذائية ذات الفضلات مثل الخضراوات والفواكه الطازجة وكذلك الردة والخبز الأسمر وتعويد الأمعاء على الإفراغ المنتظم في وقت محدد تماماً يومياً وقد يستعين الشخص ببعض الملينات الخفيفة لمدة قصيرة حتى لا يتعود عليها وتحدث مضاعفاتها وإذا كان الإخراج صلباً فيمكن الإستعانة بالحقنة الشرجية الطبية.

طريقة تعويد الأمعاء على الإخراج في وقت محدد :

وذلك بإكساب الأمعاء عادة ثابتة لتسجل في اللاوعي بحيث يجد الشخص نفسه في نفس اللحظة واقعاً تحت تأثير النداء المتكرر من الأمعاء بالحاجة إلى الذهاب إلى دورة المياه محاولاً الإخراج ويبقى حوالي نصف ساعة سواء تم الإخراج أم لم يتم ويظل يكرر تلك العادة يومياً في نفس الموعد ولنفس المدة الزمنية لمدة شهر في تلك الأثناء سيكتسب عادة الذهاب إلى دورة المياه في نفس الموعد حتى إذا نسى ذلك فسوف تنبهه الأمعاء بحاجتها إلى دورة المياه.

2- الإسهال :

يعتبر المريض في حالة إسهال إذا احتاج للإخراج أكثر من ثلاث مرات في اليوم خاصة إذا كان البراز ليس له قوام متماسك ويكون ذلك ناتجاً عن ارتفاع الضغط داخل القولون إذا تم بالمانوميتر وينتج ذلك عن انقباض في منطقة في القولون عادة بين المستقيم والسجمويد يؤدي إلى ارتفاع الضغط فوق الإنقباض وبداخله وهي المرحلة الأولى في مرض الجيوب القولونية.

ويتم العلاج بطريقة التغذية ذات الفضلات. ومن الجدير بالذكر أن الضغط داخل القولون يتناسب عكسياً مع وجود فضلات للإخراج داخله، فيقل الضغط الهوائي في حالة الأغذية ذات الفضلات والعكس صحيح.

ولذلك فإن الإسهال الذي ينتج عنه ذلك غير موجود أو نادر في أفريقيا وآسيا ولكنه منتشر في أوروبا لكثرة تناول الأغذية معدومة الألياف (refined food).

أما الإسهال المرضي فبعلاج المرض المسبب للإسهال (مثل النزلات المعوية – إلتهابات القولون وغيرها – فهذه تحتاج لعلاج المرض نفسه) يختفي الإسهال.

الحاجة الملحة للتبرز :

في بعض الأحيان قد يشعر المريض بحاجة ملحة للتبرز. وقد يحدث التبرز على رغم أنف المريض قبل ذهابه إلى دورة المياه ولا يستطيع التحكم في حبسه لحين الذهاب إلى دورة المياه فيفقد محبس الشرج أهميته في تلك الحالة ولكنه فقدان مؤقت فيعود إلى وظيفته الطبيعية بعد علاج تلك الحالة.

وهذا الإحساس يعكس وجود مادة سائلة في مستقيم وقولون ملتهب يريد التخلص من تلك المادة وسببها الأساسي هو إلتهاب بالمستقيم والجزء الأخير من القولون. وقد يحدث ذلك أيضاً في حالة وجود نزيف ناتج من إلتهاب بالمستقيم والشرج وبعلاج تلك الحالة تستقيم الأمور ويعود إلى الوظيفة الطبيعية.

3- الزحار :

وهو شعور بعدم الإخراج الذي يؤدي إلى راحة المريض ولكن المريض يشعر بالألم وحركة المستقيم المؤلمة والحزق المستمر الشديد ويعود المريض وهو يشعر بالإرهاق والألم بعكس ماكان يتوقع وهذا عادة مايكون مصاحباً للإلتهاب الأميبي أو أي مؤثر يؤدي إلى الإثارة الشديدة لعضلة المستقيم ونهاية القولون فتؤدي إلى الإنقباض الشديد المتكرر المصحوب بالألم.

وفي حالة الأميبا يكون مصحوباً بكميات من الإفرازات المخاطية التي قد تكون مدممة نتيجة لإحتقان الغشاء المخاطي وبعلاج الحالة بمعرفة الطبيب فإن المريض يتحسن وتعود الحركة الطبيعية للقولون والمستقيم وتختفي الآلام المصاحبة وكل هذه الأعراض يجب أن تعالج بمعرفة الطبيب المعالج وبعد عمل الفحوص اللازمة خاصة تحليل البراز للتخلص من الطفيليات والأميبا.

4- النزيف :

قد ينتج من عدة أسباب مرضية تصيب القولون وهي :

1- النزيف الناتج من الجيوب القولونية :

وكما ذكرنا فإنه ينتج عن تأثير الشريان بالجيب القولوني وحركة الطبقة العضلية ولذلك فإنه دم شرياني.

2- نزيف من القرح القولونية :

وأسباب القرح القولونية كثيرة منها القرح الحميدة مثل إلتهاب القولون التقرحي ومرض كرون (Chron’s disease) والحلمات الأسرية أو العائلية الخلقية وتقرح سطحها الخارجي. القرح البلهاريسية وغيرها الكثير من القرح الخبيثة : مثل الأورام الخبيثة وسنتحدث عنها فيما بعد ولكل مرض من هذه الأمراض طريقته الخاصة في العلاج.

3- حلمة المستقيم :

وهي إما من نوع الورم الحميد (adenomatous polyp) وإما من نوع البلهارسيا وهي حلمة ناتجة عن تفاعل مناعي ضار ويتم علاج كليهما بالإسئصال.

5- المخاط :

والمخاط هو الإفراز الطبيعي للغدد المخاطية الموجودة بالقولون وهذا الإفراز يؤدي إلى عملية تلطيف في تجويف القولون فيمنع ألم الإحتكاك ويجعل مرور الفضلات الغذائية سهلاً ولذلك فهو عامل هام في الوظائف العضوية للقولون.

ولكن كمية المخاط المفرزة في الأوقات الطبيعية للعضو الطبيعي تكفي فقط للقيام بوظائف ذلك العضو ولكن في الحالات المرضية تكون كمية المخاط كبيرة ولما كان المخاط مكوناً من البروتين فإن ذلك يكون على حساب الجسم بزيادة عملية الهدم داخل أنسجة الجسم للحصول على البروتين اللازم لعمل المخاط وإفرازه وكما رأينا في الدراسة السابقة فإن أغلب أمراض القولون تكون مصحوبة بالإفرازات المخاطية.

6- الألم :

يكون ألم القولون عادة أسفل منطقة السرة على جانبي خط منتصف الجسم وهذا الألم قد يتغير موضعه إذا تخطى الإلتهاب إلى منطقة البريتون فيكون الألم في الجهة اليسري في حالات إلتهاب الجيوب القولونية وفي حالات الأميبا الحادة الشديدة وكذلك يكون في الجهة اليمنى في حالة وجود إلتهاب في المصران الأعور يشتمل على الطبقة البريتونية به.