اعراض نقص هرمون الميلاتونين‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 06 مارس 2018 - 15:08 Sunday , 20 May 2018 - 11:48 اعراض نقص هرمون الميلاتونين‎ Benefits-ginger.com‎
اعراض نقص هرمون الميلاتونين‎

اعراض نقص هرمون الميلاتونين ، هذا المقال يتحدث عن هرمون الميلاتونين في جسم الإنسان، اعراض نقص هرمون الميلاتونين في الجسم وكيفية العمل على زيادة نسبة هذا الهرمون للاستفادة منه في حماية الجسم من العديد من الأمراض. وذلك من خلال مركز الفوائد العامة .

اعراض نقص هرمون الميلاتونين

الميلاتونين هو الهرمون الذي تفرزه الغدة الصنوبرية الموجودة في المخ خلف العين. ويعتقد كثير من العلماء أن هذا الهرمون هو أكثر الهرمونات فاعلية في عكس أعراض الشيخوخة.

يعد الميلاتونين ضرورياً للغاية للتحكم في التوتر اليومي للعمليات الحيوية في الجسم. ويتم إفراز هذا الهرمون بشكل أساسي ليلاً، ليحل محل نظيره وهو هرمون السيروتونين الذي يتم إفرازه في أثناء النهار. وبينما يساعد هرمون الملاتونين الجسم في النوم، يعمل هرمون السيروتونين على تحسين الحالات المزاجية ويساعد في الشعور بالإيجابية. وتقوم الغدة الصنوبرية بتحويل السيروتونين الذي يطلق عليه اسم ” الناقل العصبي للمشاعر بالتفاؤل” إلى هرمون الميلاتونين.

لقد أثبت أحد كبار الأطباء أن علامات التقدم في السن تظهر نتيجة مهاجمة الجذور الحرة لخلايا الجسم السليمة. ويحدث ذلك عندما تتوقف الغدة الصنوبرية عن إفراز كميات كافية من هرمون الميلاتونين لحماية هذه الخلايا. وتبدأ عملية إفراز هذا العامل الطبيعي المضاد للشيخوخة في سن 3 أشهر ثم يقل إفرازه قبل سن البلوغ.

يستمر معدل إفراز هذا الهرمون مع تقدم السن في الانخفاض ثم يتراجع بدرجة كبيرة جداً عندما يبلغ الفرد حوالي 45 عاماً. وتتخذ باقي أجهزة الجسم هذا الأمر على أنه إشارة لها لتبطىء من عملها، وبالتالي تظهر علامات التقدم في السن بشكل كبير.

في العديد من الدراسات الطبية التي نشرت، ثبت أن هرمون الميلاتونين يقي الجسم تقريباً من جميع الأمراض المرتبطة بتقدم العمر بما فيها أمراض القلب والأوعية الدموية. ويساعد الميلاتونين أيضاً في خفض نسبة الكوليسترول الضار (LDL) في الدم وكذلك خفض ضغط الدم، كما أنه يساعد في تقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض، مثل هشاشة العظام والزهايمر والشلل الرعاش.

هذا بالإضافة إلى وقاية الجسم من أعراض الشيخوخة في حد ذاتها. علاوةً على ذلك، يعزز هرمون الميلاتونين جهاز المناعة في الجسم، وذلك عن طريق زيادة عدد الخلايا الدفاعية الطبيعية هذا بالإضافة إلى أنه يعتبر واحداً من أهم مضادات الأكسدة التي تمت دراستها.

من فوائد هرمون الميلاتونين المضادة للشيخوخة هو أنه ينشط أيضاً إفراز هرمون النمو الذي يعد الهرمون الرئيسي المضاد للشيخوخة. وليس من قبيل المصادفة أنه يتم إفراز هذين الهرمونين في مجرى الدم أثناء الليل فقط.

تؤثر بعض العقاقير على إفراز هرمون الميلاتونين، وخاصة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل الأسبرين والإيبوبروفين والإندوميثاسين. تؤدي هذه العقاقير إلى اعراض نقص هرمون الميلاتونين.

من العجيب أن عدم التعرض لأشعة الشمس أثناء النهار يقلل أيضاً من إفراز هرمون الميلاتونين أثناء الليل. ويحدث ذلك لأنه من المفترض أن أجسامنا تفرز أثناء النهار هرمون السيروتونين الذي يسبق إفراز الميلاتونين من خلال التعرض لضوء الشمس. فهرمون السيروتونين يقوم بمقاومة الاكتئاب.

الأطعمة الواجب الامتناع عن تناولها:

  • يجب تجنب تناول المشروبات الكحولية والتقليل من المشروبات التي تحتوي على الكافيين، وذلك لأن هذين النوعين من المشروبات يحولان دون إفراز هرمون الميلاتونين.

الأطعمة الصحية في علاج اعراض نقص هرمون الميلاتونين:

  • يوجد حمض التربتوفان الذي يزيد من إفراز هرمون الميلاتونين في بعض الأطعمة، مثل لحم الديك الرومي والموز وبذور دوار الشمس واللبن. ويمكن شراء الألبان العضوية التي تساعد في رفع نسبة الميلاتونين في الجسم.
  • إذا كنت تتناول مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، فإنك بحاجة إلى الإكثار من تناول الدهون الأساسية التي تفيد في علاج اعراض نقص هرمون الميلاتونين، وخاصة الأوميجا 3 وحمض إيكوز ابنتا أيونيك (EPA) وحمض كوز هيكسانويك (DHA)، لأنها تعطي تأثيراً مقابلاً لتأثير البروستاجلاندين المسبب للالتهابات، كما أنها مفيدة للمخ.
  • يوجد حمضا EPA و DHA في الأسماك الغنية بالدهون وصفار البيض وأحشاء الذبيحة (تشمل الكبد والكلى والطحال ) والطحالب البحرية، مما يعمل على علاج اعراض نقص هرمون الميلاتونين.

حلول علاجية من أجل علاج اعراض نقص هرمون الميلاتونين:

  • يعد الشعور بالنعاس عند الاستيقاظ من النوم من أكثر الآثار الجانبية شيوعاً لحصول الجسم على كميات كبيرة من الميلاتونين. ويمكن الحلول دون ذلك عن طريق تقليل الجرعة المتناوله في الليلة التالية.

يمكن البدء بتناول جرعة قدرها 1 ملليجرام لمعرفة تأثير هذا الهرمون عليك. ثم يمكن زيادة الجرعة بعد ذلك لتصل إلى 3 أو 5 ملليجرام كحد أقصى. حدد نوع الجرعة التي تناسبك والتي توفر لك أفضل أنواع النوم.

  • يساعد حمض التربتوفان في زيادة إفراز الميلاتونين والسيروتونين. تناول 100 ملليجرام منه في الليل قبل النوم في شكل أقراص HTP-5.
  • حتى يتمكن الجسم من إفراز القدر الذي يحتاجه من هرمون الميلاتونين، فإنه يحتاج إلى الحصول على فيتامين B المركب، وخاصة فيتامينات B1 و B6 و B12. لذلك، تناولا فيتامين B المركب مع وجبة الإفطار.
  • يحتاج الجسم أيضاً إلى الحصول على قدر كاف من الماغنسيوم لذلك، تناول 400 ملليجرام منه يومياً قبل النوم وذلك للمساعدة في علاج اعراض نقص هرمون الميلاتونين.

نصائح مفيدة:

  • يُفرز هرمون الميلاتونين بصورة طبيعية أثناء النوم. وبناءً عليه، يعد الحصول على حوالي من 7 إلى 8 ساعات من النوم الهادىء العميق أمراً ضرورياً. وتعد حركة العين السريعة (REM) التي تحدث في الأحلام أثناء النوم مهمة للغاية لإفراز هرمون الميلاتونين.
  • من المهم النوم في غرفة مظلمة. حتى الإضاءة الخافتة للغاية قد تعوق إفراز الميلاتونين و تؤدي إلى اعراض نقص هرمون الميلاتونين.  وإذا كانت ستائر غرفة النوم لا تحجب الضوء بالشكل اللازم، يمكن شراء غطاء للعين ليحجب أي ضوء يصل إلى العين.
  • يمكن أن يتسبب التعرض للأشعة الكهرومغناطيسية أثناء النوم في الحد من إفراز الميلاتونين. لذلك، انزع قابس الكهرباء الخاص يجهاز التليفزيون الموجود في غرفة النوم واستخدام الساعة التي تعمل بالبطارية ولا تستخدم البطانية الكهربائية في التدفئة إلا إذا كان الطقس بارداً.
  • تتسبب بعض الأدوية المسكنة للآلام، مثل الأسبرين والإيبوبروفين في منع إفراز هرمون الميلاتونين بشكل جزئي.