اعراض نوبات الهلع والخوف من الموت‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 06 مارس 2018 - 13:01 Thursday , 24 May 2018 - 23:10 اعراض نوبات الهلع والخوف من الموت‎ Benefits-ginger.com‎
اعراض نوبات الهلع والخوف من الموت‎

اعراض نوبات الهلع والخوف من الموت، يمثل إضطرابات الهلع من أحد إضطرابات القلق التي أصبحت منتشرة بين الكثير من الناس بالإضافة إلي أن هذه الإضطربات قد يتجاهلها الكثيرون الأمر الذي يظهر في صورة عدد من النوبات والتي بدورها تظهر بعض الأعراض الجسمانية.

وقد تكون نوبات الهلع مصحوبة بإحساس الشخص بالخوف الشديد وفقدان الوعي والعقل أو تعرضه لنوبة قلبية بالإضافة إلي أنه لا يوجد سبب محدد وراء الشعور بالخوف أو حدوث نوبة الهلع.

قد نقابل في هذه الحياه الكثير من الأشخاص الذين إذا إقتربنا منهم وجدنا أنهم يتصرفون بسلوك غير واضح ولا مفهوم الأمر الذي يشعرك بدهشة وإستغراب من قبل هذا الشئ وكذلك يعجز لسانك عندما يسألك أي شخص ما وحبذا إذا كان طفل صغير فيقول بكل لسان متعجب ما هذا؟ وما الذي جعل هذا الشخص يقدم علي هذه التصرفات والأفعال الغير مفهومة؟! فنحن نسمع الكثير من هذه المصطلحات والتي تجعلنا لا نستطيع التعبير عن هذه الحالات حتي لو إختاروها المختصون بشكل مجازا لذا نجد البعض يطلق عليها نوبات عصبية وآخرين يسمونها الخوفة.

وهناك من لم يجد أي تفسير لما يحدث مع هؤلاء المصابين سوي تفسير واحد ألا وهو كل ما يحدث نتيجة لبعض المواقف التي قد تعرض لها هؤلاء الأشخاص منذ طفولتهم ولكن المسمي الذي إجتمع عليها الأطباء والعلماء وكذلك المختصين هو نوبات الهلع.

لذلك الهلع هو حالة خاصة من حالات الرعب والخوف الكثيرة التي يمكن أن يتعرض لها الأشخاص في مختلف المجتمعات من الحياة بوجه عام ومن المعاملة اليومية بشكل خاص فمنها ما قد يكون نتيجة لبعض الأزمات والحروب التي تتعرض لها الشعوب كافة لذا سوف نتعرف في السطور التالية عن ما هي الأعراض التي تظهر علي المصابين بنوبات الهلع؟، وما هي الأسباب التي أدت إلي ذلك؟ وهذا من خلال مركز الفوائد العامة.

أسباب إضطرابات الخوف والهلع:

إلي ذلك الوقت لم يستطيع المختصون تحديد السبب الرئيسي الخاص بإضطرابات الهلع ولكن أشارت بعض الدراسات لعدد من الأمور البيولوجية والبيئية والتي تمثل أحد مسببات هذا الإضطراب ألا وهي:

  • نتيجة تعرض الشخص للكثير من مشاكل الحياة الأمر الذي تسبب في شعور الشخص بالضغوطات والقلق بالإضافة إلي تعرضه للعديد من الأحداث الهامة في الحياة والتي بدورها تغير مسارها والتي علي سبيل المثال الصدمات العاطفية، وفاة شخص عزيز.
  • وجود خلل دماغي نتيجة التغيرات والإضطرابات التي تحدث في السيالات العصبية.
  • الإكثار من تناول الكحول والمخدرات الأمر الذي وصل بالشخص إلي الإدمان مما ينتج عن ذلك تعرض الشخص لإضطربات الهلع.
  • العامل الوارثي، الأمر الذي يلعب دورا هاما في حياة الأشخاص في حالة وجود شخص لديهم في العائلة قد أصيب بذلك ومن ثم يعطي ذلك فرصة أكبر للإصابة بهذا الإضطراب.

أعراض إضطرابات الخوف والهلع:

مع العلم أن الأعراض التي تصاحب إضطرابات الهلع تحدث للإنسان بشكل مفاجئ، حيث تبلغ شدتها في بعض دقائق أو لحظات وهي كالآتي:

  • قد يشعر الشخص بضربات قلب سريعة الأمر الذي يصاحبه تدفق في الدم بقوة عنيفة مما يجعل الشخص يشعر بأن هناك شيئا ما ضربة من الداخل بقوة.
  • تعرض الشخص إلي إضطربات بشكل عام في جميع أجهزة الجسم وبالأخص الجهاز الهضمي والعصبي الأمر الذي يجعل الشخص غير قادرا علي تحريك أعضائة ومن ناحية أخري لا يستطيع أن يتناول الطعام أو يشرب الماء خلال هذه الفترة أو بعدها بفترة قصيرة.
  • ظهور العرق بشكل كبير الأمر الذي يجعل الشخص يتصبب عرقا كما لو كان في الصيف والجو حار، مع العلم أن هذا رد فعل طبيعي من الجسم والعضلات بمثابة إنذار للشخص من خلال الإشارات الخارجة من الدماغ.
  • الإحساس بالرجفة أي الرعشة الأمر الذي يصفه البعض بالتشنج احيانا ولكن ليس بنفس الصورة ومن ثم وجود إرتعاش بشكل سريع في عضلات الجسم.
  • شعور الشخص بشكل مستمر بأنه في حالة ليست مستقرة وخطيرة الأمر الذي يزيد من الصدمة لديه.
  • قد يصاحب الأعراض السابقة آلام في الصدر بمثابة وخزة في هذه المنطقة.

  • كما أن الشخص يفقد السيطرة علي نفسه مع الشعور بالخوف الشديد علي حياته بشكل عام مع إحساسه بمشاعر غير سارة.
  • قد يشعر الشخص بألم شديد في الرأس مع الإحساس بالدوخة وشئ من الفقدان في الوعي.
  • تعرض الشخص إلي ألم شديد في البطن الأمر الذي يجعله يتقيأ بشكل مستمر، بالإضافة إلي الشعور بالغثيان
  • الشعور بالخوف مع عدم القدرة علي التنفس أحيانا.
  • الإحساس بألم في الأطراف مثل الأصابع والأيدي.
  • قد يشعر الشخص بالرغبة في بعض التصرفات الغير متوقعة والتي علي سبيل المثال الإنتحار وأمور أخري ينظر إليها الآخرين بأنه فقد تركيزة وعقله.

تشخيص إضطرابات الخوف والهلع

  • حيث إذا لم تعالج إضطرابات الهلع البسيطة بشكل سريع من الممكن أن تتطور بشكل كبير مع الشخص الأمر الذي يؤثر عليه بالسلب، من المعروف أن التشخيص المبكر لأي مرض يزيد من فعالية العلاج مع رفع نسبة الشفاء لدي المريض.
  • لم يعد معروفا أن كل شخص تعرض لنوبة علي أنه مصابا بهذا النوع من الإضطربات لذا فإن هناك معايير محددة يمكن القول علي أساسها إذا ما كان الإنسان يعاني من إضطربات الهلع والخوف أم كانت نوبات من الخوف عابرة فقط ومن هذة الأسس والمعايير مايلي:
  1. من الطبيعي أن يتبع نوبات الهله نوبات من الخوف الشديد أو عدد من المضاعفات النفسية التي من الممكن أن يتعرض لها الإنسان الأمر الذي ينعكس عليه بالإنطواء علي نفسه مما يجعله غير قادر علي الخروج من المنزل أو مواجهة الناس والإختلاط معهم ومن ثم يحبس الإنسان نفسه في البيت الأمر الذي يؤثر عليه بالسلب من حيث العلاقات الإجتماعية المختلفة.
  2. تعرض الشخص لعدد من نوبات الهلع بشكل متكرر والغير متوقعة.
  3. أن يتبع النوبات شئ من القلق والخوف بشكل مستمر وكذلك الهواجس التي تدور في حياة الشخص بمدة لا تقل عن شهر واحد من الحصول علي نوبة أخري.
  4. أن يكون السبب الرئيسي للنوبة هو مرض نفسي أو مرض عضوي يعاني منه الإنسان ليس فقط لتناول المخدرات والكحوليات وكذلك أدوية بعينها.

علاج الخوف والهلع

حيث أن العلاج المتبع مع إضطربات الهلع كثيرة ومتنوعة، من الممكن أن يتم إستعمال أدوية مهدئة وكذلك مضادات للإكتئاب علي حسب ما يصفها الطبيب المختص للإنسان بالإضافة إلي إمكانية إستخدام بعض الطرق الخاصة بالمعالجة النفسية وكذلك طرق العلاج السلوكي المعرفي الأمر الذي يفيد الشخص علي أيدي الكثير من الأطباء النفسيين، ومن أفضل أنواع العلاج النفسي المتبع في علاج نوبات الهلع ما يلي:

  • التمارين الخاصة بالتنفس والإسترخاء، حيث إتباع المريض هذا النوع من التمارين الأمر الذي يحد من التوتر والقلق المصاحب لإضطرابات النوبة، مع العلم أن تمارين التنفس تعمل علي تهدئة الأعراض الجسدية الملازمة للنوبة.
  • العلاج النفسي الفردي، وهذا النوع من العلاج يكون من خلال إنعقاد عدد من الجلسات مع المريض بشكل منفرد مع العمل علي تشجيعه ودعمه أيضا في مواجهة هذا النوع من الإضطرابات بالإضافة إلي مساعدة المريض في التقليل من حدة الخوف والقلق.
  • التغذية الراجعة البيولوجية، الأمر الذي يجعل المريض يسمع ويشاهد ما يحدث له أثناء الجلسة الخاصة بعملية الإسترخاء مع معرفة كيف كان شكله عندما كان هادئا.
  • العلاج الجماعي، والذي يتم من خلال تقديم بعض الإستشارات للحالات التي تعاني من هذا النوع من الإضطراب مع تعلم الآليات الخاصة بالسيطرة علي نوبات القلق والخوف.

  • العلاج السلوكي المعرفي، هذا النوع من العلاج يرتكز علي علي تغيير وتعديل الأنماط الفكرية الخاطئة والتي بدورها تتسبب في نوبات الهلع ومن ثم تعديل السلوكيات والتصرفات الخاصة بالمريض خلال النوبة مع تعليمه كيف يحسن منها بالإضافة إلي تعلم المريض كيف يفكر في النوبة من منطلق أنها حالة بسيطة ليست أعراض متعلقة بالنوبة القلبية وأنه سيكون في أفضل حالة ومن ثم التقليل من تأثير نوبات الهلع عليه مع التخلص منها بشكل مستمر مع المتابعة والعلاج، مع العلم أن الفرق بين العلاج النفسي والعلاج بشكل عام في أنه يعتمد علي حاضر المريض والنوبات بشكل مباشر ليس علي ماضيه بالإضافة إلي إستخدام الكثير من طرق التنفس والإسترخاء مع الشخص المريص حتي الوصول به إلي مرحلة تتعدي حالات النوبة.

كيفية مساعدة المريض علي تجاوز نوبة الهلع والخوف

في حالة إذا كنت تعرضت إلي نوبات أو تعرف شخصا ما يعاني من بعض الإضطرابات أو أنك واجهت شخص يعاني من هذا الوضع فعليك إتباع الأمور التالية:

  • العمل علي إسترخاء العضلات المتوترة بشكل تدريجي من خلال التشجيع والهدوء مع شد العضلات الخاصة بالساق اليسري مع أخذ نفس بشكل عميق ومن ثم حبسه وإطلاقه وبعد ذلك يتم الإنتقال إلي الساق اليمني بنفس الطريقة بشكل تدريجي الأمر الذي يعمل علي إرتخاء عضلات الجسم بشكل كامل.
  • قد يتجه البعض إلي أسلوب النفخ في الكيس من أجل التهدئة من الخوف والنوبة الإ أن هذه الطريقة ليست فعالة دائما في ضبط النفس وتنظيمه وذلك لمن يجد صعوبة في التنفس وبالأخص الأشخاص التي تعاني من مشاكل في الجهاز التنفسي مثل الربو.
  • العمل علي تهدئة أكتاف الشخص المريض مع التركيز علي أعضاء الجسد المتوترة.
  • مع تذكير الشخص المريض دائما بأن هذه الأعراض ليست بسبب أنه مجنونا علي سبيل المثال إنما أنها دقائق قليلة تمضي ومن ثم يصبح الشخص بسلام وبخير.
  • يتم السيطرة علي النوبة التي يتعرض لها الشخص من خلال أن يضع يديه علي بطنه من أجل الشعور بالتنفس السريع ومن ثم العمل علي إبطاء التنفس من خلال إخراج الهواء من شفتيه كما لو أطفئ شمعه علي سبيل المثال.

الرعاية المنزلية الذاتية للشخص المصاب بالهلع

من الممكن أن يقوم الشخص المصاب ببعض الخطوات المنزلية البسيطة الأمر الذي يدعم العلاج الخارجي من قبل الطبيب المختص ومن زيادة فعاليته ومن هذه الخطوات ما يلي:

  • الإكثار من ممارسة التمارين والأنشطة الرياضية المختلفة وذلك في الهواء الطلق.
  • الإلتزام بالخطة التي تم وضعها من قبل الطبيب مع تنفيذ كافة التعليمات وهذا الدور يرجع إلي الأشخاص المحيطين بالمريض.
  • الإبتعاد عن تناول المخدرات والكحوليات وكذلك المنبهات بجميع أنواعها والتي بدورها تؤثر علي المريض بشكل سلبي.
  • الحرص علي أخذ القسط الكافي من الراحة والنوم الأمر الذي يساعد في تحسن المريض بعض الشئ.
  • العمل قدر الإمكان علي السيطرة علي التوتر الذي يصيب الشخص حال النوبات المختلفة مع ممارسة تمارين التنفس والإسترخاء.
  • يجب أن يحيط بالشخص المريض الكثير من الأشخاص الذين بدورهما يدعمونة ويساعدونه وكذلك من تعلم منهم شيئا سابقا الأمر الذي يشعر الشخص بالإطمئنان والسكينة.