الرئيسية / فوائد عامة / اهتم بالأكل الصحي وتحرر من ضغوط العمل لتكون ممن يستمتعون بالحياة ؟

اهتم بالأكل الصحي وتحرر من ضغوط العمل لتكون ممن يستمتعون بالحياة ؟

قد تكون الإجابة عن هذا السؤال بالقطع لا، وتبدا بإثارة العديد من المشاكل الأمور التي تنغص عليك هذه الحياة سواء كانت مادية أو مشاكل أو ضغوطات إجتماعية، ولربما يكون بسبب ضغوطات العمل، نعم هناك العديد من الأسباب التي يمكن أن تؤثر على حياتنا ولكن لماذا لا نتحكم نحن بهذا المسار ونغير مجراه ونحاول الإستمتاع بالشكل المطلوب بالحياة.

في عديد من الاستطلاعات التي تبحث عن أراء الأشخاص في نظرتهم للحياة، ومدى الحب والاستمتاع بالحياة والمحيط الذي حوله تبين أن الكثيرين منهم يشتكون من الأمور المادية بشكل عام، وكان من الملفت للنظر وجود العديد من الأشخاص بنسبة ليست بالقليلة ممن يشتكون ظروف عملهم السيئة والضغوطات التي يواجهونها بشكل عام بالعمل، وهنا أردنا أن نسلط الضوء على هذه النقطة الجوهرية التي يغفل عنها الكثيرين والتي تؤدي الى أن تصبح حياة أحدنا روتينا قاتلاً.

أنت تعمل وعملك مرهق جدا اليس كذلك؟ لا يهم حاول قدر الإمكان أن تستمتع بهذا العمل وحاول بشكل أو باّخر أن تقنع نفسك بهذا الأمر وخصوصاً إن كانت فرصة الحصول على فرصة عمل اّخر صعبة للغاية، هناك العديد من الأمور التي يجب عليك عدم إهمالها لتنعتني بنفسك وبصحتك على مدى العمر.

العديد من الدراسات أثبتت الأثار السلبية للعمل وخصوصاً المكتبي الدائم، إن لم يرافقه العديد من الممارسات السليمة التي تؤدي إلى الحفاظ على صحتك، من بين هذه الممارسات الجلوس السليم خلال العمل وإراحة العينين باستمرار، خصوصاً إن كنت ممن يعملون على جهاز الكمبيوتر، وكذلك المشي بين الفترة والأخرى، كل هذه الأمور تساعد على سلامتك وسلامة جسمك مستقبلاً مع مرور الوقت.

أما الممارسات الأخرى التي ينصح المختصون باتباعها خارج مكان العمل، فتتمثل بحصولك على الأكل الصحي، والإبتعاد عن الوجبات السريعة، والغنية بالزيوت المكررة، والتي تؤثر بشكل كبير على صحتك وتسبب العديد من المشاكل الصحية، وكذلك لا تهمل الرياضة بشكل مستمر، فهي غذا للروح وستشعر بفرق كبير لدى مداوتك على الرياضة، وستؤثر بشكل كبير على نفسيتك خلال العمل، ولا تنسى الترفيه عن النفس بين الفترة والأخرى، والتي لها دور كبير بتجديد النشاط فلا مانع ان كانت هناك رحلات ترفيهية شهرية، أو سنوية تجدد بها نشاطك وتصفي ذهنك من كل ضغوط العمل والحياة.

ومما لفت انتباهنا خلال الاستطلاعات، أن كما لا بأس به من الأشخاص يتجهون إلى العمل الخارجي من خلال الإنترنت، رغم معاناتهم من ضغوطا بعملهم الرسمي، إلا انهم يجدون مغامرة وحباً وشغفاً، بتحقيق مكاسب من خلال الإنترنت وبطرق عديدة ومختلفة، منها طرق العمل الحر –الفري لانسج- وقد اتضح أن هناك ثقافة واسعة بين شريحة واسعة بدأت بالفعل بفهم هذه الطرق لتحقيق الربح، وكانت تجربة أحد الاشخاص تتمثل بأحد المواقع التي تهتم بنظام المتاجرة بالخيارات الثنائية أو ما يسمى ب (Binary Option)، والتي يفتخر بأنه يحقق من خلالها مبالغ جيدة تضاهي ما يتقاضاه من عمله الرسمي، وما يميز هذا العمل عن غيره أنّ الشخص هو مسؤول نفسه، ولا تحكمه ساعات عمل محددة ويمكنه متابعته من أي مكان يريد.

وعند استفسارنا عن المتاجرة بالخيارات الثنائية، أو ما يسمى ب (Binary Option)،  تبين أنه هو نوع من الاستثمار الجديد الذي يمكنك من بيع وشراء العملات بسعر وتاريخ محددين، وهناك العديد من الشروط التي لاحظناها من خلال موقعهم، والتي تبين آلية التعامل والاشتراك وتحقيق أكبر قدر من المكاسب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *