التحكم في الالتهاب بصورة طبيعية‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 03 مارس 2018 - 12:25 Monday , 18 June 2018 - 07:50 التحكم في الالتهاب بصورة طبيعية‎ Benefits-ginger.com‎
التحكم في الالتهاب بصورة طبيعية‎

التحكم في الالتهاب بصورة طبيعية، تعرفي على كيفية علاج الالتهاب بمختلف صوره أياً كان نوعه، وكذلك الوقاية منه باستخدام الوصفات الطبيعية والعلاج بالأعشاب في هذا المقال من مركز الفوائد العامة.

التحكم في الالتهاب بصورة طبيعية

فيتامين C وزيوت السمك من أهم العناصر الغذائية المضادة للالتهاب:

إذا كنتِ مصابة بالالتهاب، فلا شك أنك بحاجة إلى تلقي المزيد من فيتامين C. والسبب وراء هذا هو أن الالتهاب يؤدي إلى نقص فيتامين C، حيث يسبب تحلل الفيتامين في الجسم وامتصاصه بمعدلات تفوق المعدلات الطبيعية.

وهذا أمر مؤسف، لأن فيتامين C والفلافونات التي يحتوي عليها من العناصر الضرورية المضادة للالتهاب. ذلك حيث يدمر الجذور الحرة المضرة بالإضافة إلى أنها تقلل الالتهاب.

عليك التأكد من أنك تحصلين على 500 ملليجرام على الأقل من فيتامين C إلى جانب الفلافونات الحيوية كل يوم.

يمكنك تلقي جرعة قدرها 1000 ملليجرام كل ساعة لمدة أسبوع إذا لم تسبب هذه الجرعة الإسهال أو تهيج المعدة. أما فيتامين C المصقول، فيقل احتمال تسببه في هذه الآثار الجانبية.

إن النظام الغذائي الذي يحتوي على نسبة عالية من البروتين الحيواني ومنتجات الألبان على دهون معززة للالتهاب يطلق عليه حمض الأراكيدونيك.

عندما يتم إفراز الحمض، فإنه يتفاعل مع إنزيمات تسمى إنزيمات سيكلوأكسيجينار ـ والتي تسبب الالتهاب.

هناك أدوية تسمى “مثبطات Cox” وتشمل أدوية فيوكس وسليبريكس والأسبرين. كما يوجد أيضاً مثبطات Cox طبيعية، مثل زيوت السمك.

تحتوي زيوت السمك على نسبة كبيرة من الأحماض الدهنية أوميجا 3 وهي أحماض أساسية تثبط إنزيمات Cox2. وتشبه وظيفة زيوت الأوميجا 3 نوعاً ما وظيفة الأسبرين ولكن ليس لها آثار جانبية.

إذا كنتِ مصابة بالتهاب مزمن، فسوف تحتاجين إلى زيادة ما تتلقينه من مكملات زيوت السمك إلى حوالي 3 جرامات في اليوم. ولكن يتعين عليك الحرص، حيث إن بعض زيوت السمك قد تحتوي على الزئبق أو بقايا مبيدات الآفات.

الأعشاب المضادة للالتهاب:

هناك اعشاب كثيرة لها خواص مضادة للالتهاب، ولكن بدلاً من اختيار أي منها بشكل عشوائي، عليك استخدام تركيبة أعشاب مضادة للالتهاب.

في أغلب الأحوال، تكون التركيبة أكثر فاعلية من العشب الواحد بسبب اتحاد تأثيرات كل الأعشاب المكونة لهذه التركيبة معاً. وقد أثبت ذلك الطب التيبتي والصيني التقليدي، حيث نادراً ما يستخدم كل عشب على حدة.

احتواء تركيبتي Infla Thera و Zyflamend المختلفتين في قوة التأثير على أعشاب فعالة مضادة للالتهاب:

إن تركيبتي Infla Thera و Zyflamend تركيبتان عشبيتان غربيتان تثبطان الالتهاب عن طريق منع التحفيز الزائد لإنزيمات Cox 2.

تحتوي كل تركيبة منهما على أعشاب مضادة للالتهاب خضعت للبحث الجيد، مثل الكركم والريحان المقدس والأوريجانو والروزماري والشاي الأخضر والزنجبيل والخيط الذهبي الصيني والدرقة.

من بين كل هذه الأعشاب، يعد الكركم أكثرها اهمية. فهو يحتوي على مادة الكركمين ـ مادة تعمل على إيقاف الالتهاب عن طريق تثبيط إنزيم Cox 2 وإيقاف إنتاج المواد المسببة للالتهاب المشابهة للهرمونات والتي تسمى البروستاجلاندينات.

إن تركيبة InflaThera العشبية ذات تأثير أقوى من تركيبة  Zyflamend، حيث تحتوي كل كبسولة من تركيبة InflaThera على 375 ملليجراماً من الكركم و90% من الكركمينويدات، بينما تحتوي تركيبة Zyflamend على 50 ملليجراماً فقط من الكركم و 7% من الكركمين.

انتشار استخدام تركيبة Padma Basic في أوروبا لتخفيف الالتهاب:

إن تركيبة Padma Basic عبارة عن تركيبة عشبية مكونة من 20 مادة نباتية يرجع أصلها إلى الطب التيبتي التقليدي ومصنعة تحت شروط جودة صارمة في سويسرا.

ولتركيبة Padma دواعي استعمال كثيرة رائعة، من بينها أن لها خواصاً مضادة للالتهاب قوية للغاية. كما انها مضادة للكسدة فعال يعمل أيضاً على تقوية جهاز المناعة، مما يمكن الجسم من الوصول للشفاء بشكل أسرع.

عندما تهدئين الالتهاب في موضع معين بالجسم، فإنك بذلك تهدئين الالتهاب في مواضع أخرى بالجسم أيضاً. وهذا يفسر سبب زوال التهاب الجلد عند علاج مرض التهاب الأمعاء بالأدوية المضادة للالتهاب.

وبالطريقة نفسها، تعمل الخواص المهدئة في مضادات الأكسدة الموجودة في تركيبة Padma على علاج جميع الالتهابات الموجودة بالجسم في الوقت نفسه. ويعني هذا أنه عند تخفيف التهاب في موضع معين بالجسم، تخف أيضاً الالتهابات الأخرى.

تركيبة Padma لها تأثير مبرد للجسم على عكس بعض الأعشاب:

تعمل تركيبة Padma على خفض درجة حرارة الجسم ولها تأثير فعال يتضح بصفة خاصة في تنشيط الدورة الدموية وتخفيف الالتهاب.

تتكون هذه التركيبة من 20 نباتاً مختلفاً بالإضافة إلى كبريتات الكالسيوم. وهذه المكونات غنية بمضادات الأكسدة، وتحتوي على مركبات نباتية منها الفينولات المتعددة مثل الفلافونات الحيوية والتانينات بالإضافة إلى مواد كيميائية نباتية أخرى.

تعمل مضادات الأكسدة على تنشيط الدورة الدموية وتقوية صحة القلب، بينما تعمل المكونات الأخرى مجتمعة على تخفيف الالتهاب وتقوية جهاز المناعة.

لقد خضعة تركيبة Padma للاختبار على مرضى التهاب الكبد الوبائي المزمن. في دراسة استغرق إجراؤها عاماً واحداً على 34 مريضاً بالتهاب الكبد، تحسنت حالة أكثر من 75% من المرضى أو وصل عدد الخلايا التائية لديهم إلى المعدل الطبيعي.

كما تم اختبار تركيبة Padma على أكثر من 300 طفل مصاب بالالتهاب الشعبي المزمن، وشهد أكثر من 70% تحسناً ملحوظاً.

عادة ما تكون الجرعة الكاملة اليومية من تركيبة Padma قرصين يؤخذان ثلاث مرات في اليوم، ولكن بالنسبة لبعض الأشخاص يكفي تلقي قرصين منها مرتين في اليوم حسب وزن الجسم ومدى حدة المشكلات الصحية التي يعانون منها.

ابدئي بتلقي قرص واحد مرتين في اليوم لبضعة أيام، ثم زيدي هذه الجرعة إلى قرصين مرتين أو ثلاث مرات يومياً.