التخلص من المعادن الثقيلة في الجسم‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 12 مارس 2018 - 11:49 Thursday , 24 May 2018 - 23:18 التخلص من المعادن الثقيلة في الجسم‎ Benefits-ginger.com‎
التخلص من المعادن الثقيلة في الجسم‎

التخلص من المعادن الثقيلة في الجسم ، لا يعلم العديد من الأشخاص أضرار العديد من المعادن التي نشأت في البيئة التي يعيش فيها، حيث أنها تسبب العديد من الأمراض الخطيرة والمشكلات التي يجب الوقاية منها. وفي هذا المقال من خلال مركز الفوائد العامة نتعرف على العديد من هذه المعادن وأيضاً طرق الوقاية من خطر هذه المعادن السامة و طرق التخلص من المعادن الثقيلة في الجسم.

التخلص من المعادن الثقيلة في الجسم

أصبح من الواضح في السنوات الأخيرة أن التلوث بالمعادن في البيئة التي نعيش فيها يشكل خطراً رئيسياً على الصحة. حيث تم التعرف على ستة معادن على الأقل مسببة لمرض السرطان وسيكون هناك المزيد بلا شك.

تسبب المعادن تسمم أجهزة الجسم التي تقوم بعملية الأيض كما أنها تعوق الإنزيمات المهمة من القيام بوظائفها والتي عن طريقها تعيش وتتنفس خلايا الجسم.

لا تنتمي معظم المعادن السامة إلى البيئة التي نعيش فيها حيث ظهرت صور المعادن الشائعة في الوقت الحالي مثل الرصاص والحديد والزئبق والكوبلت والزرنيخ وغيرها نتيجة التقدم العلمي وصناعة الأغذية والصناعة.

هناك بعض المعادن التي يحتاجها الفرد للحفاظ على صحته ولكن صور معينة وبكميات صغيرة ومن أمثلة هذه المعادن النحاس والحديد.

تعد زيادة الحديد في الجسم والتي تسبب ما يسمى بمرض التلون الدموي (ترسب الحديد في الدم) مؤشراً جيداً على مخاطر زيادة المعادن في الجسم على الرغم من أن ذلك غير منتشر نسبياً. تشمل مضاعفات هذا المرض تضخم الكبد والأمراض الجلدية ومرض السكر وتوقف القلب عن القيام بوظائفة وقصور في الوظائف العصبية والاتي من أمثلتها العتة ومرض الزهايمر.

تتراكم المعادن السامة في أنسجة المخ والكلى والكبد وكذلك الأمعاء. ويعوق الزئبق ومعادن سامة أخرى امتصاص العناصر الغذائية داخل الخلايا العصبية مما يعوق إنتاج الطاقة. وعند ضعف إنتاج الطاقة في الجسم، تصاب الخلايا بالجفاف وتظهر أعراض الشيخوخة على الجلد بسرعة كبيرة.

بالإضافة إلى ذلك، حذرت هيئة حماية البيئة في أمريكا من أن الكثير من الأسماك مثل التونة وسمك أبوسيف وبعض الأنواع من سمك الماكريل تحتوي على معدلات عالية من الزئبق. ولكن مما لا شك فيه هو أن حشو الأسنان باستخدام الملجم المعتمد على الزئبق له التأثير الأكبر على الصحة.

يقول أحد أخصائي الأسنان في لندن المتخصصين في إزالة حشو الملجم: “يعاني حوالي 2 مليون شخص في المملكة المتحدة وحدها من الحساسية من الملجم. وقد ثبت أن الزئبق يمر داخل مجرى الدم ويستقر ويتراكم في المخ مما قد يثير فقدان الذاكرة وأعراض أخرى تشبه الخرف الشيخوخي.

من الأمراض الأخرى الناتجة مباشرة عن التسمم بالزئبق الشعور بالإعياء المزمن والتهاب الدماغ والنخاع الشوكي المصحوب بالألم العضلي والتصلب المتعدد (الذي يصيب الجهاز العصبي) والألم العضلي الليفي وأمراض القلب ومرض الخلايا العصبية الحركية والصداع النصفي والعقم وألم المفاصل والعضلات والخلل البصري وما إلى ذلك”.

يخشى معظم أخصائي الأسنان من التصريح بخطورة ذلك حيث لا تزال جمعيتا طب الأسنان الأمريكية والبريطانية تستخدمان الحشو باستخدام الملجم.

الأطعمة الواجب الامتناع عن تناولها:

  • إذا كان لديك في أسنانك حشو بالزئبق، تجنب تناول الأسماك الكبيرة مثل سمك القد والبكلاه والتونة وسمك أبو سيف حيث عادةً ما تحتوي هذه الأسماك على معدلات أعلى من الزئبق.
  • ينبغي الابتعاد عن تناول الشيكولاتة والحلويات الجاهزة والبيكنج بودر والجبن المطبوخ ومعظم أنواع اللبان والمخللات بالإضافة إلى الوجبات الجاهزة التي تباع في أوعية من الألومنيوم. وهي هذه الحلة ضرورة نقل المحتويات إلى طبق زجاجي أو من الاستانلس ستيل لتقليل كمية المعادن التي من الممكن أن تتسرب إلى الطعام أثناء تسخينه.

الأطعمة الصحية:

  • يتميز البكتين الذي يوجد في التفاح العضوي وكذلك عشب البحر الأسمر بصفات مستخلبة أي تعمل على التخلص من المعادن الثقيلة في الجسم.
  • تساعد أعشاب الحبهان في التخلص من المعادن السامة وهي من طرق التخلص من المعادن الثقيلة في الجسم وللحصول على أفضل التأثيرات، يجب استخدام هذه الأعشاب طازجة وعدم القيام بطهيها.
  • أكثر من تناول الحبوب الكاملة مثل الأرز البني والشعير والكوينوا والأمارانث.
  • ساعد في الحفاظ على سلامة الأمعاء عن طريق تناول مسحوق من بكتريا الأسيدوفيلوس والبفيدوس النافعة يومياً والذي يساعد في تطهير الجسم من المعادن الثقيلة و التخلص من المعادن الثقيلة في الجسم.
  • سوف يساعد تناول جميع الأطعمة العضوية وخاصةً الأطعمة الخضراء مثل البقدونس والكرنب العادي والكرنب الملفوف وعشب البحر الأسمر والجريب فروت وجميع الفواكه الغنية بمضادات الأكسدة في التخلص من المعادن الثقيلة في الجسم. وتعد من طرق التخلص من المعادن الثقيلة في الجسم.
  • أكثر من تناول البصل والثوم اللذين يساعدان أيضاً في إزالة المعادن السامة من الجسم.

حلول علاجية وطرق التخلص من المعادن الثقيلة في الجسم:

  • مصدر عضوي لطحلب الكلوريللا الأخضر الذي يتحد مع السموم العصبية الموجودة في الخلايا ويتخلص منها خارج الجسم. بشكل عام، تناول 500 ملليجرام مرتين يومياً .
  • يساعد تناول 500 ملليجرام من MSM (صورة عضوية من الكبريت) بالإضافة إلى فيتامينات ومعادن متعددة يومياً في التخلص من أي آثار زئبق.
  • يعد الحمضان الأمينيان السيستين والمثيونين من الأحماض المهمة، لذلك تناول 500 ملليجرام منهما يومياً.
  • تهاجم جميع المعادن بعضها البعض؛ لذلك فإن تناول المعادن الصحية بعد السامة سوف يؤدي إلى سحق المعادن السامة بضغطها. ومن المعادن المفيدة في ذلك الماغنسيوم والكروم والسلنيوم والزنك. يتعارض السلنيوم مع الزئبق ويعتقد أن السلنيوم الذي تحتوي عليه الاسماك في المياه الباردة هو السبب في عدم انتشار مرض السرطان بين سكان الإسكيمو في الطريقة التقليدية التي يعيشون بها. تناول من 100 إلى 200 ميكروجرام من السلنيوم يومياً.
  • يحتوي المكمل الغذائي ProAlgen على أكثر من 20 معدناً وعناصر أخرى يحتاجها الجسم بنسب ضئيلة مثل اليود والسلنيوم. يوصى بتناول هذا المكمل الغذائي لأي شخص يخضع لبرنامج التخلص من السموم بالمعادن الثقيلة. تناول كبسولة واحدة ثلاث مرات يومياً قبل الوجبات مع 28.35 جرام تقريباً من أي سائل.وهذا من طرق التخلص من المعادن الثقيلة في الجسم.
  • يعد فيتامين C من المواد المعروفة التي تعمل على الاستخلاب. والتي تعد من طرق التخلص من المعادن الثقيلة في الجسم .لذلك، تأكد من تناول المزيد منه عند الخضوع لبرنامج الاستخلاب عن طريق الفم. تناول 2 جرام على الأقل منه يومياً مع الطعام.
  • يوجد عدد كبير من المعادن التي دخلت البيئة التي نعيش فيها ومنها:

الأنتيمون و الكوبلت و المنجنيز و التاليوم و الألومنيوم و النحاس و الزئبق و القصدير و الزرنيخ  و الجاليوم و النيكل و اليورانيوم و الكادميوم و الذهب و البلاتين و الفاناديوم و السيريوم و الحديد و الفضة و الزنك و الكروم و الرصاص و التلوريوم.

  • بعض هذه المعادن ضرورية للحفاظ على الصحة ولكن بكميات ضئيلة مثل الكروم والكوبلت والحديد و المنجنيز و الفاناديوم والزنك. ومع ذلك، فقد تصبح تلك المعادن سامة إذا تم الإفراط في تناولها.

نصائح مفيدة وطرق التخلص من المعادن الثقيلة في الجسم:

  • إن أولى الخطوات التي يجب القيام بها هي تقليل أو عدم التعرض لأي مصدر للتلوث. غالباً ما ينتج التسمم بمعدن الكادميوم (المضر للكلى) من التدخين بصفة خاصة؛ لذلك يجدر الإقلاع عن التدخين لتبدأ عملية الشفاء.
  • إذا كان هناك حشو بالزئبق في الاسنان، ينصح بإزالته عن طريق أخصائي أسنان متخصص في إزالة الزئبق.
  • تعد المعالجة بالاستخلاب طريقة فعالة في إزالة معظم المعادن السامة من الجسم ومن طرق التخلص من المعادن الثقيلة في الجسم. وهي طريقة علاجية آمنة، كما تستخدم في جميع أنحاء العالم في معظم حالات التسمم بالمعادن ولكن لابد من إجرائها بواسطة طبيب مؤهل.

بعض المصادر الرئيسية للتلوث بالمعادن الشائعة :

  • الرصاص.

أدوات السباكة والدهانات القديمة وطلاء الخزف وعوادم المحركات والبطاريات وسبائك اللحام والمواد التي تستخدم في بناء الاسقف والمبيدات الحشرية.

  • الزئبق.

من أخطر المواد هو الحشو بالملجم والأسماك وبعض الأعشاب الصينية والصبغات والترسيب الكهربائي الذي يستخدم في الطلاء ومستحضرات التجميل والمطهرات. وتحتوي الكثير من أنواع اللقاح على صورة من الزئبق والتي تستخدم كمادة حافظة وقد منع إنتاجها حالياً في أمريكا. تعتمد الكثير من المبيدات الحشرية التي ترش على الفاكهة والخضراوات على الزئبق في صناعتها.

  • الكادميوم.

منتجات التبغ وصهر المعادن (والذي يطلق 3.1 مليون طن من غبار الكادميوم في الغلاف الجوي سنوياً) والبوليتن الأسود والمطاط والخزفيات والمبيدات الحشرية الفطرية والمصابيح التي تعمل ببخار الكادميوم والأطعمة المعالجة والأطعمة اليت يتم الحصول عليها من تربة زراعية ملوثة بأسمدة الكادميوم ومصافي تنقية عنصر النحاس.

  • الألومنيوم.

أواني الطهي المصنوعة من الألومنيوم ورقائق القصدير والشاي واللبن البقري والمواد التي تعمل على ترسب الألومنيوم من الماء (والتي تضيفها معظم الشركات إلى مياه الصنبور) وإضافات الطعام (مثل المواد المانعة للتكتل والأملاح التي تستخدم في التخليل) وبودرة التالك والجبن المطبوخ واللبان والصودا التي تستخدم في الخبيز والمواد التي توضع كفراش للحيوانات والأسمنت والإشعاعات الناتجة عن الصناعة.

  • الزرنيخ.

صناعة شبه الوصلات وتكرير البترول والمواد الحافظة للأخشاب والمواد المضافة إلى طعام الحيوان ومبيدات الأعشاب الضارة والمعدات الملوثة التي تمد بالمياه الجوفية.