التعايش بين الاديان ppt‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 13 مارس 2018 - 12:12 Sunday , 19 August 2018 - 19:18 التعايش بين الاديان ppt‎ Benefits-ginger.com‎
التعايش بين الاديان ppt‎

التعايش بين الاديان ppt، من المعروف أن الإسلام جاء إلي العرب مع مجيء بعثة النبي صلي الله عليه وسلم وذلك في الوقت الذي إنقطع فيه الوحي بعد عهد عيسي عليه السلام، مع العلم أن العرب في ذلك الوقت كانوا بعيدين كل البعد عن كافة مظاهر التدين.

حيث كانون يعبدون الأصنان التي بدورها إنتقلت إليهم من خلال الأمم السابقة والتي منها علي سبيل المثال نسر، يغوث، سواع، ويعوق وكذلك ود الأمر الذي كان موجود في قوم نوح كما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما (صارَتِ الأوثانُ التي كانتْ في قومِ نوحٍ في العربِ بعدُ، أما وُدٌ: كانتْ لكلبٍ بدَومَةِ الجندَلِ، وأما سُواعٌ: كانتْ لهُذَيلٍ، وأما يَغوثُ: فكانتْ لمُرادٍ، ثم لبني غُطَيفٍ بالجَوفِ عِندَ سبَأ، وأما يَعوقُ: فكانتْ لهَمدانَ، وأما نَسرٌ: فكانتْ لحِميَرَ، لآلِ ذي الكُلاعِ، أسماءَ رجالٍ صالحينَ من قومِ نوحٍ، فلما هلَكوا أوحى الشيطانُ إلى قومِهم: أنِ انصِبوا إلى مجالِسِهمُ التي كانوا يَجلِسونَ أنصابًا وسمُّوها بأسمائِهم، ففَعلوا، فلم تُعبَدْ، حتى إذا هلَك أولئك، وتنَسَّخَ العلمُ عُبِدَتْ).

بالإضافة إلي أن العرب كانت تعبد الأصنام الخاصة بقريش والتي منها علي سبيل المثال هبل، مناة، واللات، والعزي إلي أن جاء الرسول صلي الله عليه وسلم والذي قام بإخراج الناس من عبادة الأصنام إلي عبادة الله عزوجل وحدة لاشريك له، مع إخراج الناس من الظلمات إلي النور.

وعندما قام النبي صلي الله عليه وسلم بالإنتقال إلي المدينة المنورة بغرض تأسيس الدولة الإسلامية ونشر الدين الإسلامي لكنه صلي الله عليه وسلم وجد مزيجا من الديانات المختلفة والتي منها النصرانية واليهودية فقام صلي الله عليه وسلم بإعطائهم حقوقهم مع الإلتزام ما عليهم من واجبات مع العمل علي إحسان التعايش فيما بينهم.

لذا في السطور التالية في هذا المقال سوف نوضح موضوع التعايش بين الأديان وما دور الإسلام فيه بالإضافة إلي توضيح معني التعايش وشروطة وذلك من خلال مركز الفوائد العامة.

يقصد حوار الأديان بأنه مصطلح يهدف إلي البناء والتفاعل بشكل إيجابي فيما بين الناس سواء من عادات وتقاليد دينية متنوعة وكذلك جميع المعتقدات الإنسانية والروحية سواء كان علي الجانب المؤسسي أو الفردي الأمر الذي يختلف عن التوفيق بين الدين البديل أو المعتقدات، جيث يقوم هذا الحوار علي تدعيم التفاهم وتعزيزة فيما بين المعتقدات المختلفة والأديان وهذا فضلا من تجميع المعتقدات الجديدة.

كما عرفت بعض الحوارات بين الأديان في الفترة الأخيرة بإسم interbelief، في ظل أن الأنصار الآخرين أطلقوا علي الحوار إسم interpath المدي لكن فيماعدا الملحدين، حيث أن الحوار  يكون بين مختلف الأديان السماوية والتي منها اليهودية، والمسيحية، الإسلام، الهندوسية، التنريكيوية، الثيليما، والطاوية، والشنتو، وكذلك التوحيدية العالمية والويكا، الجاينية، السيخية، الأكنكار، البهائية، البوذية، الزرادشتية والتي بدورها تقوم بنشر أسمي المصطلحات والتي منها السلم والأمن في هذا العالم.

بالإضافة إلي الحد من كل شئ يؤدي إلي الفقر والحرب وكذلك الإنحدار من الكرامة الإنسانية مع التفريق فيما بين مصطلحات الدعوي والحوار، مع العلم أن كل مصطلح يتضمن شئ مختلف لكن لا يصح المزج فيما بينهما.

مفهوم التعايش بين الأديان

  • التعايش إصطلاحا، الأمر الذي يعني تجمع الناس في مكان محدد حيث تربطهم كل وسائل العيش سواء من المشرب أو المأكل وكذلك الأساسيات الخاصة بالحياه دون النظر إلي الإنتماءات الأخري والدين مع معرفة كل شخص منهم حق الآخر دون إنصهار أو إندماج.
  • التعايش لغة، حيث يعني التعايش في اللغة العيش علي المودة والألفة أما تعايش الناس يعني وجودهم معا في أي زمان أو مكان، والتعايش يعني المجتمع الذي تتعدد فيه الطوائف مع العيش فيما بينهم بكل وئام وإنسجام وثقة علي الرغم من إختلافهم من حيث الفئات والأديان وذكلك المذاهب بينما التعايش السلمي يعني البيئة التي يعمها التفاهم فيما بين فئات المجتمع الواحد وذلك بعيدا عن العنف أو الحروب التي بدورها تثير البلبلة فيما بين فئات المجتمع، وفقا للمعجم العربي فإن مصدر تعايش تعايشا الأمر الذي يعني أن الشخص متعايش مع من حوله.

التعايش بين الأديان في الدين الإسلامي

  • حيث وضع القرآن الكريم مجموعة ثابتة من القواعد والمعايير الواضحة والتي بدورها تعمل علي الحفاظ علي المجتمعات البشرية مع تجنب كل الفتن الطائفية بالإضافة إلي ما أعلنه الدين الإسلامي في مجمل آياته بأن الناس كافة خلقوا من نفس واحدة الأمر الذي يعني أنهم مشتركون من حيث وحدة الأصل الإنساني والدليل علي ذلك قوله تعالي (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا).
  • من المعروف أن جميع البشر مشتركين من حيث الإنسانية علي وجه الأرض الأمر الذي كفله الإسلام  لهم من حيث العيش بكرامة والحق في الحياه دون تفرقة فيما بينهم وهذا من منطلق أن الإنسان مكرم لنفسه دون النظر إلي عرقه أو منشئه أو ديانته الأمر الذي يعكس أن أفراد المجتمع بمثابة كيان واحد عليهم واجبات ولهم حقوق محددة تجاه بعضهم البعض والدليل علي ذلك قوله تعالي (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا).
  • مع العلم أن التباين الظاهر بين ألوان الناس وأشكالهم وكذلك لغاتهم وأجناسهم ما هو الإ دليلا علي قدرة الله عزوجل وعظمته وكذلك إبداع الخالق في خلقه حيث قول المولي عزوجل (وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ).
  • حيث أن الإختلافات والتباين فيما بين المجتمعات البشرية يكون عبر الظواهر الطبيعية ولا يجب أن يكون لفئة التغول علي فئة ثانية لأن هذا ينشأ البغضاء والعداوة بين فئات المجتمع مع إثارة كافة النعرات الطائفية بين أفراد المجتمع لكن يجب أن يكون التباين طريقا للتراحم والتواد وذكلك التعارف فيما بين فئات المجتمع الواحد مع السعي بغرض الوصول إلي المصالح المتشابة والمشتركة فيما بينهما حيث قول الله عزوجل (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)، وهذه الآية الكريمة تحثنا علي أن لا يوجد تفاضل فيما بين الناس الإ علي أساس التقرب من الله سبحانه وتعالي والتقوي والإيمان إضافة إلي تطبيق كافة قواعد الشريعة الإسلامية مع الإلتزام بكل ما جاء به الرسل جميعا وقول الله عزوجل (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ).
  • أما بالنسبة للأشخاص الذين لا ينتموا إلي الدين الإسلامي من الأديان المختلفة الأخري التي أنزلت من عند الله سبحانه وتعالي قبل قدوم الإسلام ولم يؤمن بالله فإن القرآن الكريم لا ينظر إليهم نظرة إنتقاض أو علي أنهم ليسوا من البشر وأن ليس لهم حقوق كغيرهم من المسلمين إنما نظر القرآن الكريم إليهم نظرة كلها لين وتسامح لذا لا يجب علي المسلم تجاه من عرض عن الدين الإسلامي الإ بدعوتهم إلي الإيمان بالله سبحانه وتعالي وذلك علي سبيل الإرشاد والنصح فإن قبلوا الكلام  فهذا فضل ونعمة وإن رفضوا وأرادوا أن يبقوا علي معتقدهم فلا حرج ولا إكراه في الدين طالما لم يؤذوا دين الله في شئ أو يحاربوه.
  • حيث قول الله تعالي (لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ)، كما حثنا الدين الإسلامي علي الإختلاط أو المساس بذمي أو معاهد في حالة إذا كان بين المسلمين وبينه عقد ذمة حث قول الرسول صلي الله عليه وسلم عن ذلك (من قتل مُعاهَدًا لم يَرَحْ رائحةَ الجنَّةِ، وإنَّ ريحَها توجدُ من مسيرةِ أربعين عامًا) الحديث الذي بين أن أمانهم كفولا وذلك بأمر من الرسول صلي الله عليه وسلم، مع العلم أن التعدي عليهم يعد جريمة يعاقب عليها الدين الإسلامي.

التعايش-بين-الاديان-ppt

 

كن إيجابى وشارك هذه المعلومة