القواعد الصحية لسلامة الجهاز الهضمي‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 10 مارس 2018 - 13:57 Tuesday , 19 June 2018 - 15:54 القواعد الصحية لسلامة الجهاز الهضمي‎ Benefits-ginger.com‎
القواعد الصحية لسلامة الجهاز الهضمي‎

القواعد الصحية لسلامة الجهاز الهضمي ، يقوم الجهاز الهضمي في جسم الإنسان بالعديد من الوظائف لضمان سلامة الجسم بأكمله. ومن هنا يتحدث هذا المقال عن أهمية المعدة والجهاز الهضمي و القواعد الصحية لسلامة الجهاز الهضمي وكيفية اتباعها للمحافظة على جسم الإنسان. هذا من خلال مركز الفوائد العامة .

القواعد الصحية لسلامة الجهاز الهضمي

توجد المعدة أسفل منطقة الصدر تحت القفص الصدري مباشرةً ولكنهما فوق البطن وهي تنحرف نحو الجانب الأيسر من الجسم بينما يوجد الكبد والمرارة في الجزء الايمن.

يعتقد معظم الناس أن بروز البطن ناتج عن المعدة ولكنه في الواقع يرجع إلى انتفاخ الأمعاء المحملة بالفضلات السامة بالإضافة إلى طبقات الدهن الخارجية التي تغطي بعض الأعضاء مثل الكبد والبنكرياس والمعدة وما إلى ذلك.

هناك طبقة من المخاطين وهي مادة شبيهة بالمخاط تبطن جدران المعدة وتحميها بصورة طبيعية. ولكن مع تقدم السن، قد يتم تآكل هذا الحاجز مما يجعل الفرد أكثر عرضة للإصابة ببعض الأعراض مثل قرح المعدة وعدوى بكتريا الهيليكوباكتر بيلوري. وهي أحد أنواع البكتريا التي تعرف حالياَ بأنها تسبب بعض الأمراض مثل التهاب المعدة (التهاب الغشاء المخاطي للمعدة) كما أنها تسبب قرح المعدة والاثني عشر.

كذلك ترتبط بكتريا الهيليكوباكتر بيلوري ببعض أمراض القلب وهناك أنواع عديدة من نفس الفصيلة. وهي النوع الوحيد من البكتريا التي تستطيع العيش في وجود حمض المعدة (حمض الهيدروكلوريك) والذي تنخفض معدلاته في الجسم مع التقدم في السن مما يثير عدداً كبيراً من المشكلات بدءاً من سوء الامتصاص وارتشاح القناة الهضمية وانتهاءاً بالأمراض الجلدية مثل الإكزيما.

تتحلل الأطعمة البروتينية مثل اللحوم والأسماك في المعدة. فإذا كان هناك انخفاض في نسبة حمض المعدة، فقد يزيد ذلك من العبء الواقع على البنكرياس وقد ينتقل الطعام في النهاية عبر الأمعاء غير مهضوم وبالتالي لم يتم امتصاصه. إن ضعف عملية الامتصاص يعني قلية العناصر الغذائية والذي بدوره يسرع من عملية الشيخوخة.

قد يساهم أيضاً انخفاض نسبة حمض المعدة في الإصابة بالأنيميا الخبيثة الناتجة عن نفص فيتامين B12.

بمجرد هضم الطعام في المعدة، فإنه ينتقل إلى الأمعاء الدقيقة حيث تتم عمليتا الهضم والامتصاص مرة أخرى. وينتقل المتبقي إلى الأمعاء الغليظة حيث يتم إعادة امتصاص الأملاح والماء مرة أخرى إلى مجرى الدم، وفي النهاية يتم التخلص من جميع الفضلات في عملية الإخراج.

الأطعمة الواجب الامتناع عن تناولها:

  • لا تتناول كميات كبيرة من الطعام مرة واحدة؛ حيث إن ذلك بالطبع يعمل على تمدد المعدة مما يقلل من كفاءة الجهاز الهضمي. إذا كنت تفرط باستمرار في تناول الطعام وتتناوله في عجالة، فقد يسبب ذلك على مدار العديد من السنوات حدوث فتق أو اندفاع المعدة إلى القفص الصدري عبر فرجة المريء.
  • تستغرق الوجبات البروتينية الدسمة مع اللحوم الحمراء والعضوية ولحوم الحيوانات وطيور الصيد وقتاً طويلاً في عملية الهضم؛ لذلك إذا كنت تفضل تناول اللحوم، تناول ببساطة حصصاً أقل في الكمية.
  • تمثل الأطعمة المقلية والجبن المذاب صعوبة كبيرة في عملية الهضم.
  • يؤدي تناول المشروبات الكحولية إلى إتلاف جدار المعدة، وكذلك بالنسبة لمادة النيكوتين وتناول كميات كبيرة من المشروبات المحتوية على الكافيين مثل الشاي والقهوة والكولا التي تحتوي على الصودا.
  • قد تثير المياة الغازية تصاعد الغازات وعسر الهضم.
  • يؤدي شرب كميات كبيرة من الماء مع الطعام إلى تخفيف تركيز حمض المعدة مما يعوق عملية الهضم بشكل صحيح. تناول الماء بين الوجبات.
  • من الممكن أن يسبب البرتقال (وعصيره) واليوسفي والجريب فروت بالإضافة إلى الطماطم ضرراً بالمعدة عند بعض الناس. فإذا تناولت هذه الأطعمة وتعرضت لآلام ناتجة عن عسر الهضم المصحوب بحموضة، يجب الابتعاد عن تناولها.

الأطعمة و القواعد الصحية لسلامة الجهاز الهضمي:

  • إذا كنت ترغب في الحفاظ على كفاءة المعدة مدى الحياة، من الأفضل تناول وجبات صغيرة بانتظام بدلاً من تناول الوجبات الكبيرة مرة واحدة.
  • تساعد الأطعمة الغنية بمادة الكلوروفيل والتي من أمثلتها نبات الفصفصة والكرنب وحشيشة القمح والكلوريللا وجميع الخضراوات ذات الأوراق الخضراء في التئام المعدة وتعد من القواعد الصحية لسلامة الجهاز الهضمي.
  • يحتوي عصير الكرنب النيء على الجلوتامين وهو حمض أميني يساعد بشكل كبير في تجديد والتئام بطانة المعدة.
  • تعد الأطعمة القلوية جميعها من الأطعمة المفيدة للمعدة.
  • يساعد الزبادي العضوي قليل الدسم والطازج في تهدئة المعدة.

حلول علاجية:

  • من الممكن تناول اللبن المستخلص من نبات الكمكام، والذي ثبت فاعليته في علاج قرح المعدة في شكل كبسولات ويعد من القواعد الصحية لسلامة الجهاز الهضمي. تناول 1 جرام قبل النوم على معدة خاوية.
  • معرفة نسبة الأحماض في المعدة. فإذا كانت منخفضة بدرجة كبيرة، تناول كبسولة من حمض الهيدروكلوريك قبل الطعام مباشرةً. يحذر تناول هذه الكبسولات إذا كانت هناك قرح نشطة في المعدة.
  • قم بتناول كبسولة من الإنزيمات الهاضمة بالتناوب مع جميع الوجبات الرئيسية.
  • يساعد شراب الألوفيرا في التئام المعدة بشكل كبير ويعد من القواعد الصحية لسلامة الجهاز الهضمي. أضف نصف كوب من شراب الألوفيرا إلى عصير الخضراوات الطازج وتناوله يومياً.
  • يساعد عسل المانوكا في التئام المعدة بشكل كبير، لذلك تناول ملعقة صغيرة منه ثلاث مرات يومياً في أي وقت.
  • تحتوي أقراص Deglycerinated Liquorice المستخلصة من عشب العرقسوس على الفلافونات التي تساعد في التئام الغشاء المخاطي للمعدة كما أنها مضادة للالتهاب و من القواعد الصحية لسلامة الجهاز الهضمي. ينبغي تناولها قبل الوجبات بحوالي من 20 إلى 30 دقيقة.
  • يساعد أيضاً تناول 500 ملليجرام من الحمض الأميني الجلوتامين في التئام بطانة المعدة ومن الممكن تناول هذه الجرعة ليلاً دون تناول أي شيء بعدها أو تناولها في الصباح على معدة خاوية.
  • يعمل مشروب جذور المارشملو أو الكاموميل أو إكليلة المروج أو نبات الآذريون على تهدئة المعدة.

نصائح مفيدة و القواعد الصحية لسلامة الجهاز الهضمي:

  • يسبب تناول الأسبرين والإيبوفرين (عقاقير مضادة للالتهاب غير لستيريدية) والمسكنات بشكل عام بما فيها الباراسيتامول ضرراً ببطانة المعدة. فإذا كانت هناك ضرورة لتناول تلك الأدوية، تناولها مع الطعام.
  • تضعف عملية الهضم عند تعرض الفرد للضغوط العصبية وعند شعوره بالخوف، لذلك لا تتناول على الإطلاق وجبة كبيرة إذا كنت تحت ضغط عصبي حيث من الممكن أن يزيد ذلك من تلف بطانة المعدة.