الليمون فى الطب القديم‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 10 يناير 2018 - 12:46 Sunday , 21 October 2018 - 09:59 الليمون فى الطب القديم‎ Benefits-ginger.com‎
الليمون فى الطب القديم‎

الليمون فى الطب القديم

فى الطب القديم أسهب علماء الطب والنباتات والغذاء فى ذكر خصائص الليمون وفوائده، وخلاصة ما قالوه : الليمون مركب من ثلاثة أجزاء مختلفة المنافع والقوي وهي : القشر والحُماض “العصير” والبذر.

أما قشرة: فيتبين فى طعمه عند مضغه مرارة كثيرة وحرافة قليلة، وقبض خفي، وله مع ذلك عطرية ظاهرة، وبهذه صار مقويا للمعدة ، منبها لشهوة الغذاء ، مُعينا على جودة استمراء “الهضم” مطيباً للنكهة، محركاً للطبيعة، مطيبا للجشاء، مقويا للقلب، مُصلحا لكافة الأخلاط الرديئة، وفيه مع ذلك “بادزهر” يقاوم مضار السموم المشروبة والمصبوبة ويخلص منها.

وكغذاء هو عسر الهضم بطىء الانحدار، قليل الغذاء، ولكنه مفيد جداً للصحة والسلامة، والمعتصر بفشرة، شديد الجلاء، قوي التقطيع للأخلاط الغليظة اللزجة، مُلطفا لها ، يُبرد التهابات المعدة واللوزتين والحنجرة “غرغرة” ، وينفع من الحُميات، والبثُور والأورام فى الحلق، واللهاة واللوزتين “غرغرة” .

وكذلك ينفع من حدة المرة الصفراء، والكرب ، والغثي، والغم، يسكن الصداع والدوار والسدد، ويفتح شهوة الطعام، ويزيل وخامة الأطعمة الكثيرة الدهن واللزوجة، ويغسلها من الفضلات، ويقاوم السموم القتالة.

زهر الليمون

أما زهر الليمون فأن فيه “بادزهرية” تقاوم السموم، والمملوح منه يطيب النكهة والجشاء، ويقوي المعدة، ويعينها على هضم الأغذية الغليظة، ويقوي القلب والكبد، ويفتح سُدد الكبد ويُدر البول، وينفع لكثير من العِللِ الباردة كالفالج والاستِرخاء.

حماضه الليمون “عصيره”

عصير الليمون : حامض يتحول فى الجسم إلي قلوي، ويكون مبرداً أى مُزيلا للحموضة ووخامة الطعام والهضم. وهو يقوي المعدة ويجيد الهضم وينفع من العطش ومن الحميات الصفراوية والبلغم ويروق الدم ويردع السوداء وحراقة قشره طلاء جيد للبَرَص، وقشره يطيب النكهة إمساكاً فى الفم، وعُصارة قشرة تنفع من نهش الأفاعي ، ورائحته تصلح فساد الهواء والوباء، وورقه هاضم للطعام، مُسخن للمعدة، موسع للنفس إذا ضاق من البلغم، وحبه يحلل الاورام التى فى المعدة، ويسهل البطن.