الهجرة إلى يثرب‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 07 أبريل 2018 - 15:38 Friday , 20 April 2018 - 22:14 الهجرة إلى يثرب‎ Benefits-ginger.com‎
الهجرة إلى يثرب‎

الهجرة إلى يثرب ،خص الله عدد من عباده المقربين بالدعوة إلى الإيمان بالله، وهم الأنبياء والرسل ،وأنزل على البعض منهم الكتب السماوية وأيدهم بالمعجزات والعقائد المختلفة التي تببن وتوضح أوامر الله والابتعاد عن النواهي والمعاصي. هذا المقال من مركز الفوائد العامة يتحدث عن الهجرة إلى يثرب وما قام به المشركين لإيذاء الرسول ، والأحداث التي قام بها النبي بعد الوصول إلى يثرب وتركه مكة.

الهجرة إلى يثرب

أنزل الله على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الإسلام وأنزل عليه القرآن الكريم الذي قص علينا العديد من قصص الانبياء واحتوى على الكثير من الحكم والمواعظ التي تدير لنا الحياة وتقربنا من الله. ولكن واجه الرسول مثله مثل سائر الأنبياء والرسل العديد من المشاكل و الأذى من قومه. مما أدى إلى قيام الرسول ببعث أصحابه والبعض ممن آمنوا معه إلى الحبشة في أول الأمر لحمايتهم من بطش قريش والكفار وإيذائهم. ثم بعد ذلك بدأت رحلة الرسول وصاحبه أبو بكر إلى يثرب أو المدينة المنورة.

بعد الهجرة إلى يثرب قام الرسول بتأسيس دولة الإسلام هناك ، ودخل العديد من القبائل من كل مكان في الإسلام واتسعت دعوة الرسول وزاد عدد المسلمين.

ما قبلَ الهِجرة إلى يثرب

بدأت دعوة الرسول إلى الإسلام بين أهله والأقارب فقط وكانت الدعوة في أولها في السر، ثم بدأ الرسول يعلن عن الدعوة إلى عبادة الله وحده والابتعاد عن عبادة الأصنام وما تركه لهم آبائهم، ولكن الكفار والمشركين لم يتقبلوا ترك دين آبائهم الذي يقوم على عبادة الأصنام والخمر والكثير من العادات الخاطئه والدخول في الإسلام الدين الجديد الذي أتي به الرسول.

كما قام الكفار بنعت الرسول بالعديد من الألقاب مثل المجنون والساحر لكي يبعدوا الناس عن الدخول في دين الله، ولكن كان الرسول صاحب سيرة عظيمة بين الناس وكان يلقب بالصادق الأمين ودخل معه الإسلام العديد من الناس ومنهم ذو شأن كبير في قريش. ولهذا بدأ المشركون يشعرون بالضغط بسبب انتشار دعوة الإسلام على الرغم من إيذاء الرسول ومن دخلوا معه في هذا الدين مما أدى إلى اتفاقهم على قتل الرسول ، وهذا من خلال جمع من كل قبيلة رجل من خيرتها وأعظمها والتجمع أمام منزل الرسول صلى الله عليه وسلم وقتله. وذلك حتى يوزع دم النبي على القبائل كما زعموا.

تجمع المشركون أمام منزل الرسول ، ولكن الله خير حافظاً وهو قادر على حماية الرسول من كيد أعدائه، أوحى الله للرسول بأن يجعل في فراشه على بن أبي طالب، وأخرجه الله من بينهم وقد جعل على أعينهم غطاء لا يستطيعون رؤيته. وهنا خرج الرسول من مكة ومعه صاحبه أبو بكر الصديق حتى وصلوا إلى غار ثور ، مكث الرسول وصاحبه هناك ثلاث ليال وذلك حتى توقف أهل مكة عن البحث عن الرسول وهدأت عاصفتهم قليلاً.

وقد قام الكفار بإعلان الجوائز القيمة لمن يستطيع قتل الرسول ، ومنهم سراقة الذي وجد الرسول وعندما كان على مقربة منه لم يستطع الوصول إلى الرسول حيث كانت حوافر قدمه تغوص في الرمال كلما تقدم للوصول إلى الرسول ، ومن هنا تأكد من صدق رسالة الرسول وأنه مرسل من عند الله وعاد إلى مكة دون محاولة منه ثانية لقتل الرسول.

أحداث بعدِ الهِجرة إلى يثرب

وصل الرسول إلى يثرب وقد ترك هو وأصحابه أهلهم وأموالهم ومكانتهم هناك، وعندما وصل استقبله أهل يثرب استقبالاً حافلاً بالأغاني الدينية والفرح والسرور، مثل احتفال الملوك. وقبول الرسول ودينه الجديد والدفاع عنه ومساندته بكل ما يملكون من أموال.

قام الرسول ببناء المسجد الذي كان مقر السول إلى الجهاد في سبيل الله والاجتماع بالصحابة والمسلمون وقضاء حوائج الناس. كما قام الرسول بالإخاء بين المهاجرين والأنصار.

كان كل واحد من الأنصار يتكفل بأحد المهاجرين ويتقاسم معه كل شيء من مال وبيت وطعام وشراب، وهذا عمل على توطيد العلاقة بين المسلمين بسرعة، وأيضاً تأسيس الدولة الإسلامية التي منها انتشر الدين الإسلامي أكثر . والهجرة من سنن الأنبياء والرسل لتعمل على نشر الدعوة في بقاع الأرض والبعد عن أذى المشركين وتأسيس ما يكون دولة قوية تساعد في نشر الدعوة.