بحث عن الدولة العباسية‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 09 يناير 2018 - 15:08 Sunday , 20 May 2018 - 11:48 بحث عن الدولة العباسية‎ Benefits-ginger.com‎
بحث عن الدولة العباسية‎

الدولة العباسية

تعرف أيضاً بالخلافة العباسية، يعتبر العباسيون الخلافة الإسلامية الثالثة على مر التاريخ، وتحتل المرتبة الثانية على صعيد السلالات الحاكمة الإسلامية، وجاءت الدولة العباسية على يد عم الرسول صلى الله عليه وسلم العباس بن عبد المطلب بعد زوال الدولة الأموية، ومن هنا جاءت التسمية بالعباسيين، ومن الجدير بالذكر أن هذه الدولة جاءت للانتقام من الدولة الأموية بدعمٍ من الفرس، وتشير سطور التاريخ إلى أبو العباس السفاح كان أول من اعتلى سدة الحكم في الدولة العباسية عام 131 هجرية، كما أشار التاريخ إلى أن الدولة العباسية قد مرّت بعصرين هما العصر العباسي الأول المعروف بالعصر الذهبي؛ فبدأ تاريخه منذ قيام الدولة وحتى وفاة الخليفة الواثق بن المعتصم عام 232 هـ، أما العصر الثاني فهو عصر التدول والزوال وكانت هذه المرحلة الأصعب بحياة الدولة؛ وابتدأت منذ حلول عهد خلافة المتوكل على الله واستمرت حتى اندثرت الدولة وزالت على يد التتار سنة 656 هجرية.

 

قيام الدولة العباسية

بدأ التفكير بتأسيس الدولة العباسية بالتزامن مع تغلغل الضعف في جسد الدولة الأموية، حيث بدأ الناس يبحثون عمن يأخذ بيد الأمة ويقودها نحو الصلاح والهداية، كما يخلصها أيضاً من الظلم والخوف الذي كان يسودها إزاء الأعداء، فوقع الاختيار على العباس بن عبدالمطلب عم الرسول صلى الله عليه وسلم ليكون مسؤولاً عن البلاد، ويذكر بأن المنطقة قد شهدت عدداً من الثورات ضد الحكم الأموي من قبل الأحزاب؛ فشهدت الأحداث مقتلاً للعدد القادة والموالين ومن بينهم الحسين بن علي ونجله زيد بن علي رضي الله عنهما، ومرت قضية قيام الدولة العباسية بعدة أحداث ومراحل تخللتها الثورات المتتالية؛ إلا أن الحدث الأعظم كان اندلاع الثورة العباسية الكبرى ضد الدولة الأموية واستغلال تدهور اقتصاد البلاد وتفشي التمييز العنصري في البلاد، وبدعمٍ من الدولة الفارسية تمكن العباسيون من إثبات وجودهم وإقامة دولتهم واتخذوا من الكوفة عاصمةً لهم، ثم توالت السنين والأيام عليها وانتقلت العاصمة إلى بغداد فسامراء وأخيراً انتهى الأمر بالدولة العباسية لتكون القاهرة عاصمتها ومعقلها في آن واحد.

 

أسباب انهيار الدولة العباسية

بالرغم من العصر الذهبي الذي عاشته الدولة العباسية وتمكنت خلاله من إثبات ذاتها في ظل أصعب الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية؛ إلا أن هناك بعض العوامل التي زعزت ثباتها وألحقت بها الدمار مما أدى إلى انهيارها عن بكرة أبيها  في عام 1258م على يد القائد هولاكو خان؛ فدمر البلاد وحرق أهلها وأراضيها، ومن أهم أسباب انهيار الدولة العباسية:

  • ظهور حركات متعددة ومتفاوتة فيما بينها من الدين والانتماء والشعوبية، مما ساهم في تفشي التمييز بين الشعوب العربية وغيرها على حساب العرب.
  • اندلاع نزاعات ونقاشات حادة بين الفرق في الدولة، وتأهب أبناء كل فريق للدفاع عن نفسه؛ مما ساهم في حدوث ثورات مصغرة.
  • انتشار فرق دينية مناهضة للحكم العباسي ومعارضة له؛ وتعتبر قضية إمامة المسلمين محور الخلاف.
  • تقسيم الشعوب إلى أحزاب وجماعات مختلفة فيما بينها، نتيجة ظهور فرق دينية متعددة.
  • اندلاع الحروب الأهلية والنقاشات بين الأفراد.
  • فقدان الحكم العباسي القدرة على فرض السيطرة على مختلف أنحاء البلاد، وذلك لاتساع رقعة البلاد بشكل كبير.
  • تصارع سلاطين الدويلات التابعة للخلافة.

 

اقرأ أيضاً: تعريف العصر العباسي‎‏ الحياة الإجتماعية والأدبية في العصر العباسي