بحث عن حماية البيئة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 29 مارس 2018 - 16:13
بحث عن حماية البيئة‎

بحث عن حماية البيئة ،خلق الله البيئة للإنسان وخلق فيها من المصادر والمقومات ما يجعلها مناسبة للإنسان والعيش فيها. هذا المقال من مركز الفوائد العامة يتحدث عن بحث عن حماية البيئة وكيفية العمل على الحد من مصادر تلوث البيئة.

بحث عن حماية البيئة

خلق الله سبحانه وتعالى البيئة مناسبة لكي يستطيع أن يتكيف الإنسان ويعيش فيها. والبيئة هي كل ما يحيط بالإنسان من كائنات حية وجمادات ونباتات، والبيئة كانت صالحة للسكن والعيش حتى أراد الإنسان تسخير كل شيء لتقدمه وراحته ومع التقدم التكنولوجي على مر السنوات ظهرت العديد من المشاكل في البيئة التي أدت إلى مشاكل التلوث. والنظام الذي صنعه الله في البيئة للإنسان بدأ في التأخر والتدمير من قبل الإنسان.

أنواع التلوث البيئي

هذا بحث عن حماية البيئة يوجد فيه العديد من المصادر التي أدت إلى ظهور تلوث البيئة وتععد هذه المصادر حتى أصبح التلوث مشكلة كبيرة تواجه العديد من المدن، ومن هذه المصادر:

  • تلوث الهواء: أدى بناء العديد من المصانع وعوادم السيارات وحرق القمامة والمخلفات وعدم اهتمام الدولة بتنقية الهواء إلى زيادة نسبة الأبخرة السامة في الجو وصعودها في الطبقات حتى أدت إلى الإضرار بطبقة الأوزون التي تحمي البشر من الأشعة فوق البنفسجية. مما أدى إلى انتشار العديد من الأمراض.
  • تلوث الماء: من أهم مسببات تلوث المياه هي رمي المخلفات والقمامة ي مياه الأنهار والبحار وأيضاً المبيدات الكيميائية والزيوت الثقيلة ومياه الصرف الصحي والتخلص من كل هذه الأشياء في المياه، كما أن تلوث الهواتء يؤدي إلى تلوث المياه أيضاً حيث يتشبع بخار الماء الذي يكون السحب من الأبخرة السامة وهذا ما يكون الأمطار الحامضية التي بدورها تؤدي إلى الكثير من الأمراض.
  • تلوث التربة: يؤثر كل مصدر من مصادر التلوث على ما قبله ؛ حيث إن تلوث التربة يرتبط بتلوث الماء والهواء كما يعمل رش المبيدات الحشرية والكيميائية إلى تدهور التربة وظهور العديد من الأمراض في النباتات التي نتناولها، كما يؤثر كل ذلك على صلاحية التربة للزراعة.

مظاهر التلوث البيئي

  1. التلوث الضوضائي الناتج من الأصوات المرتفعة وينتشر هذا النوع من التلوث في المدن الكبيرة التي توجد فيها العديد من السيارات والمصانع. ويؤدي هذا النوع من التلوث إلى العديد من المشاكل الصحية وخصوصاً مشاكل السمع وبعض الوظائف الخاصة في الدماغ.
  2. عوادم السيارات والأبخرة التي ينتج منها غاز أول أكسيد الكربون الذي يعمل على تدمير الجهاز التنفسي ويسبب الاختناق.
  3. إجراء التجارب النووية التي تؤدي إلى انتشار العديد من الأبخرة السامة التي تلوث البيئة وتسبب الكثير من الأمراض الخطيرة.
  4. غاز ثاني أكسيد الكربون الناتج من عمليات التفاعل الحيوية في النبات وأيضاً من أبخرة المصانع والوقود والذي يؤدي إلى مشاكل صحية عديدة.
  5. بعض المركبات الناتجة من استخدام مستحضرات إزالة العرق والثلاجات مثل مركب الكلوروفلوروكربون .
  6. الملوثات الناتجة عن مياه الصرف الصحي ومياه مخلفات المصانع التي ترمى في مياه الأنهار واتلبحار وتقتل العديد من الكائنات الحية البحرية.

مظاهر التقليل من التلوث البيئي

يمكن للإنسان القيام بعدد من الطرق لتقليل مظاهر التلوث البيئي، منها:

  • وضع وسائل لتنقية الدخان الصادر من المصانع وعوادم السيارات.
  • التقليل من استخدام المبيدات الحشرية واستخدامها بطريقة آمنة.
  • استخدام الأشخاص المتخصصين في تركيب أجهزة التكييف والثلاجات.
  • التقليل من استخدم مستحضرات إزالة العرق .
  • الامتناع عنه التدخين في الأماكن المغلقة وداخل البيوت.
  • التقليل من استخدام المواد العازلة للحرارة والرطوبة التي تؤدي إلى العديد من الأضرار

بعض الطرق في الحفاظ على البيئة

هناك العديد من الطرق التي إذا اعتمد عليها الإنسان في حياته تؤدي إلى التقليل من أشكال الملوثات في البيئة.

  • نشر الوعي الصحي ونصائح عن أهمية المحافظة على البيئة نظيفة مما ينعكس على الإنسان والمستوى الصحي بين الأشخاص.
  • التخلص من النفايات وفضلات البيوت في الأكامن المخصصة لذلك، وعد رمي القمامة في الشارع حتى لا تؤدي إلى زيادة الأمراض.
  • زيادة دور المدرسة ووسائل الإعلام في نشر التوعية بضرورة الالتزام بالقواعد والقوانين في المحافظة على البيئة.
  • الالتزام بالقواعد التي توجد للمحافظة على الماء والهواء والتربة .
  • المحافظة على الأماكن الطبيعية وعدم قطع مساحات كبيرة من الأشجار والتخلص من المحميات الطبيعية لأن كل ذلك يؤدي إلى تدهور البيئة.
  • عدم الإكثار من استعمال المبيدات الحشرية والكيميائية التي تضر بالبيئة وتسبب التلوث.