تأثيرات أدوية هشاشة العظام‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 01 مارس 2018 - 12:31 Wednesday , 23 May 2018 - 22:41 تأثيرات أدوية هشاشة العظام‎ Benefits-ginger.com‎
تأثيرات أدوية هشاشة العظام‎

تأثيرات أدوية هشاشة العظام، تعرفي على مزايا وعيوب أدوية هشاشة العظام المختلفة، لكي تكوني على دراية تامة بكل ما يلائم حالتك من أدوية وكذلك التعرف على كل الآثار الجانبية لتلك الأدوية في هذا المقال من مركز الفوائد العامة.

تأثيرات أدوية هشاشة العظام

قد تستطيعين تجني تلقي الأدوية الخاصة بعلاج هشاشة العظام من خلال اتباع النظام الغذائي السليم وممارسة تمرينات احتمال الوزن وتناول المكملات الغذائية الخاصة ببناء العظام.

ولكن إذا شعرتِ أنك بحاجة إلى أكثر من ذلك، فعليكِ التعرف على مزايا وعيوب بعض أدوية هشاشة العظام التي انتشرت مؤخراً. يقال عن كل دواء إنه يصنع المعجزات ولكن كل دواء له أوجه قصور. وبعض الأدوية لها آثار جانبية مسببة للتعب.

أهم ما عليك القيام به هو عدم تلقي أي علاج ـ سواء كان طبيعياً أو دوائياً ـ دون الإحاطة علماً بمعلومات كافية عنه.

قبل انتقاء هذا العلاج، تحتاجين أولاً إلى التعرف على كيفية تكوين العظام.

العظم نسيج حي يتعرض باستمرار للكسر ويعاد بناؤه. المهم هنا هو إعادة بنائه بنفس سرعة تمزقه.

علاوة على ذلك، تحتاجين إلى أن تكون عظامك مرنة وليست هشة حتى لا تتعرض للكسر عند سقوطك على الأرض.

من هنا تتضح أهمية توازن الكالسيوم مع المغنيسيوم. حيث يجعل الكالسيوم العظام أكثر هشاشة بينما يجعلها الكالسيوم أكثر مرونة.

احصلي على المغنيسيوم والكالسيوم بنسب متساوية (حوالي 500 ـ 800 ملليجرام منهما في اليوم).

تحدث الإصابة بهشاشة العظام عندما يزداد معدل كسر العظام عن معدل إعادة بنائها.

يقي هرمون الاستروجين من الإصابة بهشاشة العظام. كلما قل إفراز هرمون الاستروجين بالجسم، قلت الحماية من الوصول إلى مرحلة فقد العظام وإعادة بنائها. هناك مواد أخرى تعمل أيضاً على تأخير مرحلة فقد العظام، ولكنها لا نمو العظام بشكل مباشر.

فوائد ومضار أدوية البيسفوسفونات:

إن أدوية البيسفوسفونات صنف من الأدوية التي تقتل الخلايا الموجودة في الأنسجة العظمية والتي تسمى الخلايا الناقصة للعظام.

تعمل الخلايا الناقصة للعظام على إزالة العظام، ولكن ليس هذا فحسب، إذ أنها تعمل أيضاً في توازن الخلايا البانية للعظام لزيادة كثافة العظام.

فالتوازن هو الأساس هنا. إذا عملت على منع فقد العظام بقتل الخلايا الناقصة للعظام، فأنتِ بذلك تحدين أيضاً من فوائدها في بناء العظام.

  • دواء أليندرونات ـ الإسم التجاري له فوساماكس ـ يقع تحت تصنيف البيسفوسفونات وهو يقلل إلى حد كبير من كسور الورك والعمود الفقري.

المشكلة تكمن في أن الجرعة التي يحتاجها الشخص منه غير معروفة. كشفت دراسة استغرقت عامين لزيادة الكثافة المعدنية للعظام في العمود الفقري بنسبة 7,21% وفي الورك بنسبة 5,27% لدى السيدات اللاتي تلقين 10 ملليجرامات من هذا الدواء في اليوم.

قد ينصحك الطبيب بجرعة تزيد أو تقل عن تلك الجرعة من دواء أليندرونات. وفقاً لدراسة نشرت في مجلة Obstetrics and Gynecology (في إبريل 2003) شهدت السيدات اللاتي تلقين 35 ملليجراماً من دواء أليندرونات مرة واحدة في الأسبوع لمدة عام النتائج الإيجابية نفسها التي شهدها غيرهن ممن تلقين هذا الدواء بجرعة قدرها 5 ملليجرامات في اليوم.

قد يكون دواء أليندرونات العلاج الأمثل بالنسبة للسيدات المصابات بهشاشة في عظام الرقبة. والدليل على ذلك زيادة كثافة العظام ـ مع عدم انخفاض نسبة الكسور ـ لدى مجموعة من السيدات اللاتي لم يتعرضن لأي كسور سابقة في العمود الفقري وتلقين دواء أليندرونات لمدة أربع سنوات.

هذا يعني أنه على الرغم من أن بعض الأدوية تساعد في الحفاظ على كثافة العظام، فإن نوعية العظام التي تتكون تكون شديدة الهشاشة لدرجة لا تمنع الإصابة بالكسور.

  • دواء رايزدرونات ـ الاسم التجاري له اكتونيل ـ يقع أيضاً تحت تصنيف أدوية البيسفوسفونات ويبدو جيداً في الظاهر. ذلك حيث يعمل على تقليل الكسور لدى السيدات المسنات اللاتي تعرضن لكسور سابقة في العمود الفقري.

ولكنه أيضاً كان له تأثير طفيف على السيدات اللاتي لم يتعرضن لكسور في العمود الفقري من قبل، حتى عندما كانت الكثافة المعدنية للعظام لديهن منخفضة.

بالإضافة إلى ذلك، أدى دواء رايزدرونات إلى ارتفاع نسبة سرطان الرئة بشكل كبير، ولكن هذا الاكتشاف مثار جدل في الوقت الحالي من قبل الجهات المختصة. وأخيراً، ليست هناك معلومات كافية حول العلاقة بين هذا الدواء وحدوث الإصابة بسرطان الرئة حتى يتم اعتباره آمناً.

  • دواء إيباندرونات ـ الاسم التجاري له بونيفا ـ يندرج أيضاً تحت مجموعة أدية البيسفوسفونات وثبت أنه يعمل على تقليل حدوث الإصابة بكسور إلى حد كبير عند تلقيه بكمية كبيرة ثم الامتناع عن تناوله لمدة شهرين أو أكثر.

مع ذلك، ليس هناك جرعة محددة متفق عليها بحيث تحقق أفضل النتائج. تكشف الدراسات أن تناول 20 ملليجراماً من هذا الدواء مرة في الأسبوع له نفس الفوائد إذا تم تناوله بمقدار 2,5 ملليجرام كل يوم.

وهذا أمر يثير القلق إذ أننا نحاول أن نفهم الآثار الفعالة لمجموعة البيسفوسفونات الجديدة هذه وأوجه قصورها. قد يستغرق الأمر عقوداً من الزمن لتحديد جميع آثارها الجانبية.

ومع ذلك، تمثل البيسفوسفونات حلولاً علاجية بعض الشئ إذا كنت في حاجة إلى حل سريع الآن ولم يكن هناك حلول أخرى غيرها.

تشمل الآثار الجانبية لأدوية البيسفوسفونات ضبابية الرؤية والتورم وألم في العيون. كما قد سبب دواء أليندرونات أيضاً التهاب المرئ التقرحي وتآكل المرئ.

بعبارة أخرى، إنه مهيج لتلك القناة ـ المرئ ـ التي تحمل الطعام إلى المعدة. يمكنك تناول البيسفوسفونات بصورة آمنة، ولكن عليك الحذر من الآثار الجانبية التي من المحتمل حدوثها واستشيري الطبيب على الفور إذا تعرضتِ لأي منها.

دور السترونتيوم بمختلف صوره في الوقاية من هشاشة العظام:

السترونتيوم رانيلات أحد العناصر النادرة غير المشعة ويوجد في الغلاف الجوي.

تقترح الدراسات التي يرجع تاريخها غلى عام 1910 أن لديه قدرة كبيرة على منع هشاشة العظام. وفقاً للدراسات المعملية، يعمل هذا العنصر على تأخير تعرض العظام للكسر في حين أنه يحفز تكوين أنسجة عظمية جديدة.

توضح الدراسات التي أجريت على الحيوانات قدرته على منع فقد العظام الذي يحدث بسبب نقص هرمون الاستروجين.

وهناك اكتشاف مثير للتفاؤل صادر عن دراسة استغرقت ثلاث سنوات تم إعطاء الخاضعين لها 2 جرام من السترونتيوم رانيلات في اليوم، حيث عمل على تقليل خطر الإصابة بكسور في العمود الفقري للمرة الأولى بنسبة 41%.

كما أوضحت درسات بشرية أخرى زيادة الكثافة المعدنية للعظام بنسبة تتراوح من 2,5 إلى 3,2 ولكن هذه الفوائد كان يقابلها آثاراً جانبية على المعدة والأمعاء لدى 15% كاملة خاضعين للدراسة.

في الوقت الحاضر، تقوم بعض شركات المكملات الغذائية ببيع تركيبات تحتوي على السترونتيوم كعناصر غذائية لمنع هشاشة العظام.

لا تحتوي هذه التركيبات على الصورة نفسها من السترونتيوم، إلا أن هناك صوراً أخرى منه قد يكون لها التأثير الفعال نفسه أيضاً. وستثبت صحة ذلك بمرور الوقت ومن خلال الدراسات.

إذا نصحك الطبيب بتلقي السترونتيوم رانيلات، فاسأليه إن كان يمكنك تلقي صورة أخرى من السترونتيوم، مثل لاكتات السترونتيوم. ذلك لأنها تحقق النتائج نفسها دون آثار جانبية على الهضم.

تأثير هرمون الغدة جار الدرقية على العظام:

يتم إفراز هرمون الغدة جار الدرقية عندما تنخفض مستويات الكالسيوم. ذلك حيث يساعد في إعادة توازن المعادن في العظام.

تختلف فاعلية هرمون الغدة جار الدرقية حسب الجرعة، فإما أن يساعد في بناء العظام أو يعرضها للكسر.

عندما يتم استعمال هذا الهرمون على نحو متقطع بجرعات قليلة، فإنه يساعد في بناء العظام. أما في حالة استخدامه على نحو مستمر بجرعات كبيرة، يكون له عكس هذا التأثير.

ومن منطلق اختلاف طبيعة كل فرد عن غيره، فمن الضروري استعمال هرمون الغدة جار الدرقية بالجرعة الملائمة.

عندما يتم استخدام هرمون الغدة جار الدرقية بجانب علاج الاستروجين، تزداد كثافة العظام. وبعد تلقي تناول هرمون الغدة جار الدرقية والاستمرار في تلقي الاستروجين، تظل كثافة العظام كما هي. ولكننا لا ندري ما سيحدث إذا تم إيقاف تلقي الهرمونين معاً.

أدى تلقي 20 ميكروجراماً من هرمون الغدة جار الدرقية إلى زيادة كثافة العظام بنسبة 2 إلى 4% وهي جرعة ليست كبيرة بالطبع. أما زيادة الجرعة إلى 40 ميكروجراماً فكان تأثيره أفضل، ولكنه سبب الغثيان والصداع.

على الرغم من أن هرمون الغدة جار الدرقية يبدو فعالاً، ما زلنا في حاجة إلى معرفة الكثير عنه. من ثم، يتعين عليك استخدامه فقط تحت إشراف طبيب متخصص في العلاج بالهرمونات.

الدراسات المتناقضة سبب مشكلة أدوية هشاشة العظام:

تشير دراسات متعددة إلى الاختلاف حول استخدام هذه الأدوية. كشفت إحدى الدراسات أن دواء أليندورنات يزيد كثافة العظام عن طريق تقليل المعدل الذي يحدث عند كسر العظام دون زيادة كثافة كتلة العظام.

وما زلنا نجهل المستحضرات الدوائية التي تمنع العظام من الكسر دون التعرض لخطر حدوث آثار جانبية أخرى. وذلك هو لب الموضوع.

يمكن قياس كثافة العظام، على العكس من هشاشة العظام أو مرونة العظام.

إذا كانت عظامك كثيفة وهشة، فسوف تتعرض للكسر. أما إذا كانت أقل كثافة وغير هشة، فلن تنكسر.

يحتاج جميع الأشخاص ـ سواء كانوا مرضى أو أطباء أو باحثين ـ إلى معرفة جميع مظاهر هشاشة العظام.

نحتاج إلى تقييم المرونة والقوة الاحتمالية للعظام تبعاً للنظام الغذائي وتخفيف الضغط النفسي وممارسة التمرينات الرياضية، وليس فقط إلى حساب كثافة العظام.