تسهيل الولادة الطبيعية‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 31 يناير 2018 - 13:55 Sunday , 21 October 2018 - 09:00 تسهيل الولادة الطبيعية‎ Benefits-ginger.com‎
تسهيل الولادة الطبيعية‎

تسهيل الولادة الطبيعية

إن الولادة أو المخاض يعنى قذف الجنين والمشيمة من الرحم إلى خارج الجسم ..وهناك عادةً ثلاثة أعراض تدل على بدء المخاض كما سبق ذكره:

  1. الطلق وتقلصات الرحم المتقطعة والمتكررة.
  2. انفجار كيس المياه ونزول السائل من المهبل.
  3. ظهور آثار دم..وهى إفرازات مخاطية تخرج من عنق الرحم ممزوجة بدم خفيف وتُعرف باسم (العلامة)

وفى بعض الأحيان قد يبدأ المخاض بتمزق كيس المياه،يرافقه تدفق السائل المصلى فجأة من المهبل أو تسربه ببطء.

ومتى شعرت الحامل أنها فى بدء المخاض معتمدة على الأعراض السابقة فيجب عليها الانتقال إلى المستشفى ،وإذا كانت هذه أول تجربة لها فى الولادة فإن مدة ساعة من الطلق المتكرر تكون كافية للتأكد من أنها بدأت المخاض الفعلى .

وتكون الآلام خفيفة فى البداية ، ولكنها تشتد تدريجياً مع تكرارها، وتقصر الفترة التى بين الطلقة والأخرى..

ولكن مدى تحمل هذه الآلام يختلف لدى حامل وأخرى، والأمر يتعلق بحالة الحامل النفسية والعاطفية وعلاقتها بالحمل والمولود المقبل،وبمدى تأثر الحامل بكلام الآخرين عن أوجاع الولادة..والخوف من ألم الولادة يلعب دوراً كبيراً فى تعميق هذا الألم.

إن بيد الحامل ان تجعل ولادتها طبيعية،وأن تخفف من الألم إلى أدنى درجة ،وأن تشعر بالطمأنينة والراحة وعدم الخوف،وذلك بأن تتوكل على الله وتعتمد عليه وتكثر من الدعاء بأن يبارك الله فى حملها ويعينها عليه وييسر ولادتها؛فالله عز وجل يقول:”ادْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ”

ويقول الله تبارك وتعالى”أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ”

أيضاً على الحامل أن تتناول كمية من البلح الرطب لأن العلوم الجديثة قد أظهرت أن بلح الرطب له فوائد كثيرة خاصة فى حالة المخاض ؛ منها أن الرطب يحتوى على مادة مقبضة للرحم فتنقبض العضلات الرحمية مما يساعد على تسهيل الولادة وإتمامها،ومنع المضاعفات بعدها من نزيف أو حمى النفاس.

والرطب يحوى أنواعا من السكر مثل الفركتوز والجلوكوز والمعادن والبروتين؛ لذا هو من أحسن الأغذية للمرأة أثناء الولادة التى هى عملية شاقة وتستهلك كمية كبيرة من الطاقة.

والرطب يعطى المرأة أثناء المخاض هذه الطاقة بصورة جاهزة للامتصاص، ولا تحتاج إلى وقت لهضمها.. وقد أمر الله السيدة مريم عليها السلام بأكل الرطب حين جاءها المخاض، قال الله تبارك وتعالى :”فَأَجَاءهَا المْخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِى مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْاً مَّنسِاًّ. فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تضحْزَنِى قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيَّا .وَهُزِّى إِلَيْكِ بِجِذْعِ النِّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا. فَكُلِى وَاشْرَبِى وَقَرِّى عَيْناً…”

وقد أُمرت السيدة مريم أيضاً بالشرب ، ولهذا فإن المرأة أثناء المخاض تحتاج إلى شرب السوائل لأن الجسم يحتاج إلى السوائل أثناء بذل مجهود شاق مثل الولادة، وأيضاً لأن الماء يذيب المواد الموجودة فى الرطب فيسهل امتصاصها من الأمعاء الدقيقة.

أن تتعلم كيف تتصرف أثناء الولادة ، وتنفذ تمارين التنفس الخاصة بالولادة، وهى تمارين مهمة جداً لإخراج الجنين بدون ألم أو بأقل ألم ممكن.

أولاً، يجب على الحامل أن تعلم أن الطلقة ضرورية جداً لإخراج الجنين وهى عملية جيدة تدل على حسن سير الولادة ،فبدلاً من أن تستسلم لها عليها بالأسترخاء، وينبغى دائماً الاسترخاء بين الطلقة والأخرى.

أما فى المرحلة الأخيرة من الولادة وهى مرحلة الوضع أو الاندفاع، فإن أول خدمة تقدمها الحامل لجنينها ولنفسها أيضاً هى أن تساعده فى الخروج والولادة باستخدام تمرين حبس النفس والدفع.

ففى مرحلة دفع الجنين وعند مجىء الطلقة ارفعى الرأس والرجلين وخذى نفساً عميقاً واحبسيه واضغطى به إلى أسفل تماماً كما يفعل الشحص المصاب بالإمساك عند التغوط ، على أن يكون الضغط إلى أسفل بشكل تدريجى وتصاعدى، وبالإمكان تكرار ذلك مرتين أو ثلاث مرات أثناء الطلقة الواحدة، وعليك بالاسترخاء تماماً إذا ذهبت الطلقة استعداداً للطلقة التالية.

وإن شاء الله يرزقك الله ولادةً سهلة ويسيرة.