تعريف متلازمة داون‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 03 مارس 2018 - 16:36 Friday , 19 October 2018 - 21:39 تعريف متلازمة داون‎ Benefits-ginger.com‎
تعريف متلازمة داون‎

تعريف متلازمة داون ، تعد متلازمة داون من الأمراض الجينية والتي بدورها ينتج عنها عدة إنقسامات في الكروموسومات أو وجود كروموسوم إضافي في الخلايا الخاصة بالجسم، مع العلم أن هذه الكروموسومات يبلغ عددها حوالي 46 كروموسوم والتي يأتي نصفها من الأب والنصف الآخر من الأم.

لذا فإن متلازمة داون ما هي الإ خلل جيني ينتج عنه آثار جينية خارجه عن ما هو معروف والتي بدورها تتمثل في المورثات والصبغيات الأمر الذي ينتج عنه شخصا غير سليما من الناحية العقلية والجسدية أو كلاهما معا، كما تتفاوت نسبة الإعاقة في هذه الحالة من شخص لآخر.

كما سميت متلازمة داون بهذا الإسم نبة إلي العالم الإنجليزي الذي قام بإكتشافها حيث يدعي (جون لانجدون داون)، مع العلم أن هذه المتلازمة لها الكثير من المسميات الأخري والتي علي سبيل المثال التثالث الصبغي G، أو التثالث الصبغي 21، وتناذر داون، البلاهة المنغولية.

لذا في السطور القادمة سوف نوضح متلازمة داون من حيث الأعراض والآثار الجانبية الناتجة عنها وذلك من خلال مركز الفوائد العامة.

الأعراض العامة لمتلازمة داون:

  • نلاحظ وجود إنحراف في العينين وإنحرافها لأعلي مع صغر حجم الأنف وتسطحها.
  • وجود بروز في الجبهة مع ضعف بشكل عام في جميع عضلات الجسم.
  • قد يكون الشخص قصير اليدين والقامة مع عرضهما.
  • أن يكون حجم الرأس صغير مع تسطحه من الناحية الخلفية.
  • أن يكون الشخص قصير القامة يصاحبه وزن زائد في الجسم في أغلب الحالات.
  • قد تحتوي كفوف الأيدي في هذه الحالات علي خط واحد أو اثنين.
  • مع العلم أن الذين لديهم متلازمة داون يتسمون بالإحساس الرقيق والمشاعر الجياشة مع خفة الظل أحيانا.

الجوانب الصحية المصاحبة لمتلازمة داون

  • حدوث للشخص بعض العيوب الخلقية سواء في المعدة، والأمعاء، والقلب بالإضافة إلي وجود بعض العيوب في أعلي العمود الفقري وحاسة السمع أيضا.
  • قد يوجد لدي هذا الشخص نقص حاد في الهرمونات التي يتم إفرازها من الغدة الدرقية.
  • قد يكون الشخص منذ الولادة مصاب بعيوب خلقية في الآثني عشر الأمر الذي يمكن علاجه بشكل جراحي.
  • حدوث زيادة في الوزن بشكل كبير نتيجة عدم الحركة بشكل مستمر وكذلك النظام الغذائي المتبع الأمر الذي ينتج عنه وجود إرتخاء وضعف في العضلات والأنسجة بالإضافة إلي أنه يتسبب في تأخر المشي لدي الأطفال بشكل خاص.

  •  قد ينتج عن إرتخاء الأربطة التي تصل بين الفقرات إلي وجود مرونة بين إحدي فقرات الأول والثانية بالعمود الفقري والمتصلة بالرقبة الأمر الذي يتسبب في إنحناء الرأس إلي الأمام مما يشكل ذلك خطورة كبيرة علي المصابين بهذه الحالة، مع العلم أن نسبة 14% من المصابين لا تظهر عليهم علامات إرتخاء العضلات .
  • حدوث مشاكل في الكلام ويرجع سببها الرئيسي إلي العيوب الخلقية الموجودة بالسمع الأمر الذي يؤثر علي النطق بنسبة 70%، وكذلك إلي وجود مشكلة في الوظيفة التي تقوم بها الأنبوب الغضروفي والذي بدوره يصل فيما بين البلعوم والأذن الوسطي الأمر الذي يطلق عليه ستاتش أو نفير بالإضافة إلي وجود تشوية بالأذن الوسطي.
  • قد يتعرض الشخص للإصابة بمرض الزهايمر وفيه يفقد الشخص ذاكرته في تذكر الأحداث الهامة التي مرت عليه في حياته سواء في الحاضر أو الماضي ويرجع ذلك إلي ترسيب وتكوين البروتينات علي المسالك الخاصة بالأعصاب الأمر الذي يطلق عليها أميلويد، مع العلم أن المرض عرضة أكثر للأشخاص ما فوق سن 43 عاما.