تنظيف الجسم من المعادن الثقيلة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 22 فبراير 2018 - 15:14 Tuesday , 18 December 2018 - 17:01 تنظيف الجسم من المعادن الثقيلة‎ Benefits-ginger.com‎
تنظيف الجسم من المعادن الثقيلة‎

تنظيف الجسم من المعادن الثقيلة، هذا المقال من مركز الفوائد العامة يساعدنا على التعرف على العلاج بالاستخلاب، أهميته فى التخلص من المعادن الثقيلة في الجسم، وأهم النصائح المفيدة أثناء العلاج بالاستخلاب.

تنظيف الجسم من المعادن الثقيلة

تستخدم المعالجة بالاستخلاب منذ 30 عاماً في أمريكا وأوروبا وهى تعتمد بشكل عام علي حقن الجسم بالحمض الأمينى EDTA عن طريق الوريد. يعمل هذا الحمض الأمينى على إزالة المعادن السامة التي تعد العامل الرئيسى المسبب لظهر أعراض الشيخوخة بالإضافة إلي أنه أيضاً يحسن من تدفق الدم في الشرايين المسدودة عند مرضى القلب والسكر والسكتة الدماغية. وبالتالى، فهو يساعد كثيراً من المرضى في تجنب التدخل الجراحى.

يستخلب أو ينتزع حمض ال DETA المعادن السامة مثل الرصاص والزئبق والكادميوم والحديد ويخرجها من الجسم. يرتبط الرصاص والكادميوم بارتفاع ضغط الدم كما أن زيادة نسبة الحديد تؤدى إلي الإصابة بالأزمات القلبية ويرتبط الزئبق بمرض الزهايمر وأعراض الخرف وما شابه ذلك.

إن تلف الجذور الحرة الناتج عن السموم الموجودة فى الطعام والماء والعقاقير الطبية والبيئة التي نعيش فيها يؤدى إلي تلف الأنسجة والذي يؤدى في نهاية الأمر إلى تيبس العضلات والمفاصل وفقد الجلد مرونته وقد تتعرض لبعض التغيرات المرتبطة بالسن. ومع ذلك، قد تساعد بعض العناصر الغذائية مثل الجلوتاثيون، وهى مادة تفرز تلقائياً فى الجسم وهى مهمة لوظيفة المخ، بالإضافة إلى فيتامينى C وB والمعادن مثل الماغنسيوم فى إبطاء هذه العملية الخطيرة. وعندما تتجمع هذه العناصر الغذائية عن طريق حقنها بالوريد مع المعالجة بالاستخلاب، قد تقل بعض العمليات المرتبطة بتقدم السن بشكل كبير وقد يتم عكسها في بعض الحالات.

يرجع ذلك إلي أن الحمض الأمينى EDTA يساعد فى منع إفراز الجذور الحرة الضارة فى الجسم، كما ثبت أن له القدرة على إبطاء تلف الجلد المرتبط بتقدم السن. ويستخدم الكثير من الإخصائيين في المملكة المتحدة الاستخلاب والجلوتاثيون من أجل مقاومة ظهور أعراض الشيخوخة بصفة خاصة. يقول أحد الإخصائيين إن الأسباب الرئيسية المسببة لظهور أعراض الشيخوخة تكمن في تلف الخلايا الحرة وتدهور الخلايا المستمر بسبب فقر العناصر الغذائية. تساعد هذه الطريقة الثنائية للعلاج في تكوين خلايا صحية بشكل أكبر والتي تعوق عملية الشيخوخة.

الكثير من الأطباء الذين يستخدمون الوسائل القديمة لا يزالون خائفين من المعالجة بالاستخلاب حيث إنهم بشكل عام غير ملمين بنتائج هذه الطريقة فى العلاج والأبحاث التي تجرى عليها. وفي أمريكا، جارى بعض التجارب علي 3000 مريض يخضعون للمعالجة بالاستخلاب. وقد وافقت المؤسسة الأمريكية على ذلك.

قبل البدء فى العلاج، يتم عمل تقرير طبى شامل للمريض وإجراء اختبارات مختلفة توضح للطبيب المعالج حالة شرايين المريض. ثم يتم إعداد المادة التي سيتم حقنها حسب الاحتياجات الفردية ولابد أن يقوم بالحقن طبيب مؤهل لذلك.

لقد جربت أكثر من 15 طريقة من هذه الطرق العلاجية، وهناك بعض من مرضى القلب والسكتة الدماغية الذين تمتعوا بفوائد صحية إيجابية وذلك بعد الخضوع ل 20_30 طريقة علاجية. إن كمية العناصر الغذائية التي يتم حقنها في الوريد مثل فيتامين C أكبر إلى حد ما من تلك التي تعطى عن طريق الفم ويستطيع الجسم امتصاصها بسهولة بشكل أكبر. وقد حقق أيضاً أحد الأطباء نجاحاً ملحوظاً في حالات المرضى صغار السن الذين يعانون من التهاب الدماغ والنخاع الشوكى والإعياء المزمن والإرهاق نتيجة التعرض للضغوط العصبية لفترة طويلة. من أجل مقاومة ظهور أعراض الشيخوخة وطبقاً للحالة الصحية العامة والنظام الغذائى المتبع، فإن عدد مرات العلاج التي تحتاجها تتراوح ما بين 15 و20 مرة ولكن من الضرورى الخضوع لمزيد من الطرق العلاجية وذلك في حالات الشرايين الخطيرة.

الأطعمة الواجب الامتناع عن تناولها:

  • ينصح كثير من المرضى بتناول الطعام بشكل طبيعى قبل الخضوع للمعالجة بالاستحلاب. ومع ذلك، يقترح بعض الأطباء تناول نظام غذائى أخف فى اليوم الذي يسبق العلاج حيث يصبح من السهل التخلص من المعادن التي يتم استخلابها عن طريق العلاج.
  • لا تعنى المعالجة بالاستخلاب أن تعيش على تناول الوجبات السريعة. كما أنها تظهر فاعلية أكبر عند تناول نظام غذائى صحى.

الأطعمة الصحية:

  • تأكد من تناول وجبة الإفطار في اليوم الذي يتم فيه الخضوع للعلاج. كذلك، تناول ثمرة موز أو بذور أو زبيب أو أخذ معك ساندويتشاً لتأكله أثناء القيام بالعملية. ذلك لأن الاستخلاب يقوم أيضاً بإزالة المعادن من الجسم والذي قد يؤثر على معدلات السكر في الدم.
  • تحتاج أيضاً إلي شرب كميات كبيرة من الماء قبل وأثناء وبعد الخضوع للعلاج حيث إن العلاج قد يتسبب فى جفاف الفم. تناول 6 أكواب علي الأقل يومياً من الماء.

حلول علاجية:

  • ينبغى لجميع الأطباء الذين يقومون بالمعالجة بالاستخلاب تقديم ورقة تحتوى على بعض المعلومات للمريض توضح له كل شىء عن الاستخلاب بالإضافة إلى ورقة لتوضيح كيفية العناية بالجسم بعد العلاج.
  • يقوم الاستخلاب أيضاً بإزالة معادن معينة بالإضافة إلي استخلاب المعادن السامة وإزالتها من الجسم. وبما أن تأثيرات العلاج تستمر لساعات طويلة، فكل مريض بحاجة إلى تناول تركيبة فعالة تحتوى علي معادن متعددة بعد الانتهاء من العلاج بحوالى 8 ساعات.
  • لقد أسفرت إضافة الجلوتاثيون إلى تركيبة الاستخلاب عن نتائج إيجابية في حالات الإصابة بالشلل الرعاش ومرض الخلايا العصبية الحركية والتصلب المتعدد. والجلوتاثيون مادة تفرز تلقائياً في الجسم ولكن تقل معدلاتها بتقدم السن وهى مساعدة قوى في التخلص من السموم الموجودة في الكبد.
  • يمكن تناول حمض السيستين (N_acetyl cysteine) وحمض ألفا ليبويك في تركيبة معاً إذا كنت ترغب في رفع معدلات الجلوتاثيون في الجسم.