تنمية المهارات الحياتية طرق فعالة لتنمية المهارات الحياتية للأفراد‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 21 مارس 2018 - 16:13 Thursday , 24 May 2018 - 21:37 تنمية المهارات الحياتية طرق فعالة لتنمية المهارات الحياتية للأفراد‎ Benefits-ginger.com‎
تنمية المهارات الحياتية طرق فعالة لتنمية المهارات الحياتية للأفراد‎

تنمية المهارات الحياتية ، المهارات الحياتية من المصطلحات التي قد تجذب الانتباه إليها عند سماعها وتجعل الذهن يتطرق إلى التفكير فيها، في محاولة لمعرفة ما هو المقصود بها، ومع التفكير والتدقيق فسوف نصل إلى أن المهارات الحياتية ما هي إلا قدرات تساعدنا بشكل كبير على التكيف في الحياة والتعامل مع من حولنا بطريقة سليمة، وبالطبع تختلف هذه المهارات من شخص لأخر وفقًا لشخصية كل فرد وظروف بيئته.

تعريف المهارات الحياتية – المعنى الأدق لمصطلح المهارات الحياتية:

المهارات الحياتية هي عبارة عن جميع الأفعال التي يقوم بها الإنسان خلال تعاملاته اليومية سواء مع أقرانه من البشر أو حتى مع المعدات و الآلات، والتي من خلالها تستقيم حياة الإنسان بشكل كبير في التعاملات الاجتماعية أو العملية، وعادةً ما تكون من المصادر الأولى في نجاحه في هذه الحياة.

كما يمكن تعريف المهارات الحياتية أيضًا بأنها مجموعة السلوكيات والمهارات الشخصية والاجتماعية التي تؤهل الإنسان على اتخاذ القرارات الهامة في حياته سواء فيما يتعلق بحياته الشخصية أو العملية، كما تساعد هذه المهارات الإنسان على إيجاد حلول مبتكرة للتخلص من الأزمات والمشاكل التي قد يتعرض لها خلال حياته اليومية.

وتفيد المهارات الحياتية بشكل كبير في تحديد النهج الصحيح الذي يسلكه الفرد، كما تجعله يستطيع تكوين علاقات اجتماعية ناجحة، وتزيد من فرص اعتماده على ذاته بشكل كبير وتحمله للمسئولية، كما تزيد من ثقته في نفسه وتفاديه للعديد من المشاكل، وهو بالطبع ما يدفعه إلى تحقيق ذاته والنجاح في الحياة بشكل كبير.

تنمية المهارات الحياتية

تنمية المهارات الحياتية

أهمية المهارات الحياتية:

  1. تساعد المهارات الحياتية في تسليح الإنسان بشخصية قوية تتيح له القدرة على مواجهة تحديات الحياة دون الخضوع والاستسلام إلى الفشل.
  2. تعمل على تعزيز ثقة الفرد في ذاته وقدراته، حيث أن لها دورًا كبيرًا في قيام الفرد بطرد المخاوف التي تسيطر عليه خوفًا من الفشل وعدم المواجهة، وهو ما يجعله أكثر قدرة على التقدم بثقة كبيرة.
  3. ترسيخ الفكر الإيجابي الفعال بداخل الفرد، فضغوطات الحياة اليومية تدفع الكثير منا إلى الوقوع في مصيدة الإحباط والتشاؤم، وهو بالطبع ما يؤدي إلى سوء الحالة النفسية وسيطرة التفكير السلبي على الإنسان.
  4. القدرة على التواصل الجيد مع الآخرين مع إمكانية تكوين علاقات اجتماعية ناجحة على الصعيد الشخص أو العملي، وهو ما يساعد الإنسان على الارتقاء.
  5. تنمية قدرة الفرد على التفكير بأساليب علمية دقيقة، والابتعاد به عن النظرة والتفكير السطحي العشوائي.
  6. تؤهل الشخص إلى العمل الجماعي وفريق العمل ومعرفة لإمكانياته التي تؤثر بشكل كبير وتحدث الفارق في أي مؤسسة ومنظومة عمل، هذا ما يساعده دائمًا على الإبداع والبعد عن التفكير السطحي.
  7. تساعد الإنسان على التأقلم مع جميع الظروف والمغيرات المحيطة به، وإيجاد حلول مناسبة لجميع المواقف.
  8. زيادة الحث الإبداعي والتخيلي لدى الشخص الراغب في تطوير الذات والثقة بالنفس.
تنمية المهارات الحياتية

تنمية المهارات الحياتية

تنمية المهارات الحياتية :

هناك خمس مهارات حياتية أساسية يجب على كل فرد التركيز على تطويرهما بشكل سليم حتى يتم الارتقاء بالإنسان نحو تحقيق أهدافه، وهو ما يعود بالنفع على المجتمع بأكمله، وفيما يلي نستعرض معك طرق تنمية المهارات الحياتية.

  • تنمية مهارة حل المشكلات واتخاذ القرار:

من المهارات الحياتية التي يجب التعامل معها بحكمة شديدة للخروج من الكثير من الأزمات بأقل الخسائر، ويتم ذلك عن طريق محاولة التحكم بالشعور الداخلي الذي يسيطر على الفرد في هذه الأوقات حتى يتم اتخاذ القرار الصائب وإيجاد الحلول المناسبة.

فالكثير منا بمجرد الوقوع في أي مشكلة يبدأ في تسليم نفسه وتفكيره للمشاعر الداخلية التي عادة ما يغلفها الخوف والتوتر والتشاؤم، وهو ما يعوق قدرته على التفكير السليم.

وهناك العديد من التمارين الرياضية التي تخلص الإنسان من المشاعر السلبية وتجعله يطرد القلق من داخله، بالإضافة إلى تدريب النفس على التفكير السليم ووضع حلول مختلفة للعديد من المشاكل وتوقع جميع السيناريوهات دون التأثر بالضغوطات الخارجية والداخلية.

تنمية المهارات الحياتية

تنمية المهارات الحياتية

  • تنمية مهارات التفكير الإبداعي والناقد:

التفكير الإبداعي يزيد من مدارك الفرك للتفكير بطريقة سليمة بعيدًا عن النمطية المتعارف عليها بين الكثيرين، فالإبداع دائمًا ما يجع تفكيره خارج الصندوق، ويزيد من حماسه للتميز وتحقيق الذات، كما يساعد التفكير الإبداعي صاحبه على إيجاد حلول مبتكرة في جميع المشاكل والعثرات التي تقابله، وهو ما يحتاج تدريب وتنمية بصفة مستمرة لتعويد الذهن على التخلص من التشاؤم وما يؤثر سلبًا عليه، وقيادته إلى الإيجابية والارتقاء.

مع ضرورة عدم الإغفال عن التفكير الناقد الذي يستطيع من خلاله الفرد التميز ما بين الحقائق والآراء الاستنتاجية، كما يزيد من قدرة الإنسان على استنباط المعلومات بشكل دقيق، مع القدرة على التنبؤ.

تنمية المهارات الحياتية

تنمية المهارات الحياتية

  • تنمية مهارة إدارة الانفعالات ومواجهة الضغوط:

يتم تنمية هذه المهارة الهامة عن طريق محاولات الفرد المستمرة لضبط نفسه وانفعالاته وخاصة عند التعرض للغضب، فكظم الغيظ من المهارات التي لا يستطيع الإنسان الوصول إليها بسهولة تامة، بل تحتاج إلى بذل الكثير من الجهد والوقت للوصول إليها.

الأمر الذي يفيده في توجيه نفسه للتحكم في جميع الضغوطات الخارجية التي قد يتعرض لها خلال حياته اليومية، وعندها يستطيع ضبط تعاملاته مع الآخرين في إطار سليم.

تنمية المهارات الحياتية

تنمية المهارات الحياتية

  • تنمية مهارة التواصل مع الآخرين والعمل الجماعي:

المهارات الاجتماعية أو ما يعُرف بمهارات التواصل والتعامل مع الآخرين من المهارات الأساسية التي لا يمكن التغافل عنها في الحياة اليومية، فالإنسان خلال حياته يتعامل مع فئات مختلفة من البشر بأفكار وطباع مختلفة.

وتنمية هذه المهارة تساعد الشخص كثيرًا على التعامل والتواصل مع الآخرين مهما اختلفت الثقافات والمستوى التعليمي وحتى الاجتماعي، وهو ما يحتاج من الفرد محاولة تقبل الآخرين كما هما، وتقليل النقد المستمر.

تنمية المهارات الحياتية

تنمية المهارات الحياتية

  • تنمية مهارة الوعي الذاتي والتعاطف:

ترتكز مهارة الوعي الذاتي في الأساس على زيادة قدرة الفرد على تقيم الانفعالات التي يمر بها خلال حياته، والتعامل معها بالطريقة الأمثل، كما تتيح له إمكانية التعامل مع ردود أفعال الآخرين أيضًا بحكمة وعقلانية.

وتزيد مهارة التعاطف من قدرته على معرفة حالة ومشاعر الآخرين من خلال الصوت ولغة الجسد، وهو ما يساعده على التصرف السليم في الكثير من الأحيان.

وفي حالة نجاح الإنسان في تنمية جميع هذه المهارات الحياتية التي تساعده كثيرًا في حياته الشخصية، الاجتماعية والمهنية، فإنه بذلك يكون قد نجح في الارتقاء بنفسه لأبعد الحدود، وعندها يمكنه التقدم نحو تحقيق أهدافه بفعالية وثقة في النفس كبيرة، دون الخوف من الفشل حيث أنه دائمًا ما تجد عنده حلول وخطط بديلة للتخلص من المشاكل.