حق الله على العباد مختصر‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأحد , 11 فبراير 2018 - 12:07 Sunday , 20 May 2018 - 21:50 حق الله على العباد مختصر‎ Benefits-ginger.com‎
حق الله على العباد مختصر‎

حق الله على العباد مختصر، لقد خلق اللة سبحانة وتعالي الإنسان من أجل أن يعمر الأرض، حيث سخر لة الأرض من أجل أن ينتفع بكل ما عليها بالإضافة إلي أنة وهبة العقل بغرض أن يستطيع تحقيق مصيرة ومستقبلة مع توضيح لة طريق الخير والصواب الذي يسير علية من أجل إرضاء الله عزوجل.

وكذلك يمكن أن يوجة عقلة إلي طريق الشر والأذي ومن ثم غضب الله علية وإدخالة نار جهنم لذا يجب علي كل إنسان إختيار الطريق الذي يريد يسير علية، فقد بيبن الله للإنسان كل ما لة وكل ماعلية من حقوق وواجبات تجاة عزوجل وكذلك تجاة رسولنا الكريم وهذا ما سوف نوضحة من خلال مركز الفوائد العامة.

مع العلم أنة لا تستقيم أمور الإنسان التي يعيشها الإ بعد أن يعرف سبب وجودة فيها وكذلك الهدف الذي خلق من أجلها مما يعني ذلك أن للإنسان حقوق وعلية واجبات فيأتي حق الإنسان من حيث الإختيار وتحقيق المصير أما واجباتة تكون تجاة ربة فيجب أن يؤديها علي أكمل وجة.

مما لا شك فية فإن حق الله عزوجل علي عبادة عظيم، فعظمة هذا الحق من عظمة الخالق جلا وعلا فهو الذي خلق الخلق جميعهم مع تكريمه للإنسان علي سائر الكائنات مع منحة الكثير من النعم التي لا تعد ولا تحصي، فمن أتبع أحكامة وأطاعة وأرضاة كانت حياتة سعيدة في الدنيا والأخرة.

كما قول الله سبحانة وتعالي في كتابة الكريم (و ما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون)، مما وضح هذة الآية بصريح عبارتها بأن الإنسان خلق من أجل أن يعبد الله عزوجل وحدة لا شريك لة، مع العلم أنة ذكر الجن قبل الأنس نظرا لأن الجن خلق قبل البشر علي الأرض، فهم من ضمن مخلوقات الله عزوجل الذين كلفهم سبحانة وتعالي بأعمال معينة.

فقد أرسل الله سبحانة وتعالي الدين الإسلامي لجميع البشر فما علي الإنسان الإ عبادة الله وتأدية كافة حقوقة علية كما أمرنا، وهذا من أول حقوق الله علينا بالإضافة إلي أن الله عزوجل قادر أن يهلك كل من الجن والبشر والسماء والأرض وأن يأتي بخلق غيرهم مما يعني أن الله سبحانة وتعالي لا يحتاج لهذة العبادة بل هي في مصلحة العبد.

ويترتب علي عبادة الإنسان لله عزوجل إما مكافأة أو عقاب، فمن أطاع الله ورسولة دخل الجنة أما من أغضبة بأي صورة من الصور أو أشرك بة فيكن من الكافرين، ولة خزي في الأخرة وعذاب في الدنيا.

فعبادة الله سبحانة وتعالي تكون بالتقرب منة عزوجل بالدعاء، والصلاة، والصيام، والحج، والزكاة مع التوجة إلية في جميع أحوالنا سواء في السراء أوالضراء، ومن واجبنا تجاة الله أن نشكره ونحمده علي جميع النعم التي أنعم الله بها علينا وذلك في كل وقت.

ومن حق الله علينا أن نذكرة ونسبحة دائما مع تعظيمة فهي من الباقيات الصالحات التي نأخذ عليها ثواب وأجر عظيم، مع التقرب من الله بالزكاة والصدقات الجارية التي بدورها تطهر نفوسنا وتزكيها مما يريح ذلك الإنسان ويجعلة يشعر بالراحة النفسية والإطمئنان وكذلك راحة البال.

كما حثنا عزوجل علي الخوف من عذاب الأخرة والبعد عن كل ما مانهنا الله عنة، ومن حقوق الله علينا أن نتقي الله في جميع أمورنا الدنياوية مع التدبر والتأمل في كل ما خلقة الله لنا سواء في السماء أو الأرض وكذلك في البر و البحر من أجل أن نتدبر خلق الله ونشكرة علي جميع النعم سواء الظاهر منها أو الباطنة.

ومن حقوق الله عزوجل علي عبادة، الإخلاص في عبادتة وحدة لاشريك لة مع أداء جميع فرائضة وبالأخص الصلوات الخمس مع التقرب إلية عزوجل بالأعمال الصالحة، مع العلم أن لا تصل بهم محبتهم بأكثر ما هو مطلوب الإ لغير الخالق، فما خلق الله العبد الإ أن ينفذ أوامرة وأحكامة علي الأرض، فمن أطاع الله حق طاعتة وأحبة، إستشعرة الإنسان في كل أمورة سواء في الظاهر أو الباطن.

ومن حق الله علينا أيضا أن نلجأ إلية في أوقات مرضنا فهو الشافي العافي بالإضافة أنة المطلع والرقيب علي أعمالنا وأفعالنا وكذلك تصرفاتنا لذا يجب أن يكون الإخلاص في كل أمر لله تعالي مع الإتقان فية لوجة فقط بالإضافة إلي الإيمان بكل ما قدرة وكتبها الله علينا سواء من خير أو من شر مع شكرة وحمدة عل ذلك.

فقد روي عن معاذ بن جبل عن رسول الله صلي الله علية وسلم قال (كنتُ ردفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على حمارٍ يقال له عفيرٌ، فقال: يا معاذُ، هل تدري حقَّ اللهِ على عبادِه، وما حقُّ العبادِ على اللهِ. قلت: اللهُ ورسولهُ أعلمُ، قال: فإنَّ حقَّ اللهِ على عباده أن يعبدوه، ولا يشركوا به شيئًا، وحقُّ العبادِ على اللهِ أن لا يعذبَ من لا يشرك به شيئًا. فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أفلا أبشر به الناسَ؟ قال: لا تبشِّرهم فيتَّكلوا)، مما يعني هذا الحديث أن حق البشر علي ربهم وخالقهم هو الإيمان الكامل بة وحدة عزوجل لاشريك لة.

حيث يتضمن الإيمان الكامل مايلي:

  • أن نؤمن بالله سبحانة وتعالي فهو الخالق، والوهاب، والرزاق، والمدبر لجميع شئوننا.
  • أن نعبد الله عزوجل ولا نشرك بغيرة فهو وحدة لا شريك لة مع الحرص علي أداء فرائضة التي فرضها عزوجل علينا.
  • وتشمل العبادة أكثر من صورة ألا وهي حب الله سبحانة وتعالي، فلا يكتمل إيماننا الإ بعد تحقيق هذا الشرط.
  • الخشية والخوف من الله عزوجل حيث يجب علي العبد أن يستشعر الله في جميع أمورة الحياتية ولكن مع تجنب كل شئ من الآثام والمعاصي يغضب الله ويبعدنا عنة.
  • التمني والرجاء بمعني أن الإنسان دائم السعي لله جل وعلا سواء من أجل أخذ الثواب والأجر علي أعمالنا الصالحة وكذلك اللجوء إلية عزوجل بغرض طلب المغفرة والسماح علي الذيوب أو بدون أي شئ نطلب التوبة والمغفرة من الله.
  • الحمد والشكر بان نحمد الله سبحانة وتعالي علي جميع نعمة مهما كانت بسيطة سواء بالقلب أو باللسان.
  • مع العلم أن الله سبحانة وتعالي وعد عبادة المخلصين بأنهم سوف يدخلهم الجنة ودار النعيم بدون أي عذاب إذا عملوا علي تأدية حقوقة علي أكمل وجة كما أمرهم.

من حقوق الرسول علية السلام علي العباد:

فحق الرسول الكريم من حق الله جل وعلا فهو نبي الله المرسل علي الأرض، فمن دوام علي إرضائة وأطاعتة فسوف يكسب رضا الله ومحبتة ومن هذة الحقوق مايلي:

  • أن نؤمن بة فهو نبي الله وعبدة حيث بعثة لنا من أجل هداية وتوعية الناس وإخراجهم من الظلمات إلي النور وذلك بغرض إكمال مكارم الأخلاق بدون أن نصل إلي درجة العبودية.
  • يجب كل إنسان أن يحب الرسول الكريم علية أفضل الصلاة والسلام محبة تفوق محبتنا للأهلنا وذاتنا مع تنفيذ أوامرة والنهي عن ما نهنا عنة بالإضافة إلي أداء الأعمال التي كان يقوم بها علية السلام في حياتة، مع حب أهل بيتة من زوجات أمهات المؤمنين رضي الله عنهن وكذلك أولادة وبناتة.
  • العمل علي تعظيم إسمة علية السلام مع والصلاة علية دائما كما أمرنا الله سبحانة وتعالي والدليل علي ذلك قولة تعالي (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا).
  • أن نتخذة رسولنا الكريم قدوة نقتدي بها في أمور حياتنا فهو قدوة حسنة لمن إهتدي بهدية وذلك في الأفعال والأقوال.
  • يجب علينا عند زيارة مسجدة أو قبرة أن نخفض من أصواتنا وإحترام قدسية المكان.
  • العمل علي إتباع سنة رسولنا الكريم ونهجة المنير والسير علية مع الحرص علي عدم إضاعتة أو تبديلة ببعض النظريات البشرية أو السنن الوضيعة، بالإضافة إلي الدفاع عن نبينا من قبل الإشاعات المغرضة التي يروجها بعض الكفار من وقت للآخر.