خروج يوسف من السجن‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 05 مارس 2018 - 14:39 Tuesday , 17 July 2018 - 09:47 خروج يوسف من السجن‎ Benefits-ginger.com‎
خروج يوسف من السجن‎

خروج يوسف من السجن ، قصة يوسف عليه السلام من القصص الدينية التي تحمل الكثير من التعاليم الدينية التي تساعد الإنسان في إختيار طريق الصوابن ولذلك في السطور التالية سنناقش أحد المواقف التي تعرض لها سيدنا يوسف عليه السلام في حياته وهي تبرئته وخروجه من السجن نقيًا بريئًا. في السطور التالية يقدم لك مركز الفوائد العامة شرح بسيط لقصة خروج سيدنا يوسف عليه السلام من السجن.

خروج يوسف من السجن:

بعد أن سمع الساقي ما قاله يوسف عليه السلام عن رؤياه؛ أسرع إلى الملك وأخبره التأويل التي قالها، وهكذا اطمن الملك وعادت ثقته في سيدنا يوسف من جديد ولهذا السبب أمر حاشيته ب خروج يوسف من السجن وتبرئته.

لكن عندما ذهب الجنود إلى سيدنا يوسف رفض أن يخرج من السجن وأرسل رسالة إلى الملك مع حاشيته وهي سؤال النساء اللاتي قمن بتقطيع أيديهن، هذه الرسالة كان لها هدف عظيم من سيدنا يوسف وهي خروجه طاهرًا نقيًا خاليًا من أى ذنب رافع الرأس.

بمجرد أن علم الملك بإعتراض سيدنا يوسف عن الخروج من السجن؛ أمر بإحضار النساء وسألهن عن يوسف وهنا أجابت النساء بأنه لم يرد سوءًا منهن إطلاقًا وقد كان شخصًا كريمًا عفيفًا ونزيهاً، وهذا الإعتراف منهم دفع إمرأة العزيز بقول الحقيقة حيث اعترفت بأنها هي من قامت بمراودته عن  نفسه وحثه للقيام بالفاحشة والرذيلة، وهذا ما ورد في آيات القرآن الكريم حيث قال تعالي:

“وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ ۖ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ ۚ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ (50) قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ ۚ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ ۚ قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (51) ذَٰلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ (52) وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ۚ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي ۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ (53)”.

بعد ذلك ظهرت براءة سيدنا يوسف عليه السلام أمام الجميع وتمنكن من أن يخرج من السجن نقيًا وطاهرًا وبدون أى ذنب وأصبح محمود السيرة بين الجميع، أيضًا استقبله الملك استقبالًا عظيمًا وإرتفع شأنه بين الجميع وعندما تحدث مع الملك أُعجب الملك كثيرًا بحديثه ومنطقه ولذلك منحه الإذن لإختيار العمل الذي يريده وكان رد سيدنا يوسف عليه السلام جاهزًا حيث طلب من الملك أن يؤمنه على خزائن الأرض وهذا لأنه أراد أن يخرج البلاد من الأزمة الإقتصادية الفادحة التي تمر بها وتولي الشئون المالية.

من نعم الله سبحانه وتعالي على سيدنا يوسف أنه أصبح ملك لديه العديد من الصلاحيات النافذة والمطلقة واستمر هذا الحكم لمدة سبع سنوات، وخلال هذه السنوات امتلأت البلدان بالخيرات، لكن بعد تلك السنوات السبع تبعها سبع سنوات آخرى مليئة بالجدب والقحط والشدة ولكن بسبب حكمة سيدنا يوسف تمكن من إجتيار تلك الأزمة لأنه كان مدبرًا لم تعاني البلدان من تلك الأوضاع السيئة.

وقد ورد هذا أيضًا في الآيات الكريمة حيث قال الله تعالي : وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي ۖ فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ (54) قَالَ اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ ۖ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ (55) وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ ۚ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَاءُ ۖ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (56) وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ”.


كن إيجابى وشارك هذه المعلومة