خطوات الزواج في الإسلام‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 03 أبريل 2018 - 12:21 Friday , 20 April 2018 - 22:12 خطوات الزواج في الإسلام‎ Benefits-ginger.com‎
خطوات الزواج في الإسلام‎

خطوات الزواج في الإسلام ،خلق الله سيدنا آدم وحواء عليهما السلام ليعمروا الأرض، وذلك عن طريق الإنجاب والتزاوج والاستمرار في التناسل . كذلك أكدت جميع الكتب السماوية والأديان والأنبياء والرسل على أهمية الزواج والعلاقة الشرعية المقدسة ما بين الذكر والأنثى، وهذا ما أدى إلى قيام الدول وتعمير الأرض واستمرار الجنس البشري في الوجود. هذا المقال من خلال مركز الفوائد العامة يتحدث عن خطوات الزواج في الإسلام، والشروط التي يجب التقيد بها حسب كتاب الله وسنة رسوله.

خطوات الزواج في الإسلام

الزواج أو العلاقة الشريعة بين الذكر والأنثى هو عقد يتم بين الرجل والأنثى بموافقتهما معاً وأيضاً موافقة الأهل على هذه العلاقة. وهو ما يؤدي إلى التقرب من الله والقدرة على حماية النفس من الوقوع في الخطأ والدخول في علاقات لا يرضى بها الله ولا المجتمع وتجعل الإنسان من الخاسرين، ويجب القيام بهذه العلاقة كما يرضاها الله تعالى بطريقة صحيحة يرضاها الأهل والمجتمع. والزواج في الإسلام يقوم على عدد من القواعد والقوانين القانونية والشرعية التي يجب على الإنسان التقيد بها والتعامل معها بحذر.

المراحل والشروط للزواج

تختلف تقاليد الزواج وأحكامه تبع البلد والديانة التي يحدث فيها الزواج، ولكن بالنسبة للزواج بين المسلمين هناك عدد من القواعد الشرعية والقانونية التي يجب التقيد بها ؛حيث أنزلها الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز وحث عليه النبي صلى الله عليه وسلم. قال رسول الله:” يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاء”.

لذلك يجب التقيد بكلام الرسول ومن استطاع الزواج يقدم على هذه الخطوة لأنها تعتبر من أركان الإسلام الهامة التي تحصن المسلم من الوقوع في الخطأ. ومن خطوات الزواج في الإسلام ما يلي:

أولا الخطبة: هناك عدد من الأمور التي على الشاب القيام بها قبل الإقدام على هذه الخطوة سواء كانت خطوبة تقليدية مثل أن يجعل أمه أو أحد أقاربه يختار العروسة أو يكون هو من اختارها. ومنها وضع بعض المواصفات التي يريد توافرها في الزوجة المستقبلية حتى يكون الاختيار سهل. وقد حدد الرسول بعض هذه المواصفات عندما قال صلى الله عليه وسلم:” تُنكَحُ المرأةُ لأربع، لمالها وجمالها وحسبها ولدينها فاظفرْ بذاتْ الدّين تربتْ يداك”. لذلك يجب التأكد من أهمية امتلاك الفتاة من الأخلاق والدين ما تجعلها أما مميزة وزوجة صالحة، وعندما يختار هذه العروس ويبدي رغبته في التقدم والزواج يجب مراعاة بعض الأمور

  • لا يخطب المسلم على خطبة أخيه المسلم؛ بمعنى عدم اختيار نفس الفتاة التي كان أخوه المسلم سبقة في الخطوبه منها وهذا ما نهى عنه الرسول.
  • النظر الشرعي إلى الفتاة أثناء فترة الخطبة وهذا الأمر الذي يجعله يرغب في الزواج منها والاستمرار معها.
  • إطالة مدة فترة الخطوبة حسب الشريعة الإسلامية وذلك للتأكد من حقيقة المشاعر والتعرف على البعض بحرية أكثر مما يؤدي إلى الزواج الآمن. ومع ذلك لا يجوز للفتاة الجلوس منفردة مع العريس أو التزين له وأيضاً كشف الشعر له.

عقد الزواج: بعد مرور فترة الخطوبة وارتياح الطرفين في العلاقة بينهما والتعرف على شخصية كل منهما للآخر، تأتي المرحلة الثانية وهي مرحلة كتابة عقد الزواج الذي بدوره يكون هناك عدد من الشروط والعوامل التي يجب التعامل معها أثناء القيام بهذا الأمر.

  • ضرورة الإيجاب والقبول ؛حيث يجب موافقة العروس على كتابة العقد وهو شرط أساسي لقيام الزواج بين الطرفين.
  • وجود بعض الاشخاص الذين يشهدون على العقد، ولا يقل عن شخصان من جانب العريس وشخصين من جانب العروس من الموثوق بهم.
  • الإذن من ولي الزوجة وعادة يكون الأب أو الأخ الكبير.
  • يجب أن يكون عقد الزواج متضمن المذاهب الإسلامية التي أوصى بها الرسول و أنزلها الله في كتابه الكريم، والتأكد من تطبيق جميع الشروط السابقة ، وعدم تضمن شروط تؤدي إلى مخالفة العقد على كتاب الله وسنة رسوله مثل وجود مدة للعقد وبعد ذلك ينتهي.

الإشهار: بعد كتابة عقد الزواج يجب الإشهار بهذا الزواج وغالباً ما يتم الأمر بعمل حفل كبير يضم الناس والأقارب والأصدقاء ،ولكن يجب عدم الاستماع إلى الأغاني وضرورة تستر النساء عن الرجال ومن المستحب أن يقوم العريس بعمل وليمة ودعوة المقربين للطعام. والعديد من مظاهر الفرح والسرور ولكن بما يرتضيه الله تعالى والإسلام.


اقرأ:




    مشاهدة 6