دور الإنسان في المحافظة على البيئة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 28 مارس 2018 - 15:45 Friday , 20 April 2018 - 22:11 دور الإنسان في المحافظة على البيئة‎ Benefits-ginger.com‎
دور الإنسان في المحافظة على البيئة‎

دور الإنسان في المحافظة على البيئة ،الإنسان هو العنصر الجديد الذي نشأ على البيئة وأدى إلى التغيرات التي حدثت في البيئة سواء بالإيجاب أو السلب، ويجب على الإنسان تحمل مسئولية أفعاله من إحداث العديد من الأضرار في البيئة والتخلص من المشاكل التي يسببها. وهذا المقال من مركز الفوائد العامة يتحدث عن دور الإنسان في المحافظة على البيئة وكيفية العمل على التخلص من الآثار السلبية التي تحدث في البيئة.

دور الإنسان في المحافظة على البيئة

الإنسان والبيئة

دورة الحياة في البيئة تعتمد على التخلص من الفضلات بطريقة تسمح إلى تغذية النباتات والحيوانات ، بما أن الإنسان هو العامل الأساسي الذي ظهر على البيئة وهو الذي أدى إلى ظهور التلوث بأنواع والمسبب الرئيسي لمعظم المشكلات التي تحدث.

البيئة هي كل ما يحيط بالإنسان من تربة و الهواء والماء والكائنات الحية، وكل ما يستطيع الإنسان استغلاله في مكاسبه ومنفعته الخاصة، وبدأ الإنسان على مر السنوات والعصور منذ نشأته بإدخال العديد من الأمور منها التقدم التكنولوجي الذي يتغير على مر السنين والذي يؤدي إلى العديد من أضرار البيئة.

يجب على الإنسان معرفة فوائد وأضرار كل ما يستغله في البيئة والعمل على زيادة الفوائد والبعد عن الأضرار؛ حيث إن زيادة أضرار ومشكلات البيئة يؤدي في النهاية إلى هلاك الإنسان، وهذا لن يحدث مرة واحدة، ويجب التوقف عن تأسيس المشاريع والأنشطة التي تؤدي إلى الإضرار في البيئة. المسئولية الكاملة تقع على عاتق الإنسان ويجب تحملها.

واجب الإنسان في المحافظة على البيئة من التلوث

  1. كانت تتميز البيئة في الماضي بالهواء النقي وعدم وجود العديد من الأمراض التي ظهرت في الآونة الأخيرة، قبل اختراع السيارات والمصانع وجميع الاختراعات التي تؤدي إلى خروج الغازات السامة والدخان. لذلك يجب ترشيح عوادم السيارات وأدخنة المصانع ،واستخدام الأجهزة التي تعمل على تنقية الهواء في العديد من الأجهزة التي تخرج الدخان والسموم.
  2. العمل على المحافظة على طبقة الأوزون وذلك بالعمل على تقليل استخدام العيد من المنظفات والمواد الكيميائية التي تسبب ضرراً كبيراً في طبقة الأوزون التي تحمينا من اشعة الشمس الضارة.
  3. التوعية المكثفة ونشر التعليمات الواضحة والصارمة بشأن استعمال الأجهزة والمنتجات التي تعمل على الإخلال بالنظام البيئي ونشر الأمراض، تقديم النصائح والإرشادات التي تعمل على حب الوطن والبيئة وزيادة التعلق بالبيئة والعمل على إصلاح النظام البيئي. والتعاون بين البشر جميعاً في العمل على مواجهة أخطار التلوث المختلفة.
  4. محاولة التخلص من المخلفات التي تؤدي إلى زيادة أضرار المياه وتكون رائحة كريهة في الجو كما تسبب تراكم العديد من الميكروبات والأضرار. التخلص من المخلفات الصناعية في أماكن مخصصة لذلك وليس في الماء، كما أيضاً يجب العمل على التخلص من استخدام المنظفات المنزلية.
  5. التقليل في استهلاك المياه والمحافظة على المياه نظيفة، إصدار التعليمات الصارمة والغرامات على المصانع والبيوت التي تقوم بإلقاء الفضلات وتلويث المياه.
  6. تنتشر في المدن الكبيرة التلوث السمعي والضجيج وذلك بسبب كثرة السيارات والمصانع وأجهزة السونار ، مما يؤدي إلى زيادة حالات التوتر والقلق والاضطرابات السلوكية في المشاعر. لذلك يجب نشر الوعي والنصح بترشيد استخدام مسببات الإزعاج والصوت العالي.
  7. علاج مياه الصرف الصحي والاستفادة منه في العديد من الامور في المصانع والزراعة وغيرها من الأمور.
  8. اتباع الطرق الصحيحة والسليمة في التخلص من الفضلات المتنوعة، مثل فضلات المصانع الذي يجب تحديد أماكن مخصصة لهذه الفضلات والتخلص منها، كما أيضاً فضلات المنازل يجب عدم تركها أمام المنزل أو خلفة حتى لا تعمل على انتشار الحشرات والجراثيم في هذه الأماكن. كما أنها تكون مظهر سيء للمنزل . والعمل على الحد من انتشار الأمراض المختلفة.
  9. النظافة من الإيمان كما أنها من مظاهر التقدم والرقي في أي مكان، لذلك يجب توعية كل إنسان وكل طفل في الحرص على نظافة المكان الذي يعيش فيه أو يعمل به، ويشمل ذلك المنزل أو مكان العمل والشارع ويمتد ذلك ليشمل المدينة كلها.
  10. كثرة الأماكن الزراعية والنباتات تؤدي إلى نقاء الهواء والتخلص من السموم والأدخنة الضارة، لذلك يجب القيام بعدد من المحاولات لزراعة الأماكن الخالية أمام المنزل وحوله بالزهور والأشجار، تربية الأبناء على حب الوطن والبيئة التي يعيشون بها ومدهم بالنصائح التي تفيد في هذا المجال.