سيرة الخليفة عمر بن الخطاب‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 23 مايو 2018 - 11:25 Monday , 12 November 2018 - 08:15 سيرة الخليفة عمر بن الخطاب‎ Benefits-ginger.com‎
سيرة الخليفة عمر بن الخطاب‎

سيرة الخليفة عمر بن الخطاب ،يجب البحث والتعلم من قصص الأنبياء والصالحين الذين عاشوا مع الرسل والأنبياء والتعلم منهم والاقتداء بما فعلوه ومن أهمها قصة الفاروق عمر بن الخطاب الذي فرق بين الحق والباطل. يوضح هذا المقال من مركز الفوائد العامة يتحدث عن سيرة الخليفة عمر بن الخطاب نشأته وحياته الدينية والحربية.

سيرة الخليفة عمر بن الخطاب

هو عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح وينتهي ابن عدنان القرشي العدوي وأمه حنتمة بنت هشام المخزوميه أخت أبي جهل.

ولد عمر بن الخطاب بعد عام الفيل بثلاثة عشر عاماً. ودخل الإسلام بعد نزول الوحي على النبي بست سنوات. ،كان عمر بن الخطاب معروف بقوته وبطشه وعداءه لكل من يدخل الإسلام وعندما أرسلت به قريش لقتل الرسول وبينما هو في الطريق علم أن أخته فاطمة بنت الخطاب وزوجها دخلوا الإسلام، توجه عمر إلى منزل أخته وعندها سمع ما كانت تتلوه من آيات القرآن الكريم لطمها على وجهها مما جعل الدم يسيل منها ، وعندما أراد أن يأخذ منها الصحيفة لم تعطها له إلا بشرط أن يتوضأ ويغتسل أولاً ووافق عمر بن الخطاب وتوضأ وبدأ في قراءة الصحيفة ومنها. قال تعالى:”إِنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخفيها لِتُجزى كُلُّ نَفسٍ بِما تَسعى” وهنا دخل الإسلام إلى قلب عمر وأعلن إسلامه في بيت أخته.

ذهب عمر يبحث عن النبي وعندما وجده ولم يكن الصحابة على علم بإسلامه بعد وأرادوا حماية الرسول منه وهنا أعلن بن الخطاب إسلامه أمام الصحابة. وكان لهذا الأمر تأثير كبير على المسلمين وبدء المسلمين في التكبير والتهليل . وقد كان في عمر السابعة والعشرين من العمر.

صفات عمر بن الخطاب

كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه أطول الناس وأشدهم جسماً كما كان أبيض البشرة شديد الحرة. حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كان عمرُ طويلاً جسيماً أصلعَ أشعَرَ شديدَ الحُمرةِ كثيرَ السَّبَلةِ في أطرافِها صُهوبةٌ)

لقب عمر بن الخطاب بالفاروق لأنه فرق بين الحق والباطل، لقد كان في دخول عمر في الدعوة الإسلامية أثر كبير على نفوس المسلمين وذلك لما يتميز به عمر من مكانة كبيرة في نفوس قريش . وقد أسلم على يد أخته فاطمة .

قال رسول الله في حديثه عن عمر:(أيها يا ابن الخطّاب، والذي نفسي بيده، ما لقيك الشيطان سالكاً فجاً قط إلّا سلك فجاً غير فجك). وهذا مما يدل على هيبة عمر بن الخطاب وقوة إيمانه حتى بين الجن. حتى قال عنه على بن أبي طالب وهو يخطب في الناس: خطبنا عليُّ رضي اللهُ عنه فقال: مَن خيرِ هذهِ الأمةِ بعد نبيِّها، فقلت: أنت يا أميرَ المؤمنينَ، قال: لا خيرُ هذه الأمة بعد نبيِّها أبو بكرٍ ثمَّ عمرَ رضي اللهُ عنه، وما نبعد أنَّ السكينةَ تنطقُ على لسانِ عمرَ رضي اللهُ عنه.

أعمال الخليفة عمر بن الخطاب

لقد كان عمر بن الخطاب قدوة وخير مثال . من العشرة المبشرين بالجنة وثاني الخلفاء الراشدين. اشترك مع المسلمين في العديد من الغزوات كما قام بدور كبير عند فتح مكة مع الرسول صلى الله عليه وسلم وذلك بتزويد الجيش الإسلامي بالعدة والأسلحة.

لم ينتهي إيمان عمر بن الخطاب بوفاة الرسول ،بل كان ممن وقفوا بجانب أبو بكر الصديق أثناء الخلافة وفي الحروب التي قام بها ضد المرتدين عن الدين الإسلامي. وعند وفاة أبو بكر الصديق وبايع عمر على الخلافة وبايعه الصحابة أن يكون هو ثاني الخلفاء الراشدين.

لم يتوقف عمر عن مناصرة الدين الإسلامي وكان عصر فترة خلافة عمر بن الخطاب مليئة بالفتوحات الإسلامية طالت بلاد الشام ومصر والعراق وطرابلس والعديد من الدول. كما عمل عمر بن الخطاب على إنشاء ديوان الجند في عهده وكذلك كانت التقويم الهجري.

وفاة الخليفة عمر بن الخطاب

كان الخليفة عمر بن الخطاب من أكثر الناس إيماناً بالله ورسوله، وكان عمر يرتوي بقراءة القرآن .كان زاهداً ورعاً تقياً لا يغفله عن الصلاة وقراءة القرآن أي شيء وأيضاً العمل على مصلحة المسلمين.

أثناء عودة عمر بن الخطاب من صلاة الفجر طعنه أبو لؤلؤة المجوسي عدة طعنات في ظهره مما أدى إلى وفاته من السنة الثالثة والعشرين من الهجرة ودفن بجوار رسول الله وأبو بكر الصديق.

اقرأ:




مشاهدة 173