طرق مكافحة التلوث‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 14 أبريل 2018 - 15:48 Saturday , 17 November 2018 - 05:38 طرق مكافحة التلوث‎ Benefits-ginger.com‎
طرق مكافحة التلوث‎

طرق مكافحة التلوث ، هذا المقال يحتوي على العديد من النصائح التي باتباعها يقلل الإنسان من التعرض للتلوث البيئي الذي يؤدي إلى العديد من الأمراض، وأيضاً يتحدث المقال عن العديد من طرق مكافحة التلوث البيئي. هذا من خلال مركز الفوائد العامة .

طرق مكافحة التلوث

تزيد نسبة التلوث في أجسامنا في الوقت الحالي وهي تحتوي على حوالي 500 مادة كيميائية صناعية لم توجد من قبل عند أجدادنا. تعمل الملوثات والسموم على تكوين الجذور الحرة التي تسبب تلف الخلايا وتزيد من العبء الواقع على جهاز المناعة وآليات الجسم في التخلص من السموم التي يحتويها. وحيث إنه لا مفر من التعرض للتلوث البيئي، يجب أن نكون على دراية بالسموم البيئية وأن نتعلم كيفية الوقاية منها.

من المشكلات الرئيسية المرتبطة بالتلوث هي المواد الكيميائية التي تسبب حدوث خلل في الهرمونات. وتتحكم هرمونات الجسم في العديد من وظائف الجسم الحيوية. فهي تتحكم في الطريقة التي ينمو بها الأطفال حتى البلوغ وفي الصفات الجنسية ووظائف الجسم اليومية والطريقة التي تقوم بها أجسامنا بحرق الأوكسجين من أجل إنتاج الطاقة. وتستطيع تلك المواد الكيميائية محاكاة أو اضطراب الوظائف التي تقوم بها تلك الهرمونات الطبيعية.

من المعروف حالياً أن المواد الكيميائية التي تستخدم بكثرة في الاستخدام اليومي هي التي تحدث خللاً في الهرمونات. تشمل تلك المواد الكيميائية المبيدات الحشرية والمواد الكيميائية الصناعية مثل الدي دي تي (DDT) واللندين والفينكلوزولين والفثالات والألكيلفينول. وقد توجد المبيدات الحشرية في بقايا الطعام بينما توجد المواد الكيماوية الصناعية في كثير من المواد البلاستيكية المصنوعة من مادة كلوريد البوليفينيل (PVC) وفي علب الطعام سابق الإعداد.

يؤدي تراكم مثل كل تلك السموم تأثير مدمر على صحة الفرد؛ حيث تؤدي إلى تقليل عدد الحيوانات المنوية والعقم وزيادة بعض الأعراض المرتبطة بالمناعة الذاتية مثل مرض الذئبة وبعض التحولات في الأعضاء الجنسية عند كل من الإنسان والحيوان.كما أنها تضعف وظيفة جهاز المناعة وتؤدي إلى عدم تحمل الفرد لأنواع عديدة من الطعام وتزيد من حساسية بعض الاشخاص تجاه أدوات التنظيف المنزلية وما شابه ذلك.

إن زيادة حالات الإصابة بسرطان الثدي ترتبط بالتعرض للمواد الكيميائية التي تحدث خللاً بالهرمونات بجانب الزيادة في عدد الحالات المصابة بسرطان البروستاتا.

إذا كنت تتمتع بحالة صحية جيدة، فمن الممكن أن تتعايش مع نسبة قليلة من المواد الملوثة التي تتعرض لها بشكل متكرر والتي توجد في الهواء والماء والطعام، كما أن بعض المواد الكيميائية يسهل تجنبها بشكل أكبر عن غيرها من المواد الأخرى. نحن نتحكم بدرجة كبيرة فيما نتناوله من أطعمة ومشروبات وكذلك في الهواء الذي نستنقه، لذلك سيساعد تناول الطعام الصحي مثل المنتجات العضوية وشرب الماء النقي وتجنب المواد الحافظة والابتعاد عن التدخين وعوادم السيارات والمواد الكيميائية المنزلية في تقليل نسبة السموم التي تتعرض لها.

الأطعمة الواجب الامتناع عن تناولها:

  • من المهم تجنب تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من المواد الكيميائية التي تؤدي إلى ضعف جهاز المناعة. يصاب بعض الاشخاص بفرط الحساسية تجاه المواد الكيميائية الموجودة في البيئة كنتيجة للتعرض لها، كما قد يعلم الطعام عاملاً رئيسياً في ذلك.
  • تجنب الألوان الصناعية التي توجد في الكثير من الأطعمة بدءاً من الحلويات وانتهاءاً بالوجبات الجاهزة.
  • تجنب تناول اللحوم المملحة مثل السجق المملح. تجنب أيضاً النكهات الصناعية وإضافات الطعام وخاصةً أحادي جلوتامات الصوديوم وسكر الاسبارتيم.
  • يتراكم في أشجار الشاي مركب الفلوريد والذي تمتصه بصورة طبيعية من التربة الزراعية، لذلك فإن تناول كميات كبيرة من الشاي يزيد من نسبة هذا المركب في جسم الإنسان وهو من طرق مكافحة التلوث.

الأطعمة الصحية:

  • تناول الأطعمة العضوية قدر المستطاع والتي تحتوي على نسبة أقل من المبيدات الحشرية تعد من  طرق مكافحة التلوث الفعالة.
  • أكثر من تناول الخضراوات والفاكهة الطازجة الغنية بمضادات الأكسدة مثل التوت العضوي والبنجر والجزر والبطاطا والطماطم والخضراوات ذات الأوراق الخضراء التي لها لون أخضر داكن مثل الجرجير و الكرنب والبروكلي والسبانخ.
  • أضف المزيد من الحبهان الطازج إلى الأطعمة المطهية والذي يساعد في إزالة المعادن الثقيلة من الجسم.
  • تعد الخضراوات التي تنتمي إلى العائلة الصليبية والتي من أمثلتها الكرنب والقرنبيط والبروكلي من المصادر الجيدة لفيتامين K ولمركبات الجلوكوزينولات التي من المعروف عنها أنها تقي الجسم من مرض السرطان ومن طرق مكافحة التلوث.
  • يعمل تناول الأطعمة الغنية بالبيتا كاروتين، مثل الخضراوات التي تنتمي إلى العائلة الصليبية بالغضافة إلى الشمام والمشمش والجزر على إضافة المزيد من العناصر الغذائية المضادة للاكسدة.
  • يساعد تناول الميزو، وهو عجينة من فول الصويا المتخمر ويستخدم في عمل المرق، في وقاية الجسم من التلوث والطاقة الإشعاعية.
  • تعد الأعشاب البحرية، الغنية بأملاح حامض الألجينيك (Alginic) الطبيعية التي تقوم باستخلاب المعادن، من الأطعمة المفيدة والمضادة للتلوث، كما أنها تحتوي على كميات كبيرة من المعادن.
  • أكثر من شرب الماء النقي، تناول 6 أكواب يومياً لتساعد في تخلص الجسم من السموم الموجودة به.

حلول علاجية و طرق مكافحة التلوث:

  • الفيتامينات تحمي خلايا الجسم والأجهزة البيولوجية من الآثار الضارة الناجمة عن المواد الكيميائية والتلوث البيئي.
  • يعمل فيتامين C على وقاية الجسم من تأثير المواد الكيميائية القابلة للذوبان في الماء مثل غاز أول أكسيد الكربون ومن بعض المعادن مثل الكادميوم ومن مخلفات عملية الأيض . تناول 1 جرام يومياً من فيتامين C من 1 إلى 3 مرات مع الطعام في صورة مركب الأسكوربيك.
  • تناول حوالي من 400 إلى 600 وحدة دولية من فيتامين E المستخلص من مصدر طبيعي بالغضافة إلى من 200 إلى 300 ميكروجرام من السلنيوم يومياً؛ حيث يعمل هذان العنصران معاً على وقاية خلايا الجسم من الملوثات بما فيها الأوزون وثاني أكسي النيتروجين والنترات ومن المعادن مثل الرصاص والزئبق والفضة والكادميوم.
  • يساعد الزنك في تعزيز جهاز المناعة ووظائف الكثير من الإنزيمات في التخلص من السموم، مما يساعد بدوره في حماية خلايا الجسم من الملوثات السامة. يوصي بتناول 30 ملليجراماً من الزنك يومياً.
  • يساعد الكالسيوم والماغنسيوم في تعادل بعض السموم الموجودة في القولون كما أنهما يقللان من امتصاص الجسم للمعادن الثقيلة الموجودة في الجهاز المعوي. يوصي بتناول 1000 ملليجرام من الكالسيوم و 400 ملليجرام من الماغنسيوم يومياً.
  • يساعد حمض ألفا ليبويك في حماية الكبد والتخلص من السموم الموجودة به وخاصة الآثار الناجمة عن الطاقة الإشعاعية. وينصح بتناول جرعة قدرها 60 ملليجراماً يومياً؛ وذلك لأهميته في طرق مكافحة التلوث.
  • تعمل الألياف الغذائية مثل نخالة الأرز والشوفان وبذور الكتان المجروشة القابلة للذوبان أو قشر نبات حشيشة البراغيث على تنشيط عمليات القولون الطبيعية في التخلص من السموم واستخلاب المواد السامة وتقليل امتصاص المعادن.
  • كما أن لمادة الكلوروفيل المستخلصة من مصدر عضوي والتي توجد في الطحالب مثل الكلوريللا والاسبيرولينا، تأثيراً مستخلباً وتعد من  طرق مكافحة التلوث.

نصائح مفيدة من طرق مكافحة التلوث:

  • تعد المعالجة بالاستخلاب طريقة رائعة في إزالة معظم المعادن الثقيلة السامة من الجسم.
  • الابتعاد عن التدخين وتجنب التدخين السلبي فهو يعرض الرئتين لبعض السموم التي توجد في الضباب الدخاني .
  • إن الطريقة الوحيدة للتعامل مع الضباب الدخاني على المدى القصير أن تحاول تجنب التعرض له قدر الإمكان. لا تقم بممارسة رياضة الجري في الطرق المزدحمة وذلك لأن تمارين الأيروبكس تجعلك تتنفس بعمق وتسحب المواد الملوثة إلى أسفل الرئتين.
  • من الممكن الاستحمام ببعض الوسائل العلاجية كطريقة لتطهير الجسم من بعض الملوثات ومن الطاقة الإشعاعية. قم بالاستحمام باستخدام ملح الصودا بعد السفر بوسائل النقل الجوي أو بعد الجلوس لساعات طويلة أمام شاشة الكمبيوتر.
  • تجنب كثرة استخدام المواد الكيميائية مثل التي توجد في منتجات التنظيف المنزلية وقلل من التعرض لمثل تلك المواد . اشتر منتجات لا تلوث البيئة وتكون من طرق مكافحة التلوث.
  • تجنب استعمال صبغات الشعر ومستحضرات وقاية البشرة من أشعة الشمس التي تعتمد في تكوينها على المواد الكيميائية.
  • كن على دراية بنسبة السموم والمواد الكيميائية التي توجد في مستحضرات التجميل التي تستعملها.
  • لا تقم بطهي الطعام في المايكرويف ولا تقم على الإطلاق بوضع أواني أو رقائق من البلاستيك أو الألومنيوم في الفرن حيث من الممكن أن تتسرب المواد الكيميائية التي تحويها والتي تحدث خللاً في الهرمونات إلى الطعام.
  • استخدام الدهانات المائية قدر الإمكان حيث تعد من طرق مكافحة التلوث.
  • يؤدي النقل الجوي المتكرر في الارتفاعات العالية إلى زيادة التعرض للطاقة الإشعاعية.
  • قلل من استخدام الهواتف المحمولة واجعل ذلك فقط في حالة الضرورة القصوى.