علاج الألم المزمن نهائياً دون استخدام المسكنات‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 17 مارس 2018 - 10:43 Monday , 16 July 2018 - 06:17 علاج الألم المزمن نهائياً دون استخدام المسكنات‎ Benefits-ginger.com‎
علاج الألم المزمن نهائياً دون استخدام المسكنات‎

علاج الألم المزمن نهائياً دون استخدام المسكنات، إن الألم هو الصيحة التي يطلقها الجسم لكي يبعث إلينا رسالة أو يلفت انتباهنا إلى وجود خلل ما بأجسامنا. إن هذه الصيحة من المفترض أن تدفعنا إلى التصرف بإيجابية بشأن أجسامنا، ولكن إذا وضعنا أصابعنا في آذاننا وتناولنا المسكنات لكي نخمد هذه الصيحة، فإننا بذلك لا نحل المشكلة. فأفضل طريقة لتسكين الألم هي أن نعالج مسببات هذا الألم، أو على الأقل أن نتخلص من الألم لفترة مؤقتة دون أن نعرض أنفسنا لأي آثار جانبية ضارة. وفي هذا المقال من مركز الفوائد العامة سوف نوضح اثنين من العلاجات التي ثبتت فاعليتها في علاج مسببات الألم المزمن وليس تسكينه فقط.

علاج الألم المزمن نهائياً دون استخدام المسكنات

فيما يلي بديلان للمستحضرات الدوائية:

1 ـ فينيل الألانين:

لا يعد دي ـ فينيل الألانين أو دي إل ـ فينيل الألانين أحد العناصر الغذائية، بل هو أحد الأحماض الأمينية المسكنة. ويمكن الحصول عليه دون روشتة طبية، ولكن تكلفة الجرعات الفعالة منه قد تكون باهظة. عادة ما يستخدم الأطباء دكستروليفو فينيل الألانين لعلاج حالات الألم المزمن التي لا تستجيب لطرق العلاج الأخرى، كما هو الحال في آلام التهاب المفاصل وآلام أسفل الظهر. بالرغم من أن الـ DLPA “اختصار دكستروليفو فينيل الألانين” لا يمكن أن يكون بديلاً للعلاج الطبي أو المعالجة اليدوية، ولكنه يمكن أن يكون علاجاً مساعداً جيداً.

لقد أظهرت الأبحاث أن آلام الصداع النصفي والمفاصل وآلام الأعصاب وحتى آلام ما بعد العمليات الجراحية تستجيب لمادة الـ DLPA، كما أشارت الأبحاث أيضاً إلى أن هذه المادة تقلل من الالتهاب. إن مادة الـ DLPA لا تضعف الإحساس الطبيعي حتى وإن تم تناولها لفترة طويلة.

يقوم الجسم بتحويل فينيل الألانين إلى فينيل الإثيلامين. وترتبط مستويات فينيل الإثيلامين المنخفضة بحدوث انخفاض في االنشاط الوظيفي والحيوي للجسم. وبالتالي سوف يتحقق نوع من الفائدة البيوكيمائية للجسم إذا ما قامت مادة الـ DLPA برفع نسب هذه المستويات.

إن الوظيفة التي تقوم بها هذه المادة بوصفها مادة مسكنة هي منع الإنزيمات من تكسير المواد المسكنة الطبيعية التي يقوم الجسم بإفرازها والتي يكون لها تأثير شبيه بمادة المورفين، مثل الإنكيفالين والإيندروفين. إذا كان الجسم قادراً على تسكين آلامه، فلا بد أن الآلية التي يتبعها في سبيل ذلك آلية آمنة. لقد أظهرت مادة الـ DLPA قدرتها على دعم هذه الآلية.

تختلف جرعة الـ DLPA التي يحتاجها الجسم من شخص لآخر. وبشكل عام، يمكن تحديدها من خلال البدء بتناول 1000 ملليجرام يومياً لمدة أسبوعين، ثم زيادتها حتى تصل إلى الكمية التي تحقق الراحة من الألم.

إذا لم يشعر المريض بتحسن بعد تناول 3000 ملليجرام لمدة شهر، فغالباً لن تؤثر هذه المادة إيجابياً على حالته. وقد سجل حوالي ثلثي مستخدمي هذه المادة شعورهم بتحسن حقيقي خلال شهر من بدء استخدامهم لها.

والأهم من ذلك أن الأشخاص الذين سجلوا شعورهم بالراحة مما كان ينتابهم من الألم، سيكون باستطاعتهم أن يقللوا من الجرعة التي يتناولونها بالتدريج مما سيمكنهم من المحافظة على حياة خالية من الألم مع تناول جرعات أقل من الـ DLPA.

يمتد مفعول مادة الـ DLPA لفترات طويلة دون أن تقل درجة استجابة الجسم له. إن حمض فينيل الألانين الأميني لا يتوفر في صورة دي ـ فينيل الألانين، ولكن يمكن شراؤه في صورة DLPA، ولذلك ركزنا حديثنا هنا على كيفية استخدام هذه المادة. ويعد الدكستروز هو العنصر الفعال في هذه المادة، بينما لا يمكن أن نستعيض عن الليفولوز الذي يوجد بكثرة في الأطعمة والمتاجر بتكلفة أقل.

تتمتع مادة الـ DLPA بدرجة أمان عالية، فهي مادة غير سامة على الإطلاق، كما أن الجسم لا يدمنها أو يتعود عليها. وتشير بعض التقديرات إلى أن هذه المادة آمنة مثلها تماماً مثل فيتامين C أو الفركتوز. زمع ذلك لا يجب تناولها أثناء الحمل. وبالنسبة للأشخاص الذين يعانون من حالات بيلة الفينيل كيتون (خلل وراثي ينتج عن عدم وجود الإنزيم المسؤل عن تمثيل فينيل الألانين غذائياً) لا يجب أن يتناولوا كميات كبيرة من الـ DLPA.

أما الأشخاص الذين يعانون من ضغط الدم المرتفع يجب أن يتناولو الـ DLPA بعد الوجبات. لا يؤثر الـ DLPA على مفعول المستحضرات الدوائية، وعلى ذلك يمكن تناول أي أدوية يصفها الطبيب دون التوقف عن تناول الـ DLPA.

2 ـ فيتامين C (حمض الأسكروبيك):

يخفف فيتامين C من حدة الألم عند تناوله بجرعات كبيرة. أجريت دراسة في اسكتلندا في السبعينيات تضمنت إعطاء المرضى الذين يعانون من حالات متقدمة من السرطان 10 جرام (1000 ملليجرام) يومياً من فيتامين C عن طريق الحقن الوريدي. لقد كانت الدراسة تدور حول فاعلية فيتامين C في علاج السرطان، ولكن النتيجة غير المتوقعة كانت فاعلية فيتامين C في تسكين الألم.

لقد ساد في بريطانيا العظمى، في وقت من الأوقات، اتجاه لإعطاء المرضى الذين يعانون من حالات متقدمة من الأمراض المختلفة الميئوس منها جميع أنواع المسكنات المتاحة بما في ذلك المواد المخدرة مثل الهيروين.

وقد كانت حجة مؤيدي هذا الاتجاه هي أنه إذا كان المريض سيموت حتماً، تصبح فاعلية العقاقير في تخفيف الآلام وتسكينها أهم بكثير من أي أعراض جانبية مثل خطورة أن يتعود الجسم على هذه العقاقير.

في الدراسة السابق ذكرها، أوقف الأطباء العقاقير المسكنة التي كان يتناولها خمسة من المرضى الذين كانوا يخضعون للعلاج بواسطة حمض الأسكروبيك بعد أيام قليلة من بدء تناوله. فقد وجدوا أن فيتامين C قد خفف من حدة الألم لدرجة أن هذه العقاقير المسكنة لم يعد لها ضرورة.

وبالتالي، فإن أي نوع من الفيتامينات تقترب فاعليته في تسكين الآلام من فاعلية المورفين والهيروين يجب أن ينظر إليه على أنه مسكن فعال. وبما أن الجرعات المستخدمة في هذه الدراسة تم حقنها من خلال الوريد، يجب أن نتوقع أن الجرعات التي يتم تناولها من خلال الفم ستكون أكبر. ووفقاً لنتائج الدراسة، يعد فيتامين C علاجاً آمناً وبسيطاً.


كن إيجابى وشارك هذه المعلومة