علاج الجلطة الدماغية الخفيفة‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 10 مارس 2018 - 16:59 Monday , 20 August 2018 - 11:21 علاج الجلطة الدماغية الخفيفة‎ Benefits-ginger.com‎
علاج الجلطة الدماغية الخفيفة‎

علاج الجلطة الدماغية الخفيفة ، هذا المقال من مركز الفوائد العامة يحتوي على العديد من المعلومات التي تخص السكتات الدماغية والأوعية الدموية، أعراض الإصابة بالسكتة الدماغية وكيفية علاج الجلطة الدماغية الخفيفة بطرق طبيعية منها اتباع النظام الغذائي السليم.

علاج الجلطة الدماغية الخفيفة

تعد السكتات الدماغية ثالث أكثر الأسباب الشائعة للموت في الغرب وتتسبب أيضاً في العجز لما يصل إلى 150000 شخص كل عام في المملكة المتحدة. يمكن أن يتعرض الأطفال والشباب أيضاً للإصابة بالسكتة الدماغية، ولكن تسع من بين كل عشر حالات إصابة بالسكتة الدماغية تحدث في سن تزيد عن 55 عاماً، حيث يزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بالتقدم في العمر.

تحدث السكتة الدماغية عندما يحدث فقدان لتدفق الدم إلى المخ، الأمر الذي يدمر منطقة بعينها في نسيج المخ. واعتماداً على الجزء الذي يتأثر بذلك من المخ، ربما يكون هناك فقدان فجائي للكلام أو للحركة، أو ثقل في حركة الأطراف أو تنميل أو عدم وضوح الرؤية أو فقدان الوعي أو الغيبوبة.

تسبب السكتة الدماغية في الغالب الضعف والشلل لأحد جانبي الجسم بما يتضمن الذراع أو الساق والوجه. ربمل تستمر الأعراض لعدة ساعات أو إلى نهاية العمر وذلك يعتمد على شدتها. قد يصاب الإنسان بسكتات دماغية محدودة أو صغيرة وتذهب دون أن يلاحظها، ويكون من تأثيراتها انخفاض حاد في القدرات العقلية. ولكن العديد من الأشخاص المصابين بالسكتة الدماغية قد يصلون إلى مرحلة شفاء جزئي أو حتى كلي منها.

ترتفع نسبة خطر الإصابة بالسكتات الدماغية بين الأشخاص الذين يتبعون نظاماً حياتياً غير صحي مثل التدخين وتناول كميات كبيرة من الملح وكميات كبيرة من الدهون المشبعة وارتفاع معدلات الإستروجين والتعرض للضغوط العصبية وارتفاع معدلات الكوليسترول الضار وزيادة الوزن.

تزيد خطورة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الاشخاص سريعي الغضب أو الأشخاص العدوانيين في تعاملاتهم على مدار الوقت، حيث إن الضغط والغضب يرفعان من معدلات الكوليسترول الضار، الأمر الذي يزيد من لزوجة وكثافة الدم.

يعتبر تدمير غشاء الشرايين الداخلي الرقيق الخطوة الأولى نحو الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية، الأمر الذي يؤدي إلى تطور الإصابة التي تزيد من سمك الشرايين وتشكل خطراً نهائياً حتمياً متعلقاً بالإصابة بانسداد كامل في الشرايين. ومن الاسباب التي تؤدي إلى ذلك التدمير نقص فيتامين C ، وكذلك الجذور الحرة الناتجة عن التدخين أو تناول الأطعمة المقلية، ولكن أكثرهم ضرراً هو الهوموسستين.

تعرف المعدلات المرتفعة من الهوموسستين في الوقت الحالي، وهو منتج ثانوي سام لأيض البروتينات، بقدرتها على تدمير الشرايين وعلاقتها بأمراض القلب والسكتات الدماغية. حيث وجد الباحثون أن ارتفاع معدلات الهوموسستين في الدم يمثل عنصراً شديد الخطورة مسبباً أمراض القلب والأوعية الدموية مثله في ذلك مثل التدخين أو ارتفاع معدل الكوليسترول في الدم. ومع ذلك، إذا كان الجسم يحمل كمية كافية من فيتاميني B6 و B12 وحمض الفوليك فسوف يحول جسمك الهوموسستين إلى مواد أقل سمية.

الأطعمة الواجب الامتناع عن تناولها:

  • تجنب تناول الحبوب المكررة. حيث يرتبط الإكثلر من تناول الأطعمة المصنوعة من الحبوب الكاملة بتقليل نسبة خطورة الإصابة بسكتة فقر الدم الموضعي أو الاحتباسي. لذلك يجب استبدال الأطعمة المصنوعة من الحبوب المكررة بالاطعمة المصنوعة من الحبوب الكاملة.
  • قلل من تناول الدهون المشبعة الموجودة في اللحوم الحمراء ومنتجات الألبان كاملة الدسم والجبن والشيكولاتة. يحتوي الجبن المستخلص من لبن الماعز على كميات كبيرة من الدهون المشبعة.
  • عدم تناول الاطعمة المقلية أو السمن الصناعي المهدرج.
  • قلل من تناول منتجات الألبان حيث إنها ترتبط بزيادة أمراض القلب والأوعية الدموية خاصة السكتات الدماغية. على الرغم من ارتفاع نسبة الكالسيوم في هذه المنتجات إلا أنها فقيرة في الماغنسيوم. كما أنها ترتفع فيها نسبة البروتين، لذلك فهي ترتفع فيها معدلات الهوموسستين، ولكن تنقص معدلات فيتامينات B التي يحتاجها الجسم لمعالجة الهوموسستين وتحويله إلى مواد أقل سمية.
  • تجنب المشروبات الغازية؛ حيث إن السكر الذي تحتوي عليه يتسبب في إتلاف الجهاز الدوري ويؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
  • يؤدي تناول الكافيين إلى رفع ضغط الدم. لذا، قلل من معدل تناول القهوة والشاي والكولا والمشروبات الأخرى المعتمدة على الكافيين في تصنيعها والاطعمة مثل كيك الشيكولاتة. ويمكن استبدالها بالشاي الاخضر والنعناع ومشروبات الفاكهة.
  • قم بإزالة أملاح الصوديوم من النظام الغذائي؛ حيث إن له تأثيرات ضارة على ضغط الدم. استبداله بملح الماغنسيوم أو البوتاسيوم.
  • تجنب تناول جميع اللحوم المحفوظة بدرجات كبيرة وكذلك المكسرات المملحة والاطعمة المدخنة.

الأطعمة الصحية التي تساعد في علاج الجلطة الدماغية الخفيفة:

  • تناول الكثير من الفاكهة والخضراوات الطازجة وعصائرها الطازجة للحصول على فيتامين C ومضادات الأكسدة الاخرى التي تحتوي عليها.
  • تحد الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم من الإصابة بالسكتات الدماغية. ويعتبر الموز والزبادي قليل الدسم والبطاطس المطهوة بقشرتها وعصير البرقوق وعصير الطماطم والسلق والسبانخ والخضراوات ذات الاوراق الخضراء والقرع المغربي والاسبارجوس والمشمش المجفف من الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم.
  • تناول المزيد من الأطعمة الغنية بالبيتا كاروتين مثل الجزر والبطاطا والجرجير والمانجو والكرنب والبروكلي والطماطم.
  • يساعد فيتامين B6 وحمض الفوليك في منع تكون الهوموسستين المدمر للشرايين ويمكن أن يوجدا في الموالح والموز والطماطم والخضراوات ذات الأوراق الخضراء والمكسرات.
  • يعد كل من الخس والسبانخ والخضراوات ذات الأوراق الخضراء من الأطعمة الغنية بفيتامين K والذي يساعد في الحفاظ على نسبة الكالسيوم في العظام ويمنع دخوله إلى الشرايين.
  • أكثر من تناول الاطعمة الغنية بالدهون الأساسية مثل الأسماك الغنية بالدهون واستخدام زيت الزيتون واللوز ودوار الشمس غير المنقي لتتبيل السلاطة؛ حيث تساعد هذه الأطعمة في علاج الجلطة الدماغية الخفيفة.
  • يساعد الثوم والبصل في تخفيف كثافة الدم بطريقة طبيعية.
  • تتمثل الأطعمة الغنية بالماغنسيوم في العسل وعشب البحر الأسمر وجنين القمح النيء والبلح والقواقع البحرية واللوز والجوز البرازيلي والكاري.
  • يعد الفلفل الأحمر منشطاً قوياً للقلب والدورة الدموية ويعرف بأنه مضاد لتكون تجمعات دموية على جدران الشرايين ومفيد في علاج الجلطة الدماغية الخفيفة.

حلول علاجية:

  • يساعد الماغنسيوم في تقليل انقباض الشرايين ويقلل من خطورة انسداد الشرايين و علاج الجلطة الدماغية الخفيفة. تناول 400 ملليجرام منه في اليوم الواحد.
  • تناول فيتامين B المركب للمساعدة في تقليل نسبة حمض الهوموسستين الأميني السام. تناول من 400 إلى 1000 ميكروجرام من حمض الفوليك في اليوم و 50 ملليجراماً من فيتامين B المركب في اليوم الواحد.
  • تناول من 1 إلى 3 جرامات من زيوت الأسماك يومياً لتخفيف كثافة الدم طبيعياً.
  • تناول جرعة تصل إلى 1 جرام من فيتامين C بالإضافة إلى 400 وحدة دولية من فيتامين E المستخلص من مصدر طبيعي والذي يقي الجسم من الجلطات.
  • يساعد تناول جرعة تتراوح ما بين 30 و 60 ملليجراماً من الإنزيم المساعد Q10 يومياً في تقوية عضلة القلب و علاج الجلطة الدماغية الخفيفة. فالأفراد الذين لديهم زيادة في نسبة الإنزيم المساعد Q10 يكونون أقل عرضة للإصابة بالسكتات الدماغية.
  • يساعد تناول 1000 ملليجرام يومياً من الفلافونات الحيوية في تقوية الأوعية والشعيرات الدموية.
  • يساعد نبات الجنكة بيلوبا في زيادة تدفق الدورة الدموية إلى المخ و علاج الجلطة الدماغية الخفيفة ويعرف الجنكة بيلوبا بقدرته على منع التصاق صفائح الدم ببعضها البعض.
  • تناول تركيبة جيدة النوع من مضادات الأكسدة تحتوي على الأقل على 200 ميكروجرام من السلنيوم تساعد في علاج الجلطة الدماغية الخفيفة.

نصائح مفيدة من أجل علاج الجلطة الدماغية الخفيفة:

  • أظهرت الأبحاث أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق بها ماء يسر (أي خال من الأملاح المعدنية) يكونون أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم الذي يؤدي إلى السكتة الدماغية. لذلك، إذا كنت تعيش في منطقة بها ماء يسر، تناول جرعة تصل إلى 400 ملليجرام من مكمل غذائي من الماغنسيوم يومياً.
  • يجب التوقف عن التدخين من أجل علاج الجلطة الدماغية الخفيفة. يؤدي التدخين إلى تلف جدران الأوعية الدموية وسرعة تجلط الشرايين وارتفاع ضغط الدم كما أنه يزيد من معدل ضربات القلب.
  • يمكن أن يتسبب أنواع بعينها من موانع الحمل التي تتناول عن طريق الفم في جعل الدم أكثر لزوجة، مما يزيد من نسبة خطر الإصابة بالجلطات.
  • قم بممارسة التمارين الرياضية بانتظام حيث إنها تجعل القلب أقوى وتحسن الدورة الدموية. وتساعد أيضاً في التحكم في الوزن. وذلك لأن الزيادة في الوزن تزيد من خطر ارتفاع ضغط الدم والإصابة بالسكتة الدماغية.

كن إيجابى وشارك هذه المعلومة