علاج انخفاض هرمون الغدة الدرقية‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 10 أبريل 2018 - 11:58 Friday , 21 September 2018 - 00:35 علاج انخفاض هرمون الغدة الدرقية‎ Benefits-ginger.com‎
علاج انخفاض هرمون الغدة الدرقية‎

علاج انخفاض هرمون الغدة الدرقية ، تعتبر الغدة الدرقية من أهم الأعضاء الموجودة في جسم الإنسان والتي تتركز أسفل تفاحة أدم أى في الجهة الأمامية من الرقبة، وتتمثل أهمية هذه الغدة في دورها لإفراز مجموعة من الهرمونات التي تساعد في تنشيط أداء بعض عمليات التفاعلات التي تحدث في جسم الإنسان من بينها معدل سرعة القلب والتفاعلات الحلوية التي تتم داخل خلايا الجسم المختلفة وغيرها العديد من العمليات.

هذا يعني أن إضطراب وظائف الغدة الدرقية في الجسم وتغير معدل إفرازاها للهرمونات التي يحتاجها الجسم يؤثر وبشكل أساسي على جسم الإنسان، وهناك بعض الحالات التي تعاني من خمول في الغدة الدرقية وهذا غالبًا ما يحدث عندما يكون معدل إفرازها للهرمونات أقل من المعدل الطبيعي.

تعتبر النساء أكثر عرضة للإصابة بهذه المشكلة عن الرجال وبالأخص عندما يبلغون سن الخمسين، لكن كيف يمكن علاج انخفاض هرمون الغدة الدرقية والتغلب على الخمول بشكل نهائي، هذا ما سنعرفه في السطور التالية حيث يقدم لك مركز الفوائد العامة أبسط الطرق العلاجية التي تتحكم في وظائف الغدة الدرقية بالجسم.

لكن أولًا من الضروري التغرف على أسباب خمول الغدة الدرقية وإنخفاض معدل إفرازاتها والأهم من ذلك الأعراض والعلامات التي تصاحب هذه المشكلة وبعد ذلك سنناقش كيفية التعامل مع الأمر.

ما هي أسباب خمول الغدة الدرقية ؟

  1. الإصابة بأمراض المناعة الذاتية والذي يُعرف بالناحية الطبية بمرض “هاشيموتو”، الأمر الطبيعي الذي نعرفه جميعًا أن الجهاز المناعي الموجود في جسم الإنسان الطبيعي يفرز مجموعة من الأجسام المضادة المسئولة عن الدفاع عن الجسم والتغلب على هجمات الجراثيم والفيروسات التي تسبب المرض. لكن في الحالات التي تعاني من مرض هاشيموتو تهاجم هذه الأجسام الغدة الدرقية وتؤثر على معدل إفرازها للهرمونات بالمعدل المناسب. وهذا المرض غالبًا ما يصيب الحالات التي تعاني من مرض السكري سواء النوع الأول أو النوع الثاني.
  2. أيضًا إنخفاض معدلات اليوم في الجسم قد يسيطر على معدل إفراز الغدة الدرقية للهرمونات.
  3. إصابة الغدة الدرقية بأنواع معينة من الإلتهابات قد يكون من العوامل الأساسية التي تسبب في ضعف نشاطها وخمولها.
  4. هذا بالإضافة إلى أن العوامل الوراثية من الأسباب الأكثر شيوعًا التي تسبب في الإصابة بإضطرابات الغدة الدرقية.

ما هي الأعراض التي تسبب خمول الغدة الدرقية؟

  1. أغلب الحالات التي تعاني من ضعف نشاط الغدة الدرقية يظهر عليها الشعور الدائم بالتعب والإرهاق مع ضعف الحركة وعدم الرغبة في بذل أى مجهود بدني أو حركي.
  2. ضعف مستوى الطالب في التحصيل الدراسي لأن إنخفاض إفرازات الغدة الدرقية تؤثر وبشكل أساسي على قدرة الإنسان على التفكير والفهم والإستيعاب.
  3. الإصابة بالإمساك المزمن وضعف شهية الإنسان؛ هذا إلى جانب زيادة ملحوظة في وزن الجسم.
  4. المعاناة من إلتهابات المفاصل والعضلات مع الشعور بآلام شديدة يصعب التغلب عليها بالمسكنات العادية.
  5. هذا بالإضافة إلى خمول الغدة الدرقية يؤثر وبشكل أساسي على صحة الشعر، ولذلك أغلب الحالات التي تعاني من إنخفاض في إفراز هرمونات الغدة الدرقية تعاني أيضًا من تساقط غزير للشعر.
  6. الشعور الدائم بالإكتئاب مع التقلبات المزاجية التي تؤثر على الروتين اليومي لحياة الإنسان.
  7. ضعف القدرات العقلية والذهنية لدى المريض حيث يصاب أيضًا بالنسيان وضعف الذاكرة.
  8. كما أن خمول الغدة الدرقية يؤثر وبشكل أساسي على عملية الرؤية ولذلك يتعرض المريض إلى مشكلة تشوش في الرؤية.

علاج انخفاض هرمون الغدة الدرقية :

يخضع المريض أولًا إلى التشخيص السريري بحيث يتعرف الطبيب على الأسباب التي أدت إلى ضعف نشاط الغدة الدرقية والتعرف على التاريخ العائلي للمريض.

بعد ذلك يحتاج الطبيب المختص إلى إجراء إختبار وفحص للمريض من خلال قياس مستويات الهرمونات التي تنتجها الغدة الدرقية والهرمون المسئول عن تحفيز الغدة الدرقية الذي تنتجه الغدة النخامية في الجسم وعندما يتعرف الطبيب على معدل الإنخفاض يحدد الطريقة المناسبة التي تساعدك في علاج انخفاض هرمون الغدة الدرقية قبل أن يتطور الأمر.

ومن أشهر طرق علاج انخفاض هرمون الغدة الدرقية كما ينصح الأطباء المتخصصين ما يلي:

  1. قد يوصي الطبيب لبعض الحالات تناول الحبوب والعقاقير الطبية البديلة لهرمون الثيروكسين ولكن تأكد من أنك تتناول هذا الدواء تحت إشراف الطبيب لأن الجرعة تختلف تبعًا للسن والوزن حيث أنه كلما زاد عمر الشخص المصاب ووزنه زادت جرعة العلاج أيضًا، من الضروري أيضًا متابعة أجراء الفحوصات بشكل دوري لإعادة ضبط الجرعات بشكل مناسب دون زيادة أو نقصان.
  2. في بعض الأحيان قد يلجأ الطبيب إلى الجراحة ولكن هذا نادرًا ما يختار الطبيب هذا الحل.
  3. من أفضل طرق علاج انخفاض هرمون الغدة الدرقية هي الإنتظام في ممارسة الأنشطة والتمارين الرياضية ولو على الأقل لمدة ربع ساعة في اليوم لأن الرياضة معروفة بدورها الفعال في إعادة تنشيط عمل الغدة الدرقية في الجسم.
  4. الإكثار من تناول المياه وعلى الأقل ثمانية أكواب خلال اليوم لأن المياه تعيد إلى أعضاء الجسم نشاطها من جديد.
  5. إذا كنت تعاني من إنخفاض في مستويات اليود في الجسم فيوصي الطبيب بتناول المكملات الغذائية التي تعوض هذا النقص وهناك العديد من المصادر الغذائية من الخضروات والفواكه التي تحتوي على هذا العنصر.
  6. يمكنك أيضًا الإعتماد على الطرق الطبيعية في علاج انخفاض هرمون الغدة الدرقية مثل :
  • يمكنك إضافة ما يعادل ملعقة واحدة من عصير البصل مع عصير الجرجير والعسل وامزج المكونات مع بعضها جيدًا وبعدها اتركه على نار هادئة إلى أن يغلي وتخلص من الرغوة المتصاعدة منه وبعد ذلك يمكنك تناول ملعقة واحدة بمعدل مرتين في اليوم صباحًا ومساءًا.
  • أو يمكنك تحضير مشروب مغلي البردقوش الأخضر أو الشاي الأخضر وتناول كوب واحد منه بشكل منتظم وهو يساعدك في إعادة تنظيم وظائف الغدة الدرقية من جديد و علاج انخفاض هرمون الغدة الدرقية.

وهناك العديد من الوصفات والطرق الطبيعية التي تساعدك في علاج انخفاض هرمون الغدة الدرقية ولكن قبل ذلك عليك إستشارة الطبيب المختص أولًا حتى لا تتعرض لأى نوع من المضاعفات أو ألأعراض الجانبية المزعجة.