علاج تاكل الاسنان بالاعشاب وطبقة المينا‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 14 مارس 2018 - 16:14 Sunday , 19 August 2018 - 19:19 علاج تاكل الاسنان بالاعشاب وطبقة المينا‎ Benefits-ginger.com‎
علاج تاكل الاسنان بالاعشاب وطبقة المينا‎

علاج تاكل الاسنان بالاعشاب وطبقة المينا، تعد مشكلة تآكل الأسنان من أكثر المشاكل التي من الممكن أن تصل  إلي مراحل متقدمة وذلك دون أن يشعر الشخص بأي ألم وفي هذه الحالة يفقد الشخص المصاب جزءا هاما من البنية الخاصة بأسنانه وهذا دون التعرض  إلي التسوس.

ويتجزأ مشكلة تآكل الأسنان إلي ثلاثة أنواع والتي منها التالي:

  • حدوث تآكل في الأسطح الخاصة بالأسنان سواء القاطعة أو الماضغة نظرا لوجود الإحتكاك (Attrition).
  • وجود تآكل ميكانيكي للأسطح الخاصة بالأسنان (Abrasion).
  • حدوث تآكل في أسطح الأسنان نتيجة وجود الأحماض (Acid Erosion).

وفي السطور التالية في هذا المقال سوف نتعرف عن مشاكل تآكل الأسنان وأعراضها وكذلك علاجها عن طريق الأعشاب الطبيعية وذلك من خلال مركز الفوائد العامة.

تآكل الأسنان الحمضي:

تآكل الأسنان ماهو الإ عملية كيميائية لكنها ليست بكترية تحدث عندما تتصل الأسنان بشكل مباشر مع الأحماض التي تنتج عن المشروبات والأطعمة أو بسبب وجود بعض الحالات المرضية الأمر الذي يؤدي إلي حدوث ما يسمي بـ عاج الأسنان وكذلك تحلل المينا الخاصة بالأسنان.

أعراض الإصابة بتآكل الأسنان الحمضي Acid Erosion

المراحل الأولية:

  • تلون الأسنان باللون الأصفر الفاتح نتيجة وجود ضعف في السماكة الخاصة بالأسنان مع ظهور طبقة في أسفل الأسنان والتي يطلق عليها العاج.
  • قد يلاحظ الشخص أن الأسطح الخاصة بالأسنان علي شكل دائري.
  • شعور الشخص المصاب بوجود حساسيىة في الأسنان وذلك عندما يقوم بتناول المشروبات الساخنة أو الباردة.

المراحل المتقدمة:

  • وجود بعض الإنبعاجات في الجزء الخاص بالأسطح الخارجية للأسنان.
  • شعور الشخص بحساسية أكثر قوة في الأسنان.
  • قد يلاحظ الشخص شفافية في الحواف الخاصة بالأسنان.
  • تلون الأسنان باللون الأصفر الداكن.

مع العلم أنه لا يمكن إبطال المفعول الخاص بتآكل الأسنان الحمضي خاصة إذا تم تركها بدون علاج الأمرالذي يجعلها تصل إلي مراحل متقدمة ومن ثم الحاجة إلي علاج بشكل مكثف من قبل الطبيب المختص بالأسنان والذي بدوره يقوم بحماية الأسنان المتضررة مع إعادة بنائها بشكل جيد بالإضافة إلي أن هناك حالات قصوي تحتاج إلي خلع الأسنان المتضررة بشكل مباشر.

الفرق ما بين تآكل الأسنان وتسوس الأسنان:

  • في حالة تناول الشخص الأطعمة التي تحتوي علي المزيد من النشويات والسكريات فإن البكتريا التي توجد في الفم (أي في البلاك) الأمر الذي يجعلها تقوم بتحويل كل هذه المواد إلي أحماض بدورها تعمل علي تحلل المينا الخاصة بالأسنان ومع مرور الوقت ينتج عن ذلك حدوث تفكك في المينا الخاصة بالأسنان.
  • وبالتالي حدوث فجوة علي الأسطح الخاصة بالأسنان الأمر اذلي يجعل الشخص يلجأ إلي علاجها من خلال وضع حشوات من قبل الطبيب المختص بالأسنان بينما تسوس الأسنان ما هو الإ عملية مركزية بمعني أنها لا تقوم بإلحاق الضرر في جميع الأسنان في آن واحد، لكن تآكل الأسنان يعمل علي إصابة جميع الأسطح الخاصة بالأسنان والتي بدورها كشفت عن الأحماض الموجودة بالفم.
  • بالإضافة إلي أنها لا ترتبط بالبكتريا أو الأغذية التي تحتوي علي نسبة عالية من السكريات لكنها ما هي الإ نتيجة وجود تفاعل بصورة مباشرة فيما بين المينا الخاصة بالأسنان وكذلك الأحماض التي توجد في الفم سواء إذا كانت ناتجة عن الشراب أو الطعام أو المعدة وذلك عند تعرض الإنسان إلي أمراض معينة والتي منها علي سبيل المثال التقيؤ.

العلاقة التي تربط بين حساسية الأـسنان وتآكل الأسنان الحمضي:

  • في حالة حدوث تآكل في المينا الخاصة بالأسنان فإن الطبقة السفلية للعاج تصبح مكشوفة بما أن هناك جزءا لينا من الأسنان أصبح مكشوفا الأمر اذلي يجعل الأسنان أكثر حساسيىة.
  • عندما تحفز نهايات الأعصاب الخاصة بالأسنان نتيجة تعرضها للعديد من التأثيرات الخارجية والتي فيها يشعر الشخص المصاب بألم ووخز شديد في حالة تناول الأطعمة الباردة أو المشروبات وكذلك الأطعمة الحلوة والساخنة.

كيف يمكن للأحماض الموجودة في الشراب أو الطعان أن تلحق الضرر بالأسنان؟

  • تتسبب الأغذية التي تحتوي علي نسبة مرتفعة من الأحماض في وجود عاج الأسنان وكذلك تآكل المينا الخاصة بالأسنان، حيث يقوم الحمض بتحلل الكاليسوم الموجود في الأسنان.
  • ومن الأطعمة الحمضية علي سبيل المثال المشروبات الغازية بكافة أنواعها والتي تعد سبب أساسي في التعرض لتآكل الأسنان، مع العلم أن هناك علاقة مباشرة فيما بين كمية المشروبات الغازية التي يتم تناولها بشكل متكرر مع درجة الخطورة المرتبطة بتآكل الأسنان.
  • من الفواكه الحمضية والتي تلحق الضرر بالأسنان الجريب فروت، الليمون، والبرتقال وكذلك اللبنة أو الروب بالاضافة إلي عصير الفواكه، والخل، والمخللات.

كيف يمكن لأحماض المعدة أن تلحق الضرر بالأسنان؟

  • تعد الأحماض التي تقوم المعدة بإنتاجها خلال عملية الهضم قوية من حيث المفعول إذ إنها كافية لهضم أي نوع من أنواع الأطعمة.
  • في حالة إذا قام الشخص بالتقيء فإن الأحماض الخاصة بالمعدة تقوم بالوصول إلي الفم ومن ثم تصبح متصلة بشكل مباشرة مع الأسنان، بالإضافة إلي أن الحالات المزمنة التي تقوم بالتقيء بشكل مستمر فإنها عرضة بشكل كبير إلي تآكل الأسنان.
  • مع العلم أن طبيب الأسنان أول من يشاهد هذه المشكلة من خلال أن الأسطح الخلفية الخاصة بالأسنان من الجهة الأمامية هي من أكثر المناطق المتضررة بصورة واضحة.
  • يتم ظهور بقعة صفراء فاتحة اللون علي الأسنان الأمرالذي يشير أن طبقة المينا الخاصة الخاصة بالأسنان قد تحللت ومن ثم إكتشفت الطبقة السفلية الحساسة لعاج الأسنان، مع العلم أن هذا الإنكشاف لطبقة العاج يتسبب في وجود ألما عن الأطعمة الحلوة والباردة وكذلك الساخنة أو المشروبات.
  • في حالة تم إختراق التآكل الطبقات العميقة للأسنان ومن ثم الوصول إلي الأوردة الدموية والأعصاب الأمر الذي يتسبب في ألم أكثر شدة لا يتحمله الشخص.

أسباب تآكل مينا الأسنان:

  • تناول الأغذية الغنية بنسبة كبيرة من السكريات والنشويات والتي بدورها تتسب في التآكل.
  • الإكثار من المشروبات الحمضية التي بدورها تتضمن الصودا والعصائر الحمضية.
  • إصابة الشخص ببعض الأمراض والتي منها جفاف الفم، والإرتجاع المعدي المريئي وكذلك بعض الحالات الوراثية والتي منها المشاكل المتعلقة بالجهاز الهضمي وتدفق اللعاب والتي بدورها تتسبب في تآكل الأسنان.
  • تناول بعض الأدوية والتي منها مضادات الهيستامين والأسبرين.
  • عدم الإهتمام والعناية بنظافة الأسنان والفم.
  • وجود بعض العوامل الميكانيكية والتي منها علي سبيل المثال طحن الطعام والإحتكاك وكذلك بلاء الأسنان وتآكلها مع إستخدام فرشاة بشكل قوي أو عند وجود ضعف في المينا بشكل مسبق.

علامات تآكل المينا:

  • تلوث الأسنان وتغير لونها بشكل واضح.
  • تلون الأسنان باللون الأصفر الأمر الذي ينتج عنه وجود طبقة من العاج الأصفر وذلك أسفل المينا الخاصة بالأسنان من أجل تآكله.
  • وجود شقوق أو خدوش في الأسنان.
  • ظهور بعض الفجوات والحفر في الأسنان.
  • شعور الشخص المصاب بالحساسية الزائدة تجاه بعض المشروبات السكرية والأطعمة وكذلك الحرارة.

علاج تآكل الأسنان بالأعشاب الطبيعية:

تناول الثوم:

  • يحتوي الثوم علي الكثير من المواد المضادة للبكتريا والمركبات التي بدورها تعمل علي تكوين المضادات الحيوية، وفي حالة تناول الثوم مع هرسة فيما بين الأسنان الأمر الذي يعمل علي تنظيفها وتطهيرها من البكتريا والأوساخ التي تعلق علي الجزء الخارجي من الأسنان خاصة بعد تناول الطعام مما يعمل ذلك علي إذابتها بالإضافة إلي أن الثوم يعمل علي حماية الأسنان من التعرض إلي الإلتهابات وبالأخص عند تآكل الطبقة الخارجية للأسنان.

إستخدام عرق السوس:

  • يحتوي العرق سوس علي المواد المضادة للميكربات والجراثيم والتي بدورها تعمل علي تطهير وتنظيف الأسنان من الجراثيم والبكتريا التي تتسبب في وجود تفتت وتآكل بالأسنان.
  • يتم إستخدام العرق سوس من خلال وضع مسحوقة علي الفرشاة الخاصة بالأسنان ومن تنظيفها بها أو إستخدام العود الخاص بالعرق السوس مثل السواك تماما حيث فرك الأسنان به جيدا.

إستعمال زيت السمسم:

  • يعد زيت السمسم من الزيوت التي بدورها تعمل علي تنظيف الفم وتطهيرها من جميع أنواع البكتريا مع التخفيف من حدة الألم الذي ينتج عند تآكل الطبقات الداخلية للأسنان.
  • كما يمكن إستخدام زيت السمسم بغرض الحد من تفتت الأسنان من خلال المضمضمة بهذا الزيت ومن ثم لفظه خارج الفم.

إستخدام محلول الملح:

  • يعد الملح من أكثر المواد التي يمكن إستخدامها في علاج المشاكل المتعلقة بالأسنان نظرا لفعاليتها الكبيرة مع قدرتها علي تطهير الأسنان وتنظيفها من جميع أنواع البكتريا والجراثيم نظرا لأن المواد التي توجد في الملح تعمل علي الحد من إلحاق التسوس والإلتهابا بالأسنان.
  • كما يمكن إستخدام الملح بغرض معالجة مشكة تآكل الأسنان والحد من تفاقمها من خلال وضع 2 ملعقة من الملح إلي كأس من الماء مع تحريكه جيدا إلي أن يذوب تماما ومن ثم يقوم الشخص المصاب بالمضمضة بهذا المحلول من الملح بأكثر من مرة علي مدار اليوم الواحد مع مراعاة إستخدامه بعد كل وجبة بشكل مباشر.

الخل:

  • علي الشخص المصاب التغرغر بالخل مع خليط الكمون والينسون المطحون بغرض تطهير وتنظيف الفم واللثة من الميكروبات والجراثيم الموجودة داخل الفم.

الشاي الأخضر:

  • العمل علي شرب الشاي الأخضر بكثرة علي مدار اليوم الأمر الذي يعمل علي تعقيم اللثة والفم وكذلك الأسنان بشكل جيد.

القرنفل:

  • يتم مزج 5 جرام من سكر النبات، و3 جرام من شبة بيضاء، و 5 حبات من القرنفلى مع 2 جرام من النيل العجمي ومن ثم تبلل الأيدي بعصير التوت مع وضعها في المزيج السابق مع فرك اللثه به جيدا جوالي مرتين في اليوم لمدة أسبوع.

الكربونات:

  • يتم خلط ملعقة كبيرة من الكربونات مع ملعقة من العسل ومن ثم تدليك اللثه بها حوالي مرتين في الأسبوع.

الزعفران:

  • يتم مزج القليل من الزعفران مع ملعقة من العسل ومن ثم تدليك اللثه به يوميا.

البلوط:

  • يتم غلي ملعقة صغيرة من قشور البلوط المطحون بشكل جيد مع كوب من الماء ومن ثم يقوم الشخص المصاب بالتغرغر بها أكثر من مرة في اليوم.
  • من الممكن إستخدام عصير الجرجير بنفس الطريقة السابقة كمضمضة يومية.

أوراق الزيتون:

  • يتم غلي أوراق الزيتون جيدا مع الهندي الشعيري المطحون في كوب من الماء ومن ثم تدليك اللثة به أكثر من مرة في اليوم.

قشر السنديان:

  • يتم نقع حوالي 25 جرام من الحاء الخاص بقشر السنديان في لتر من الخل الأبيض ومن ثم شرب كوب منه عدة مرات في اليوم مع المضمضة به بعد كل وجبة.

المريمية:

  • يتم إستخدام مغلي المريمية علي هيئة مضمضة وغسول جيد للفم وذلك أكثر من مرة في اليوم الواحد.

الصفصاف:

  • يتم غلي 2 ملعقة من قشور الصفصاف المطحون مع كوب من الماء ومن ثم يقوم الشخص المصاب بالتغرغر به أكثر من مرة في اليوم الواحد وبالأخص بعد كل وجبة من وجبات الطعام.

جذور السنوت:

  • يتم نقع ملعقة من جذور السنوت المنقوع في كوب من الماء المغلي وذلك لمدة 15 دقيقة ومن ثم إستخدامه كغرغرة أكثر من مرة علي مدار اليوم.

الحلبة والبابونج:

  • يتم نقع كل من أزهار البابونج والحلبة ومن ثم إستخدام الماء المنقوع منها كغرغرة للفم في اليوم.

 

كن إيجابى وشارك هذه المعلومة