علاج رفض الطفل الذهاب للمدرسه‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 10 مارس 2018 - 15:51 Wednesday , 19 September 2018 - 05:51 علاج رفض الطفل الذهاب للمدرسه‎ Benefits-ginger.com‎
علاج رفض الطفل الذهاب للمدرسه‎

علاج رفض الطفل الذهاب للمدرسه ، هناك علي الأقل واحد إلي ثلاثة بالمئة من بين الأطفال يرفضون الذهاب إلي المدرسة.

وذلك لأسباب خارجة عن إرادتهم مثل إصابتهم بمرض نفسي كاضطراب قلق الانفصال أو الإكتئاب، أو مرض أحد الوالدين.

أما في فترة المراهقة : فقد يمتنع المراهق عن الذهاب إلي المدرسة لتدهور مستواه الدراسي.. أو لتعرضه للسخرية من قبل أقرانه أو الإهانة من قبل مدرسيه وأحياناً يرفض الذهاب إلي المدرسة ليمارس أنشطة أكثر إثارة وغالباً ما يعاني في هذه الحالة من اضطراب المسلك أو يكون مدمناً للمخدرات .

ولكن متي يحدث هذا الاضطراب، وإلي أي مدي يمكن أن يساعدنا الطب النفسي في التعامل معه؟

في الحقيقة إن رفض الذهاب للمدرسة غالباً ما يحدث في السنوات الدراسية الأولي من عمر الطفل ، أو عقب الإجازات المختلفة ويجب استشارة الطبيب إذا تجاوزت مدة امتناع الصغير عن الذهاب إلي المدرسة الأسبوع.. ولكن قد تمتد هذه المشكلة إلي أكثر من ذلك وقد تصل إلي أشهر ويشكو أثناء ذلك من أعراض جسمانية عدة مثل آلام البطن والصداع والإجهاد .

وتعد معرفة السبب أولي الخطوات في طريق العلاج فالمشكلة قد تكون فردية خاصة بالصغير أو خارجية لا تخضع لإرادته.. كما يلي:

علاج رفض الطفل الذهاب للمدرسه :

أسباب فردية

من الممكن أن يكون الطفل مصاباً بمرض جسدي مثل الربو.. الصرع.. السكري.. الأنيميا.. أو يعاني من مرض نفسي كالقلق والإكتئاب أو اضطراب ما بعد الصدمة أو تعرضه لضغوط مثل طلاق الوالدين أو وفاة أحدهما أو صعوبات التعلم.

أما المراهق الذي يرفض الذهاب للمدرسة فمن الممكن أن يكون مصابا باضراب المسلك.ز أو يكون وقع فريسة الإدمان.

أسباب مدرسية

عدم موائمة البيئة المدرسية للنمو النفسي الصحيح للطفل.. مثل النقد.. والشدة.. وعدم قدرة المدرس علي التواصل مع الطفل وتوصيل المعلومة إليه بصورة سهلة.. وكذلك تأخر نمو المهارات الإجتماعية للصغير وعدم قدرته علي الإندماج مع أقرانه وسخريته منه.

 

أسباب أسرية

يحدث هذا الاضطراب في حالة عدم قدرة الأسرة علي رعاية الطفل بسبب إصابة الراعي للطفل بإعاقة أو مرض مزمن يحد من حركته أو معاناته من مرض عقلي يحد من قدرته علي التحكم الصحيح.

وكذلك.. في حالة الحماية الذائدة للطفل.. ومبالغة راعيه (سواء.. أكان الأم أم الأب أم كليهما) في تصور المخاطر التي قد تصيبه بذهابه إلي المدرسة مثل تعرضه للحوادث أو العنف.

أما في فترة المراهقة فإن هذا الإضطراب يكون بسبب عدم رقابة الأسرة للمراهق.. وكذلك تعرض أحد الوالدين أو كليمهما للمخدرات.

ولكن كيف تبدأ علاج رفض الطفل الذهاب للمدرسه ؟

تتضمن خطة العلاج ما يلي:

  • التعاون بين الأسرة والطبيب والمدرسة..
  • فهم طبيعة المرض ولذلك يجب أن يشرح الطبيب لأهل الصغير أن العودة إلي المدرسة قد تحتاج بعض الوقت وأن المهم هو بدء العلاج.
  • تقييم حالة الطفل أو المراهق النفسية ومعالجة القلق .. والإكتئاب ، والصدمة ، والإدمان في حالة المراهق.
  • التواصل مع هيئة التدريس في المدرسة لصالح الطفل كما يلي:
  • تقصير اليوم الدراسي والبدء بحضور الحصص التي يرتاح إليها الطفل أو المراهق.
  • التقليل من الضغوط علي الطفل أو المراهق وتقليل الواجبات المدرسية .
  • مناقشة الأسباب المدرسية التي أدت إلي حدوث هذا الاضطراب مثل القسوة والإهانة.
  • يجب تجنب أي تأنيب للصغير في البيت. لأن هذا يصعب من عودته إلي المدرسة ، فقد أثبتت الدراسات أن التعنيف في حالة رفض الذهاب إلي المدرسة يؤدي إلي تدهور الصغير من الناحية الإجتماعية والتعليمية والنفسية.

العلاج السلوكي المعرفي عند علاج رفض الطفل الذهاب للمدرسه ويهدف إلي ما يلي:

تحديد مخاوف الطفل حسب أولويتها . وبدء التعامل مع أقل هذه المخاوف أولاً .

تحديد التبعات أو المكاسب التي يحصل عليها الطفل بامتناعه عن الذهاب إلي المدرسة مثل جلوسه في البيت يلعب أو يشاهد التليفزيون.. أو أنه يتجنب أن يتكلم مع زملاؤه عليه بصورة سيئة بعد رسوبه.

وضع تكنيك للتعامل مع مخاوف الطفل

وتشمل اتخاذ خطوات عملية تجعل جو المدرسة أكثر ألفة بالنسبة للصغير. وذلك بزيارة المدرسة قبل بدء العام الدراسي، ومحاولة إقامة علاقات طيبة مع هيئة التدريسز

يعقب هذا خطوات أخري تمكن الطفل من المشاركة أكثر في المدرسة.. مثلاً لو كان يخاف الإحراج أمام زملائه إذا فشل في إجابة سؤال فيمكن وضع ترتيبات مع المدرسين تمنع تعرضه لمثل هذا الموقف مثل رفع يده اليسري لو كان واثقاً من الإجابة

الاسترخاء والتخيل..

يساعد الصغير في أن يتغلب علي قلقه .. كما أن السماح له باصطحاب صور أبطال يحبهم في أثناء ذهابه إلي المدرسة ليضعهم في جيبه أو داخل كتابه .. يساعد علي تجاوز الضغوط العصبية التي يمر بها.

العلاج الدوائي

(بعد استشارة الطبيب المختص).

إن المدرسة هي وسيلة الصغار للتطور في عالم يصعب فيه التنافس وعلي الأهل أن يوضحوا ذلك للصغير منذ سنواته الأول ، وعلي المدرسة أن تكون أهلاً .. للقيام بهذا الدور.