علاج ضعف السمع الشديد‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 28 فبراير 2018 - 15:21 Tuesday , 18 December 2018 - 17:03 علاج ضعف السمع الشديد‎ Benefits-ginger.com‎
علاج ضعف السمع الشديد‎

علاج ضعف السمع الشديد ، هذا المقال يتحدث عن أعراض ضعف السمع الذي يحدث للإنسان وخصوصا مع تقدم العمر، وأيضا العديد من الأسباب التي تسبب ضعف السمع، وكيفية مكافحة ضعف السمع والوقاية من هذا المرض وذلك بالاعتماد على النظام الغذائي الصحيح، كل هذا من خلال مركز الفوائد العامة.

علاج ضعف السمع الشديد

يعد ضعف السمع من أشهر المشكلات التي يتعرض لها الإنسان مع تقدم السن. وعادة ما تزداد حدة تلك المشكلة تدريجياً على مدار السنوات. وقد يقوم الفرد أحياناً بتوجيه الأذن إلى مصدر الصوت لعدم قدرته على السمع وقد يعاني من عدم الحضور الذهني بسبب عدم القدرة على الإصغاء. هذا بالإضافة إلى الطلب المتكرر لإعادة بعض الجمل وعدم الرد بشكل صحيح على الأسئلة المطروحة أو المحادثة أو التحدث بصوت أعلى من اللازم.

في حقيقة الأمر، وجد أن فرداً واحداً من بين كل ثلاثة أفراد ممن تجاوزوا سن ال 65 يعاني من ضعف السمع بدرجة ما. ويرجع ذلك إلى أسباب مختلفة منها تراكم الطبقات الشمعية في الأذن أو الإصابة بعدوى التهاب في الأذن الوسطى أو عدم تدفق الدم بكميات كافية إلى المخ أو الأذن أو تلف العصب السمعي الذي يمتد من الأذن حتى المخ أو تلف الخلايا في الأذن الداخلية التي تسمى خلايا الشعر والتي تحول الذبذبات الصوتية إلى نبضات عصبية.

لا يعد ضعف السمع نتيجة طبيعية لتقدم السن وهو عادةً ما يحدث نتيجة تكرار التعرض لمعدلات شديدة من الضوضاء والتي تسبب تلف خلايا الشعر في الأذن بشكل دائم. تستطيع الحد من معدل ضعف السمع الذي قد تتعرض له مع تقدم السن إذا قللت من تعرضك للضوضاء العالية على مدار حياتك.

يتم إفراز المادة الشمعية الموجودة في الأذن عن طريق غدد في الأذن الخارجية وهي تحمي الجدار الرقيق للأذن الخارجية وقد تعوق من وصول الصوت إلى داخل الأذن. وعادةً ما تحدث الإصابة بعدوى الأذن الوسطى بعد حدوث احتقان في أعلى الجهاز التنفسي نتيجة لضعف جهاز المناعة. وتنتشر تلك المشكلة بشكل أكبر عند هؤلاء الذين يتناولون الأطعمة التي تسبب لهم الحساسية أو المصابين بالعدوى الفطرية أو مرضى السرطان.

من المشكلات السمعية الأخرى هو طنين الأذن الذي يتميز بصوت رنين أو دندنة مستمر في الأذن. وهو في الغالب ما يحدث نتيجة الإصابة بالعدوى أو انسداد في قناة الأذن أو تلف خلايا الأذن بسبب التعرض للضوضاء العالية. وقد تحدث الإصابة بطنين الأذن أيضاً نتيجة لآلام في الرقبة أو الفك ويمكن علاج تلك المشكلة عن طريق أسلوب العلاج بالإبر الصينية وعلاج عظام الجمجمة.

مهما كانت الأسباب التي أسفرت عن ضعف السمع، يستطيع الإنسان حماية نفسه من زيادة معدل التدهور السمعي ويمكن اتباع بعض الوسائل التي تستطيع عن طريقها تحسين قدرتك على السمع.

الأطعمة الواجب الامتناع عن تناولها:

  • تجنب تناول الدهون المشبعة حيث إنها تساهم في زيادة تكوين الطبقة الشمعية في الأذن. أوضحت العديد من الدراسات أن الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع معدلات الكوليسترول يتعرضون لمشكلة فقدان السمع بدرجة أكبر مع تقدم السن.
  • تجنب تناول الأطعمة التي من الممكن أن تسبب الحساسية عند تناولها حيث إنها تتسبب في تكوين كميات كبيرة من المخاط أو تزيد من خطر الإصابة بعدوى الأذن الوسطى كما أنها تعوق السمع. ومن أشهر المواد المثيرة للحساسية القمح ومنتجات الألبان.

الأطعمة الصحية التي تساعد في علاج ضعف السمع الشديد:

  • حاول أن تجرب تناول أطعمة بديلة عن القمح مثل خبز الشيلم والمكرونة المصنوعة من دقيق الأرز وميوزلي أو عصيدة الشوفان وكيك الأرز أو الشوفان والبسكويت الخالي من الدقيق. قلل من كميات الأطعمة التي تحتوي على القمح حيث يتناول الكثير منا تلك الأطعمة ثلاث مرات يومياً. وهذه الأطعمة تعد في علاج ضعف السمع الشديد.
  • حاول أن تجرب بدائل لمنتجات الألبان مثل لبن الأرز واللوز والشوفان وجبن الصويا (دون الإفراط في تناولها) وآيس كريم التوفو والمسلى النباتي غير المهدرج.
  • أكثر من تناول الأناناس الطازج بشكل مستمر لتقليل الالتهابات. وهو من طرق علاج ضعف السمع الشديد.
  • اجعل الثوم وجذور الزنجبيل الطازج جزءاً من النظام الغذائي. حيث إن هذه الأطعمة مضادة للالتهابات والبكتريا مما تقلل فرص الإصابة بالعدوى في الأذن.
  • ثبت أن تناول الأحماض الدهنية الأساسية يقلل من قابلية تكوين كميات كبيرة من الطبقة الشمعية في الأذن. أكثر من تناول الأسماك الغنية بالدهون. تناول من 2 إلى 3 حصص من الأسماك الغنية بالدهون أسبوعياً مثل أسماك السلمون أو التونة أو السردين أو الماكريل.
  • يمكنك مساعدة جسمك في تقليل معدل الكوليسترول بالإضافة إلى تقليل استهلاك الأطعمة التي تسبب لك ارتفاع معدله عن طريق زيادة كمية الألياف الغذائية التي تتناولها ضمن نظامك الغذائي. أكثر من تناول الفاكهة والخضراوات والحبوب الكاملة والعدس والبقوليات والمكسرات والبذور، حيث أنها تساعد في علاج ضعف السمع الشديد.

حلول علاجية:

  • تعتمد طرق العلاج السليمة لضعف السمع على معرفة السبب الرئيسي وراء حدوث ذلك. بالإضافة إلى ذلك، تناول تركيبة من الفيتامينات والمعادن المتعددة في علاج ضعف السمع الشديد،و التي تمد الجسم بنسب متوازنة من جميع العناصر الغذائية.
  • الإنزيم المساعد Q10، تناول 30 ملليجراماً يومياً فهو مضاد أكسدة قوي ذو خواص مضادة للالتهابات وله تأثير إيجابي على الجسم بدءاً بجهاز المناعة والدورة الدموية وحتى الأذن، وهذا يصنف في علاج ضعف السمع الشديد.
  • يرتبط نقص معدن المنجنيز بأمراض الأذن،وهو يساعد في علاج ضعف السمع الشديد. لذلك تناول 10 ملليجرام منه يومياً.
  • من المهم تناول العناصر الغذائية الحيوية في علاج ضعف السمع الشديد لسلامة الجهاز العصبي وخاصة فيتامين B (تناول من 50 إلى 100 ملليجرام من فيتامين B المركب بالإضافة إلى الفيتامينات المتعددة) والبوتاسيوم (تناول 100 ملليجرام يومياً).
  • لبعض الأعشاب خواص مضادة للاحتقان مثل نبات الأوكالبتوس وعشب الزوفا ونبات آذان الدب والزعتر وهي من الأعشاب المفيدة في حالة إذا كان ضعف السمع ناتجاً عن الاحتقان أو العدوى أو زيادة في إفراز المخاط.

نصائح مفيدة في علاج ضعف السمع الشديد:

  • قم دوماً باستخدام بعض الوسائل التي تقي الأذن مثل ارتداء سدادت الأذن التي يمكن التخلص منها بعد الاستعمال وذلك عند استخدام أجهزة ذات صوت عالٍ مثل المعدات الكهربائية أو جزازة العشب وعند حضور حفلات الموسيقى الصاخبة. وكل هذا يساعد بشكل فعال في علاج ضعف السمع الشديد.
  • إذا كنت معرضاً للإصابة بعدوى الأذن، ارتد سدادات الأذن أثناء السباحة. حيث قد تؤدي السباحة في مياه تحتوي على نسب كبيرة من مادة الكلور أو معدلات كبيرة من البكتريا إلى الإصابة بعدوى الأذن والتي تسبب تلفها وبالتالي تزيد من مشكلة ضعف السمع. لذلك يجب تجنب الكلور في حالة علاج ضعف السمع الشديد.
  • إذا كنت تعاني من تراكم الطبقات الشمعية في الأذن، حاول أن تستخدم غسولاً للأذن مثل محلول الخل مع الماء الدافىء بنسب متوازنة. قم بوضع قطرات قليلة من هذا المحلول في أذنك باستخدام قطارة وانتظر لثوان معدودة ثم قم بتصريف السائل وقم بالشيء نفسه في الأذن الأخرى بعد قليل وكرر عمل ذلك عند الحاجة.
  • إذا كنت تعاني من ضعف السمع بصورة دائمة، اطلب من أفراد أسرتك وأصدقائك وزملائك في العمل التحدث ببطء وبوضوح وتجنب الصوت العالي.
  • قم بفحص مدى تناسب الوسائل السمعية التي تستخدمها واطلب من الطبيب المعالج أن يحيلك إلى إخصائي.