علاقة التنفس بالنشاط والطاقة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 22 فبراير 2018 - 13:17 Tuesday , 23 October 2018 - 14:58 علاقة التنفس بالنشاط والطاقة‎ Benefits-ginger.com‎
علاقة التنفس بالنشاط والطاقة‎

علاقة التنفس بالنشاط والطاقة، يستطيع الإنسان أن يعيش أياماً بلا طعام وساعات بلا ماء، ولكن لا يمكنه التوقف عن التنفس وإلا سيقضي ذلك على حياته خلال دقائق معدودة. تعرفي على أنماط التنفس الصحيحة وعلاقتها بزيادة الطاقة والنشاط في هذا المقال من مركز الفوائد العامة.

علاقة التنفس بالنشاط والطاقة

إن الأكسجين ليس ضرورياً للحياة فحسب، وإنما يستهلك المخ 25% كاملة من جملة الهواء الذي تتنفسيه. إذا كنتِ تبذلين مجهوداً ذهنياً، بالإضافة إلى المجهود البدني، فإنك بحاجة إلى أن تتنفسي بعمق لإمداد خلايا الجسم بالأكسجين.

ربما تعد الرئتان سبباً رئيسياً لضعف الطاقة، لأن الإجهاد يحدث بسبب نقص الأكسجين في الخلايا. وهذا هو السبب وراء أنك تواجهين صعوبة في التركيز أو تعانين من الإجهاد، إذن، أولى الخطوات التي عليك اتخاذها هي التنفس بعمق ـ الأمر الذي لن يكلفك شيئاً على الإطلاق.

كثرة التثاؤب أو التنهد كناية عن الحاجة لمزيد من الكسجين:

إذا كنتِ لا تتنفسين بعمق أو تتثاءبين أو تتنهدين على نحو متكرر، فقد يدل هذا على حاجتك لمزيد من الأكسجين.

أثر التنفس بوعي في زيادة الطاقة:

إن الرئتين هما العضو الوحيد من بين سائر أعضاء الجسم الذي تستطيعين التحكم فيه بإرادتك. فكري في آلية عمل نبضات قلبك، وكذلك الكبد حيث يقوم بآداء مئات الوظائف المختلفة كلما كانت هناك حاجة إلى ذلك.

ولكن يمكنك عن وعي استخدام رئتيك في تنفس الهواء بعمق من أجل زيادة الطاقة أو التنفس ببطء لتهدئة التنفس. مع ذلك، قل من يتنفس منا بوعي. حاولي أن تتحكمي أكثر في نفسك. فذلك يؤثر بشكل مباشر على صحتك وطاقتك.

ضرورة الوعي بأنماط التنفس لزيادة الطاقة:

عليك الانتباه إلى أنماط التنفس الخاصة بك. هل تتنفسين بشكل مختلف عندما تمارسين رياضة المشي أو التمرينات الرياضية أو تكونين جالسة أو واقعة تحت وطأة ضغط نفسي أو سعيدة سعادة غامرة؟

على أية حال، قبل أن تحاولي تغيير أنماط التنفس لديك، أنت تحتاجين إلى الوعي بما كنتِ تقومين بعمله للتو. لاحظي آلية تغيير عملية التنفس بتغير حالتك المزاجية وأثناء قيامك بالأنشطة المختلفة ومدى تأثير هذه التغيرات على طاقتك.

إن الوعي مفتاح تغيير أي من العادات. لذا، يتعين عليك في الأيام القادمة أن تعيري المزيد من الانتباه إلى انماط التنفس الخاصة بك.

ابدئي في إحداث التغييرات تدريجياً. إذا كان تنفسك سطحياً أثناء المشي أو ممارسة الرياضة، فحاولي جاهدةً أن تتنفسي بعمق لدقائق قليلة.

هل تجلسين أمام الكمبيوتر لساعات وبالكاد تتنفسين؟ إذا كان الأمر كذلك، فخذي فترات راحة قصيرة تتنفسين خلالها بعمق على نحو متكرر وزاولي تمريناً رياضياً بسيطاً لسعة الصدر.

تمرين لزيادة الطاقة في خمس دقائق:

راقبي وضعك الجسماني عندما تكونين جالسة. هل تجلسين منحنية الظهر أم تجلسين منفتحة الصدر وكتفاك للوراء؟ اعلمي أنه يمكنك التنفس بعمق ويسر عندما يكون جسمك في الوضع الثاني.

ولتصحيح وضع انحناء الظهر نتيجة الجلوس، قفي وشدي ذراعيك للأمام في مستوى كتفيك، اقبضي كفيك وقومي بشد ذراعيك.

بعد ذلك، حركي يديك نحو صدرك بحيث يتجه المرفقان نحو الخارج بعيداً عن جانبي الجسم. وجهي مرفقيك نحو الأرض وحاولي أن يلامس الجسم المرفقين خلف ظهرك.

بالطبع، لن تستطيعي ذلك ولكنك بهذا ستشدين العضلات التي تسبب ضيق الرئتين (والقلب) وتحول دون آداء وظيفتها على النحو الأمثل.

لاحظي مدى قدرتك على التنفس بعمق أكثر وبشكل أيسر بعد شد عضلاتك بهذه الطريقة. ولاحظي أيضاً زيادة طاقتك. كرري هذا التمرين على مدار اليوم.

إذا رغبتِ في إحداث المزيد من التغييرات، فيمكنك الاستعانة بأحد الكتب حول طرق التنفس بشكل أفضل، بحيث يضم تجارب وتمرينات معينة تمدك بالمزيد من المعلومات حول أنماط التنفس الخاصة بك في الوقت الحالي وتخبرك بكيفية تعديلها للأفضل.

ضرورة عدم التنفس بعمق على الدوام:

فيما يلي قاعدتان للتنفس بعمق:

  • لا تتنفسي الهواء الملوث بعمق.
  • إذا كنتِ تعيشين في منطقة تعلو فيها نسبة التلوث، فعليك أن تقللي من تعرضك لغاز أول أكسيد الكربون والملوثات الأخرى عن طريق ممارسة التمرينات الرياضية في وقت مبكر جداً من اليوم قدر الإمكان مع الابتعاد عن الشوارع المزدحمة والمصانع.

أوقات الحاجة إلى التنفس بعمق:

  • عند التعرض لضغط نفسي.
  • عند الشعور بتعب.
  • في أثناء ممارسة التمرينات الرياضية.
  • كلما تذكرتِ أن تتنفسي بعمق.
  • عند الحاجة إلى التفكير بصفاء ذهن.