غزوة بدر الكبرى بالتفصيل‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 08 مارس 2018 - 15:34 Sunday , 19 August 2018 - 07:44 غزوة بدر الكبرى بالتفصيل‎ Benefits-ginger.com‎
غزوة بدر الكبرى بالتفصيل‎

غزوة بدر الكبرى بالتفصيل، قصة غزوة بدر هي من القصص الدينية التي تعتبر نقطة فاصلة في تاريخ الإسلام، حيث أن كفار قريش كانوا يفوقون المسلمون عدداً وسلاحاً. ولكن الله سبحانه وتعالى ربط على قلوب المسلمين ونصرهم بفضله. إليكم قصة غزوة بدر الكبرى من مركز الفوائد العامة.

غزوة بدر الكبرى بالتفصيل

مكان وزمان الغزوة: وقعت غزوة بدر في السابع عشر من رمضان، العام الثاني من الهجرة.

سميت غزوة بدر بهذا الإسم نسبة إلى المكان الذي وقعت فيه “بدر” والذي يشتهر بآباره ويقع جنوب غرب المدينة المنورة.

أسماء أخرى لغزوة بدر: تسمى أيضاً غزوة الفرقان وغزوة بدر القتال. وسميت بالفرقان لأن الله فرق فيها بين الحق والباطل. حيث قال تعالى في سورة آل عمران {وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير}[آل عمران:41].

سبب الغزوة: بعد هجرة المسلمون من مكة إلى المدينة تاركين بيوتهم وأموالهم، استولى عليها المشركين من آل قريش بدون وجه حق. فعقد المسلمون النية للثأر من المشركين.

وجاء الموعد المنتظر عندما علم رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدوم قافلة من الشام إلى مكة لتجارة قريش على رأسها أبو سفيان، استشار المسلمون في أمر الخروج لملاقاة قافلة قريش والاستيلاء عليها للثأر وإرجاع حقهم، فأيده في ذلك المسلمون جميعاً وكذلك الأنصار.

وصل خبر قدوم المسلمون للاستيلاء على القافلة إلى أبو سفيان، فأخذ طريق آخر للوصول إلى مكة بالقافلة. وأرسل رسولاً إلى قريش يخبرهم فيه بنية المسلمون في القتال. فبدأ المشركون بتجهيز الجيش والعتاد للخروج لقتال المسلمين.

قوات المعركة:

قوات المسلمين: تألفت قوات المسلمون من 310 إلى 315 رجل ومنهم فرسان وعدد ألف بعير.

قائد المسلمين: الرسول صلى الله عليه وسلم في مقدمة الصفوف وعلي بن أبي طالب وحمزة سيد الشهداء.

قوات المشركين: تألفت من 950 رجل وعدد كبير من الإبل وما يقرب من مئتان فرس.

قائد المشركين: أبو جهل عمرو بن هشام المخزومي.

أحداث غزوة بدر الكبرى:

أنزل الله السكينة على قلوب المؤمنين بمجرد أن عزموا القتال ليثبت قلوبهم حيث قال تعالى في كتابه العزيز { إذ يُغشّيكمُ النّعاسَ أمنةً مِنهُ ويُنَزّلُ عليكُم منَ السّماءِ ماءً لِيُطهّرَكُم بهِ ويُذهِبَ عَنكم رِجزَ الشّيطانِ ولِيَربِطَ على قُلوبِكُم ويُثَبّتَ بِهِ الأقدامَ} [الأنفال: 11].

وعندما شهد المسلمون الواقعة وعلموا مدى الفرق بين قواتهم وقوات العدو أنزل الله قوله تعالى {وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا ۗ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ}  [الأنفال: 44].

كانت خطة الرسول صلى الله عليه وسلم غاية في الدقة والحكمة، حيث جعل المسلمون في صورة صفوف وهو أسلوب جديد لم تعرفه العرب من قبل وكانت هذه الصفوف تقابل الغرب أي أن ظهورهم هي التي تقابل الشمس وثبتهم قول الله تعالى: {وأَعِدّوا لَهم ما استَطَعتُم مِن قُوّةٍ وَ مِن رِباطِ الخَيلِ تُرهِبونَ بِهِ عَدُوّ اللهِ وَعَدُوّكُم وآخرين مِن دونِهِم لا تَعلَمونَهُم الله يَعلَمُهم وما تُنفِقوا مِن شَيءٍ في سبيلِ الله يُوَفّ إليكُم وأنتُم لا تُظلمون}.

نتائج غزوة بدر الكبرى:

  • انتصار المسلمون في المعركة.
  • استشهاد أربعة عشراً مسلماً.
  • قتل سبعين رجلاً من المشركين وأسر سبعين آخرين. وأطلق سراح الفقراء منهم وأمر الرسول صلى الله عليه وسلم المتعلم منهم بأن يفدي نفسه بتعليم عشرة من المسلمين الكتابة والقراءة. وهو ما بين سماحة الإسلام في معاملة الأسرى من قوات العدو.

أسماء شهداء بدر: استشهد أربعة عشر شهيدداً منهم ثمانية من الأنصار (ستة من الخزرج واثنين من الأوس) وستة الآخرين من المهاجرين.

1 ـ عبيدة بن الحارث.

2 ـ معوذ بن الحارث.

3 ـ عوف بن الحارث.

4 ـ يزيد بن الحارث.

5 ـ عمير بن الحمام.

6 ـ رافع بن المعلا.

7 ـ عاقل بن البكير.

8 ـ عمير بن أبي وقاص.

9 ـ سعد بن خيثمة.

10 ـ صفوان بن وهب.

11 ـ حارثة بن سراقة.

12 ـ مبشر بن عبد المنذر.

13 ـ ذو الشمالين بن عمرو.

14 ـ مهجع بن صالح.

كن إيجابى وشارك هذه المعلومة