في أي سورة ذكرت قصة سيدنا إبراهيم‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 21 مارس 2018 - 14:38 Friday , 17 August 2018 - 07:24 في أي سورة ذكرت قصة سيدنا إبراهيم‎ Benefits-ginger.com‎
في أي سورة ذكرت قصة سيدنا إبراهيم‎

في أي سورة ذكرت قصة سيدنا إبراهيم ،من أفضل القصص التي يجب أن نتعامل بها في حياتنا اليومية ونتعلم منها هي قصص الأنبياء، هذا المقال من مركز الفوائد العامة يتحدث عن قصة سيدنا إبراهيم الملقب بخليل الله. والأيات القرآنية التي ذكرت فيها قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام لتوضح لنا معجزاته وطريقته في الدعوة إلى عبادة الله ونصح قومه في ترك عبادة الأصنام.

في أي سورة ذكرت قصة سيدنا إبراهيم

نزل القرآن الكريم على رسوله محمد عليه أفضل الصلاة والسلام ليبلغ رسالة ربه إلى البشر أجمعين وقد جمع فيه الله العديد من قصص الأنبياء والصحابة وقصص أخرى وآيات عبرة لتكون معيناً لنا في وقت الشدة وتعمل على إمدادنا بالعديد من الدروس المستفادة.

بعض القصص كان ينزلها الله على رسوله لتعمل على تفريج همه من إيذاء الكفار له وحتى يجد فيها الراحة من ما حدث مع الأنبياء قبله ، ومن قصص الأنبياء في القرآن قصة سيدنا إبراهيم التي ذكرت في العديد من السور مثل سورة البقرة والأنعام وهود وسورة آل عمران والنساء والأنعام والحج وغيرها من الصور القرآنية. حيث تعتبر قصة سيدنا إبراهيم من القصص الفريدة التي حدثت كما وأن معجزة سيدنا إبراهيم يجب أن يعلمها الجميع .

بعض الأيات التي ذكر فيها قصة سيدنا إبراهيم

لقد وجدت قصة سيدنا إبراهيم في العديد من السور في القرآن الكريم وذلك لما فيها الكثير من الأحداث مع قومه لدعوتهم إلى الإسلام. من هذه السور:

سورة البقرة، حيث ذكر فيها قصة سيدنا إبراهيم وبناء البيت الحرام ودعوات سيدنا إبراهيم. قال تعالى: “وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ (124) وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (125) وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آَمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آَمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (126) وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ “.

وهناك أيضاً في سورة البقرة أيات عن قصة سيدنا إبراهيم وهو يدعو قومه إلى عبادة الله تعالى . قال تعالى:”أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيم فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيم فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ“.

سورة هود عندما أمر الله الملائكة بالنزول على سيدنا إبراهيم ليبشروه بولادة سيدنا إسحاق عليه السلام . قال تعالى :”وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ (69) فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ (70) وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ (71) قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ “.

ويوجد أيضاً في سورة إبراهيم العديد من الآيات التي يدعو فيها سيدنا إبراهيم ربه ويحمده على النعم التي أنعمها الله عليه . قال تعالى :” وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آَمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ (35) رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (36) رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ (37) رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ “.

سيدنا إبراهيم مولده ونسبه ووفاته

سيدنا إبراهيم عليه السلام أبو الأنبياء، وإمام الأتقياء، وسيدنا إبراهيم هو الجد الأكبر لنبينا محمد عليه الصلاة والسلام.

الاسم هو إبراهيم بن تارح بن ساروغ بن أرغو وينتهى اسمه باسم سام بن نوح، ويقال في بعض المراجع أن بينه وبين نوح عليه السلام ألف عام. كما قال النبي عندما سأله رجلاً. قال صلى الله عليه وسلم “كَم بَينَ نُوحٍ وِإبَرَاهِيمَ؟ فَقَالَ: عَشْرَةُ قُرُونٍ”. أمه نونا بنت كرنبا من بني أرفخشد بن سام.

اختلفت الروايات والمراجع في معرفة مكان ولادة سيدنا إبراهيم عليه السلام، حيث يقول البعض أن سيدنا إبراهيم ولد في غوطة في دمشق في قرية تسمى برزة في جبل قاسيون. وهناك من يعرف أنه ولد ببابل في العراق . وقد كان سيدنا إبراهيم هو الولد الأكبر لوالده. وأيضاً بالنسبة للعام الذي ولد فيه سيدنا إبراهيم عليه السلام لم يتم الأتفاق عليه.

سيدنا إبراهيم هو خليل الرحمن، وقد كان من نسل سيدنا إبراهيم أنبياء بني إسرائيل جميعاً من أولاد يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم حتى رسول الله محمد عليه أفضل الصلاة والسلام. حيث قال الله تعالى :”ووهبنا له اسحق ويعقوب ، وجعلنا فى ذريته النبوة والكتاب ، وآتيناه أجره فى الدنيا وأنه فى الآخرة لمن الصالحين”.

لقب سيدنا إبراهيم أيضاً بأبا الضيفان وذلك لما عرف عنه بكرمه وكثرة ضيافته ومن أيات القرآن ما يؤكد ذلك عن الملائكة الذين نزلوا ليبشروه بولادة ابنه إسحاق وهو كان قد يئس من الأمر، قام بضيافتهم على أكمل ما يكون. وسيدنا لوط يكون بن أخو سيدنا إبراهيم عليه السلام.

مناظرة سيدنا إبراهيم مع قومه

ومن أهم ما يذكر في قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام هو مناظرته لقومه؛ حيث نشأ سيدنا إبراهيم تحت ظل قوم جميعهم كفار وحاكم طاغية وهو النمرود بن كنعان، وقد كان قوم سيدنا إبراهيم ينحتون الأصنام بأيديهم ويعبدونها.

وعندما أراد سيدنا إبراهيم أن يأخذهم إلى طريق الصواب، قام بتحطيم جميع الأصنام التي كان يعبدها قومه وذلك في يوم عيد لهم؛ حيث كانوا يخرجون ويتركون المدينة للاحتفال. وعندما جاءوا إلى البلدة ووجدوا الأصنام محطمة وكانوا يعلمون ما على سيدنا إبراهيم من كره لأصنامهم أتوا به وسألوه. إذا كان هو من فعل هذا بآلهتهم. ولكنه أنكر في بادىء الأمر وقال لهم أنه كبيرهم من الأصنام هو الذي حطمهم هكذا.

وهذا حتى يصحوا من غفلتهم، وكان السؤال الثاني أنه يعرف أنهم لا ينطقون. وهنا سبهم سيدنا إبراهيم لما يعبدونه. وتأتي معجزة سيدنا إبراهيم عندما قرر قومه عمل نار كبيرة ورمي سيدنا إبراهيم فيها ليحرقوه. وجاءت كلمة الله على النار لتكون برداً وسلاماً على إبراهيم.

وأيضاً من أصعب المواقف التي مر بها سيدنا إبراهيم عليه السلام هو عندما رأى في المنام أنه يذبح ابنه إسماعيل، ولكن تتجلى حكمة الله سبحانه وتعالى عندما أنزل كبش فداءً لسيدنا إسماعيل وحتى لا يحزن سيدنا إبراهيم.

وفاة سيدنا إبراهيم عليه السلام

عندما أتى موعد قبض روح سيدنا إبراهيم عليه السلام كان له مكان للعبادة لا يدخله أحد غيره، ولكن عندما جاء يوم ودخل سيدنا إبراهيم هذا المكان ووجد أحداً غيره، وقال له من أنت، رد عليه أنه ملك الموت وأنه دخل بأمر من رب البيت وهو الله سبحانه وتعالى. وعندها تم قبض روح خليل الله سيدنا إبراهيم عليه السلام.

يقال في بعض الصحف أن سيدنا إبراهيم كان يناهز من العمر 175 عاماً عند وفاته في مغارة المكفيلة التي دفنت فيها سارة زوجته، وهي المغارة التي بني فوفها المسجد الإبراهيمي لاحقاً. أما سيدنا إسماعيل توفي وهو في عمر 137 عاماً ودفن بجوار والدته السيدة هاجر بالقرب من مكة.

كن إيجابى وشارك هذه المعلومة