قصة آدم وحواء في القرآن‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 24 مارس 2018 - 14:40 Sunday , 19 August 2018 - 19:15 قصة آدم وحواء في القرآن‎ Benefits-ginger.com‎
قصة آدم وحواء في القرآن‎

قصة آدم وحواء في القرآن ، من أعظم القصص التي عرفها التاريخ، هي قصة خلق آدم من طين ونفخ الله فيه من روحه وجعله خليفة له في الأرض، وخلق حواء من ضلع آدم حتى تكون مؤنساً له من وحدته. قصص الأنبياء من أفضل القصص التي يجب التقيد بها والاعتبار منها . هذا المقال من مركز الفوائد العامة يتحدث عن قصة آدم وحواء في القرآن ، كيفية خلقهم ونزولهم إلى الأرض، والعداوة بين البشر وإبليس من البداية.

قصة آدم وحواء في القرآن

كان آدم عليه السلام أو خلق الله من البشر، هو أول الأنبياء وقد ورد ذكره في القرآن في أكثر من سورة .

جمع الله حفنة من جميع أنواع التراب على الأرض لخلق سيدنا آدم، ولهذا جاء البشر مختلفون في الشكل واللون والصفات، منهم الأبيض والأسود البشرة وما بينهما وهناك الطيب والخبيث . ثم بلل التراب حتى أصبح طين لاذب وخلق الله آدم من طين له أذنان وشفتين وعينين. ثم أمر الملائكة بأن يسجدوا إليه. قال تعالى:”إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ  فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ “.

خلق الله الملائكة من نور يطيعون الله في كل أوامره، وخلق الجان إبليس من نار السموم وكان له ملك في السماء. وعندما خلق الله آدم عليه السلام وكان كبير الهيئه وظل مصنوعاً من الطين كالفخار لم تدب الروح فيه، وعندما كان الهواء يدخل الجسد يصدر صوتاً كالخواء، وظل إبليس يدخل الجسد ويخرج منه ويقول للملائكة الذين انتابهم الفزع حينما رأوه أنه خالي من الداخل وأن الله صمد. أمر الله الملائكة وإبليس بأن يسجدوا له عندما ينفخ فيه من روحه.

عندما نفخ الله الروح في آدم ونزلت الروح حتى أنفه عطس، قالت الملائكة قل الحمد لله. ثم نزلت حتى عيناه وعندما فتحت عيناه وحينما رأى ثمرات الجنة أراد الاستعجال للتذوق وهنا قال الله خلق الإنسان من عجلاً، وظلت تنزل الروح حتى أكتمل الجسد جميعاً. وسجد الملائكة جميعهم لآدم عليه السلام إلا أن إبليس لم يسجد معهم؛ حيث اعتقد أنه أفضل منه في الخلق.

على الله آدم الأسماء جميعها من أسماء الملائكة والحيوانات والطيور وكل شيء خلقه الله. وجاء بالملائكة وسألهم عن بعض الأسماء ولم يعرفوها. وهنا أتى الله بآدم عليه السلام  وأمره أن يقول لهم هذه الأسماء حتى تعلم الملائكة فضل آدم وما منحه الله.

ظل آدم في الجنة وحيداً حتى خلق الله له حواء من ضلعه حتى تكون عوناً له ومؤنساً لوحدته قال تعالى:”وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ”.

أمر الله آدم وحواء بأن يذهبوا إلى حيث يشاءوا في الجنة ويأكلوا من كل الشجر ما عدا شجرة واحدة، أمرهم الله بالابتعاد عنها. هنا جاءت فرصة إبليس حتى يجعل الله يغضب على آدم وزوجته حواء، وظل يستمر في الوساوس بأن يأكلا من هذه الشجرة ،حتى يكون لهم الخلود في الجنة والملك الكبير.

قال تعالى:” فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا وَقال مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَة إلاَّ أنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ او تكونا من الخالدين”.

عندما اتبع آدم وزوجته كلام  إبليس وأكلا من الشجرة، وبدت لهما سواءتهما، أمرهما الله بأن ينزلا إلى الأرض ليعمروها. وقد كان نزول آدم إلى الأرض كرامة له وليس إهانه؛ حيث قال الله تعالى:”وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً”. أي أن الله خلقهم ليعيشوا على الأرض وليس كخلفاء في السماء.

ولكن كان غضب الله على إبليس الذي عمى الحقد والغيرة قلبه وأراد السوء بأدم وزوجته، وطرده الله من رحمته وأنزله إلى الأرض، وهنا توعد إبليس للبشر جميعاً بإغوائهم لدخول النار لأنهم السبب في خروجه من الجنة.

أصبحت حياة آدم وحواء على الأرض وأصبح لديهم أولاد كثيرين أراد آدم أن يعلمهم عبادة الله والرضا بالمقسوم وأن الحياة على الأرض إمتحان يجب عليهم التمسك بكلام الله والابتعاد عن وساوس إبليس.

قال تعالى :”يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَا إنه يراكم هو وقبيله”.

 

كن إيجابى وشارك هذه المعلومة