قصة أسماء بنت أبي بكر‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 22 مارس 2018 - 13:50 Thursday , 24 May 2018 - 21:37 قصة أسماء بنت أبي بكر‎ Benefits-ginger.com‎
قصة أسماء بنت أبي بكر‎

قصة أسماء بنت أبي بكر ،أرسل الله إلينا الكتب السماوية المليئة بالقصص والعبرات سواء في قصص الأنبياء أو القصص الدينية حتى تكون عبرة ونستطيع أن نأخذ منها القدوة في حياتنا والمشي على نهج السابقون من الصالحون الذين ذكر التاريخ أسمائهم. هذا المقال من مركز الفوائد العامة يتحدث عن قصة أسماء بنت أبي بكر الصديق، حياتها الدينية المليئة بالتعبد والحكمة والإيمان بالله.

قصة أسماء بنت أبي بكر

أسماء بنت بن عبد الله بن عثمان التيمية الملقب بأبا بكر الصديق أول خليفة للمسلمين بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام، أمها قتيلة بنت عبد العزى من بني عامر بن لؤي، أسماء زوجة الزبير بن العوام أحد العشرة المبشرين بالجنة، وابنها عبد الله بن الزبير بن العوام.

كانت أسماء بنت أبي بكر من الأوائل الذين استجابوا لدعوة الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام حيث كان إسلامها بعد سبعة عشر شخصاً دخلوا الإسلام وهي كانت تبلغ الرابعة عشر من العمر.

نشأت أسماء الدينية

نشأت أسماء تتبع أبيها في صفاته الطيبة من حسن الخلق والكرم والإيمان بالله بعد الدعوة الإسلامية، وكانت تسير على نهج والدها في اتباع دعوة رسوله واتباع ما نزل عليه والتميز بالتوحيد والحق.

لقد أتى لقب ذات النطاقين من الرسول عليه الصلاة والسلام لأسماء بنت أبي بكر ؛ حيث كانت اسماء تذهب بالماء والزاد كل يوم إلى الرسول وأبي بكر أثناء وجدهما في الغار، غير مهتمة بالجبال والحر والكفار الذثين كانوا يتربصون للرسول ومن معه، ولكنها كانت تعلم أنها تسير في حماية الله وتحت ظله. وعندما أتى أمر الله بهجرة النبي وأبو بكر إلى المدينة لاستكمال الدعوة الإسلامية.

بينما كان أبو بكر الصديق يربط الأمتعة و الاستعداد للسفر، لم يجد حبل لربط الزاد والمؤنة، وهنا قامت أسماء بفك نطاقها من على وسطها وقامت بشقه نصفين لكي تربط به الزاد. وكان الرسول يرى كل شىء منها. وهنا جاءت تسميتها ذات النطاقين ؛ حيث قال لها الرسول عليه الصلاة والسلام:” أبدلك الله بنطاقك هذا نطاقين في الجنة “.

وقد كانت أسماء بنت أبي بكر تريد الهجرة مع الرسول ووالدها وكانت تزرف الدموع لهذا الأمر ولكن كان يجب أن تبقى في البيت لمراعاة أخواتها.

مواقف في قصة أسماء بنت أبي بكر في الإسلام

من المواقف التي حدثت مع أسماء أيضاً، أنه بينما كانت تجلس ف المنزل وإذا بطرق قوي على الباب وإذا به أبو جهل يسأل عن الرسول والغضب يملأ وجهه، وعندما رفضت أسماء البوح بمكان الرسول لطمها على وجهها مما جعل قرطها يقع على الأرض.

كان ابنها الزبير بن العوام أو مولود للمهاجرين في يثرب، حيث كانت السيدة أسماء حامل في ابنها عبد الله وهي تسير في الصحراء الحارقة لتصل إلى المدينة، وبمجرد وصولها إلى هناك حتى جاءها المخاض، وعندما حمل المولود إلى الرسول فقبله وحنكه وكان أول ما يدخل ريق فم المولود هو ريق النبي عليه أفضل الصلاة والسلام.

من مواقف السيدة أسماء أيضاً أنه عندما هاجر أبا بكر مع النبي أخذ معه أمواله كلها، وهنا جاء أبي قحافة وكان مشركاً ليتحدث مع أسماء كيف أن والدها ظلمهم بأخذه الأموال جميعها معه دون ترك سيئاً لهم. وقد كان كفيف البصر فجاءت أسماء ببعض الحصى ووضعتهم في الكوة التي كانوا يضعون فيها المال وغطتها وأخذت بيده تقول له أنه ترك لهم مالاً كثيراً، وذلك حتى لا تعتمد على أمواله وهو مازال مشركاً حتى لو كان جدها.

ذكر أيضاً عن أسماء أنها تزوجت الزبير بن العوام وهو لا يملك إلا فرسه، وكانت تسير كل يوم مسافة كبيرة في الصحراء كل يوم لتوصيل الطعام، حتى جاء يوم وطلب منها الرسول أن تركب معه على حصانه، ولكنها خافت من غيرة الزبير عليها حتى من الرسول عليه الصلاة والسلام.

وعندما ذهبت إلى زوجها وقصت عليه ما حدث، قال لها أن حملها للنوى في الحر أهون عنده من الركوب . حتى أرسل غليها أبو بكر خادماً.

كانت حياة السيدة أسماء بنت أبي بكر حياة تعبد وإيمان بالله، وكانت تتصف بالحق والتوحيد وحب الله ورسوله، كما زرعت كل هذه الصفات في ابنها عبد الله بن الزبير الذي أصبح خليفة للمسلمين بعد ذلك.