قصة أم حبيبة وأبو سفيان‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 22 مارس 2018 - 16:35 Sunday , 21 October 2018 - 16:33 قصة أم حبيبة وأبو سفيان‎ Benefits-ginger.com‎
قصة أم حبيبة وأبو سفيان‎

قصة أم حبيبة وأبو سفيان ، من روائع الأحداث في القصص الدينية ما حدث في قصة أم حبيبة وأبو سفيان، عندما دخلت رملة بنت أبي سفيان الإسلام ولكن والدها كان مشركاً، وما واجهته من مصاعب بعد ارتداد زوجها عن الدين الإسلامي ودخول النصرانية وتركها وحيدة في الحبشة، ولكن الله لا ينسى عبد من عباده وعوضها خير من زوجها بأفضل إنسان وهو رسول الله عليه الصلاة والسلام. هذا المقال من مركز الفوائد العامة يحكي بعض المواقف التي حدثت في قصة أم حبيبة وأبو سفيان.

قصة أم حبيبة و أبو سفيان

كانت أم حبيبة الأقرب إلى الرسول نسباً من جميع زوجاته، وهي كانت رملة ابنة أبي سفيان بن حرب بن أمية وهو جد الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام.

أمها صفية بنت أبي العاص بن أمية وهي من بنات عم الرسول وأخوها أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان، وهي أم المؤمنين الأقرب إلى الرسول في القرابة من جميع زوجاته عليه الصلاة والسلام.

لقبت رملة بأم حبيبة عندما دخلت هي وزوجها عبيد الله الإسلام وهاجروا إلى الحبشه وهناك وضعت ابنتها حبيبة، وكانت تحاول أن تجد في زوجها الرفقة والعشيرة التي تركتها في مكة، ولكنها صدمت عندما علمت أن زوجها قد ترك الدين الإسلامي ودخل الدين النصراني الذي يدين به أهل الحبشة. وقد كان هذا الخبر مثل الصاعقة عليها في البلد الغريب التي تعيش فيه .

زواج أم حبيبة من رسول الله

كانت أم حبيبة بعد قرار زوجها تعيش في حزن وعزلة في هذه البلد الغريبة بدون أهل أو أصدقاء، حتى جاءتها في يوم جارية من جواري النجاشي تدعى أبرهه لتبشرها بأن الرسول يريد خطبتها، وقد أعطتها أم حبيبة خلخالين و خاتمين من الفضة على هذه المفاجأة السارة.

وقد قدم لها الرسول أربعمئة دينار مهراً ويقال أنها كانت أكثر مهراً من باقي أزواجه، كما أنها الوحيدة التي تزوجها الرسول وهي غائبة وقد كان وكيلها خالد بن سعيد بن العاص بن أمية.

وعندما علم الملك النجاشي قام بوليمة كبيرة على شرفها وطلب من زوجاته بأن يقدموا لها الهدايا ، وبعث بيهم الجارية أبرهه بالكثير من العطور والعنبر والفضة التي تنافس زوجات الملك النجاشي على إعطائها إياها. وعندما وصل نبأ الزواج إلى والدها أبو سفيان فرح هو الآخر بهذا الخبر.

وبعد غزوة خيبر عاد المهاجرين إلى الحبشة إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام وكان من بينهم أم حبيبة وقد كانت قاربت الأربعين من عمرها وقد كان مضى على زواجهما بضع سنين. واحتفل المسلمين بدخول بنت أبي سفيان بيت الرسول عليه السلام، وقد أقام عثمان بن عفان وليمة كبيرة احتفالاً بهذا الأمر.

قد كانت أم حبيبة خير زاهدة متعبدة كثيرة الصلاة ولكنها كانت حزينة أن أباها ظل على الشرك بالله، وقد كانت تتبع سنة الرسول في كل شيء في حياتها وعاشت في بيت النبوة حريصة مطمئنة على نفسها.