قصة اصحاب الكهف مختصرة للاطفال‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 10 مارس 2018 - 15:27 Wednesday , 19 September 2018 - 01:10 قصة اصحاب الكهف مختصرة للاطفال‎ Benefits-ginger.com‎
قصة اصحاب الكهف مختصرة للاطفال‎

قصة أصحاب الكهف مختصرة للأطفال، قصة أصحاب الكهف هي من القصص الدينية، التي تتحدث عن عهد أحد ملوك الرومان الظالمين، الذين كفروا بالله وكانوا يعذبون كل من يترك عبادة أصنامهم. وسوف نتعرف على قصة أهل الكهف بشئ من الاختصار مع مركز الفوائد العامة.

قصة أصحاب الكهف مختصرة للأطفال

كان الملك “ديقيانوس” ملك ظالم مستبد، ضل هو وقومه وعكفوا على عبادة الأصنام والأوثان من دون الله عز وجل، وكان يعمل على تعذيب كل من يترك عبادة هذه الأصنام.

وكان هناك فتيةُ أعطاهم الله علماً نافعاً وكانوا من أشراف قومهم. وكان هؤلاء الفتية صغار السن. وعكفوا على عبادة الله وحده لا شريك له، فقد كانوا من ذرية عيسى عليه السلام.

ولكن الملك الظالم علم بأمر الفتية وقرر عقابهم حتى يرتدوا عن دينهم. وأبى الفتية ذلك وثبتوا على دين الله دين الحق. فأمهلهم الملك حتى يرتدوا عن دينهم، فقد كانوا صغار السن. وترك أمرهم إلى أن يرجع من سفرٍ كان يقصده.

وأوحى الله على هؤلاء الفتية أن يلجأوا إلى كهفٍ يختبؤا به من بطش الملك الظالم. وذهب الفتية ومعهم كلبهم إلى الكهف واختلف الناس حول عدد هؤلاء الفتية، ولن يشغلنا هذا الأمر، فالمهم هو أخذ العظة من قصتهم.

لبث الفتية في كهفهم ثلاثمائة وتسع سنوات (309)، ثم بعثهم الله في زمن آخر كان يحكم مدينتهم في ذلك الوقت ملك عادل وقد أنعم الله على أهل القرية بالإيمان. وذهب أحد الفتية بعدما استيقظوا من نومهم الذي دام سنوات طوال، لكي يشتري لهم طعاماً. وكان متخفياً حتى لا يعلمه الناس ويعرف الملك “ديقيانوس” الظالم. فهم لم يكونوا يعلمون كم المدة التي ناموا فيها ولم يعرفوا ماذا حدث في قريتهم والإيمان الذي أنعم الله به على أهلها.

ولكن أهل القرية علموا بأمر الرجل، فقد كان يحمل نقوداً لم يعد يُعمل بها وكان شكله غريباً على أهلها. وليس بالأمر الصعب اكتشاف أنه غريباً عليهم! وفرح أهل القرية بمجرد أن علموا بقصة الفتية الصغار. ثم توفى الله هؤلاء الفتية. بعدما شاهد الناس معجزة إحيائهم مرة أخرى.

الدروس المستفادة من قصة أهل الكهف:

  • على المرء أن يثق بالله تعالى، وأن يثبت أقدامه على دين الحق بعد أن هداه الله وأن لا يطيع مخلوقاً في معصية الخالق.
  • اللجوء إلى مكان أكثر أماناً عندما يشعر المرء بالخوف من بطش من حوله.
  • أن يستعين الإنسان بالله في كل أمور دينه ودنياه. وأن يلجأ إلى الله سبحانه وتعالى دائماً، ويكون مطمئناً بأن الله سينصره في أمره.
  • ترك الجدال الذي لا خير فيه، وأخذ الموعظة والتعلم من أمور الآخرين.
  • أن يثبت الإنسان على كلمة الحق. وأن لا يترك نفسه لأهواءها. والمضي قدماً دائماً في سبيل الرشاد. مهما صعُبت عليه الأمور.