قصة الأميرة النائمة للأطفال‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأحد , 25 مارس 2018 - 15:22 Tuesday , 22 May 2018 - 19:15 قصة الأميرة النائمة للأطفال‎ Benefits-ginger.com‎
قصة الأميرة النائمة للأطفال‎

قصة الأميرة النائمة للأطفال ، قصص الأطفال تعمل على إسعادهم وإعطاءهم الكثير من الفرحة والسعادة، ويجب ان تكون مليئة بالتشويق والسعادة للعمل على قراءة القصة للنهاية. هذا المقال من مركز الفوائد العامة يتحدث عن قصة الأميرة النائمة للأطفال.

قصة الأميرة النائمة للأطفال

كان يا ما كان في قديم الزمان مملكة كبيرة، يحكمها ملك وملكة في سعادة ومحبوبين من الشعب والجميع، يقومان بالعطف على الفقراء ويقيمون الحفلات للجميع ولا يوجد حروب أو عداوة بينهم.

كان الشيء الوحيد الذي طالما تمناه الملك والملكة هو مولود لهم يفرح معهم ويكون وريث للمملكة. وعندما جاء الوقت وعلمت الملكة أنها سترزق بمولود يديم السعادة في القصر، كانت الفرجة كبيرة.

جاء الوقت وأنجبت الملكة طفلة، جعلت جميع من القصر والمملكة يشعرون بالسعادة والفرح، واحتفالاً بقدوم المولودة قرر الملك أن يقيم حفلة كبيرة على شرف المولودة الجميلة.

كانت الفتاة جميلة للغاية وكل من يراها يشعر بالفرح والسرور ويقول ( ما هذا الجمال الشديد). وجاء وقت الحفلة وقام الملك بدعوة جميع المملكة لحضور الحفلة التي تخص المولودة الجميلة وتقديم الهدايا والتمني لها.

كما دعا الملك الجنيات التي يعيشون في المملكة ما عدا جنية واحدة فقط. أتت الجنيات إلى الأميرة الجميلة وبدأو التمني لها.

تمنت الجنية الأولى بأن تكون الأميرة دائما سعيدة ومسرورة.

تمنت الثانية أن كل من يرى الأميرة يحبها ويحب جمالها.

تمنت الثالثة أن تملك الأميرة عقل ملاك

تمنت الرابعة أن تملك الأميرة موهبة الغناء العذب.

وبينما تستمر الجنيات في التمني للأميرة وتقديم الهدايا والكل يقرح ومسرور بالحفلة الكبيرة والملك والملكة مشغولون مع الأميرة الجميلة، وإذا بالجنية العجوز التي لم يدعها الملك إلى الحفلة تدخل القصر وكانت غاضبة للغاية بسبب عدم دعوة الملك لها. وهنا أرادت أن تتمنى هي الأخرى شيئاً للأميرة، ولكنها تمنت أنه عندما تبلغ الأميرة ستة عشر عاماً سوف تتدخل في نوم عميق بسبب وخزة في إصبعها من ماكينة غزل ولن تستيقظ من النوم إلا عندما يأتي أمير ويقبلها.

تحولت مظاهر الفرحة والبهجة في القصر إلى حزن شديد بسبب هذه الدعوة التي ألقيت على الأميرة من هذه الجنية الشريرة.

أمر الملك بعد بحرق جميع ماكينات الغزل في المملكة، وطلب من الجنبات أن يتولوا حماية الأميرة ويأخذوها معهم إلى الوادي للعمل على راحتها وتربيتها هناك بعيداً عن المملكة. ولقد مرت الأيام والسنين وظلت الأميرة تكبر وكانت تملك جميع الأمنيات التي ألقاها عليها الجنيات.

حيث كانت الأميرة جميلة للغاية كل من يراها يحبها، وأيضاً كانت تمتلك صوت عذب جميل للغناء، ووجه جميل وعقل ملاك وأيضاً كانت مرحة تحب اللعب والفرح والغناء. عادت الأميرة إلى المملكة في عيد ميلادها السادس عشر وهناك بدأت تسمع الأميرة أصوات من برج في القصر.

وبدأت تتبع هذه الأصوات إلى أن وصلت إلى غرفة عالية في القصر وكان بها امرأة عجوز وبجانبها ماكينة غزل، وعندما تقدمت الأميرة لتسأل عن هذه الماكينة ولمستها حتى فقدت وعيها.

ظل الملك والملكة في حزن شديد لهذا الأمر، وكل من في المملكة استمروا في الحزن والبكاء على الأميرة. وأمر الملك بعمل ترياق يجعل كل من في المملكة ينامون حتى يأتي الوقت الذي تستيقظ فيه الأميرة وتجد كل شيء كما كان عندما فقدت وعيها.

بدأ الجنيات في صنع الترياق وأخذه كل من في المملكة وأصبحوا جميعاً في سبات ونوم عميق من هذا اليوم. تحولت الجنية الشريرة إلى تنين ضخم حتى تحمي الأميرة من أي أحد يريد أن ينقذها.

وبعد مرور العديد من السنوات ، كان هناك أمير يمر من على المملكة وعندما رأى القصر أراد أن يتفحص ما بداخله. ولكنه خاف من شكل القصر المهجور المليء بالأعشاب والشجيرات .

عندما رأته الجنيات الصغيرة المسئولون عن حماية الأميرة قاموا بحكاية قصة الأميرة النائمة عليه، ثم أعطوه سيف لكي يستطيع محاربة التنين الذي يسكن القصر.

 

 

دخل الأمير القصر وبدأ يقطع الأشجار التي تقابله ويتخطى العقبات في طريقه، وأثناء صعوده على السلالم وجد من يقابله وهو التنين الكبير، حيث أراد التنين أن يقتله عندما ضربه ووقع الأمير على الأرض، ولكنه عاد في النهوض وأخذ السيف من على الأرض وظل يحارب التنين ويصوب الطعنات عليه، حتى وقع التنين على الأرض يسيل الدماء وقد مات.

دخل الأمير غرفة الأميرة النائمة ووجدها على السرير في سبات عميق لا تشعر بشيء، وعندما نظر إليها وجدها جميلة جداً، ثم تقرب إلى جفنيها وأعطاها قبلة أعادت لها الحياة.

باستيقاظ الأميرة استيقظ جميع من القصر والمملكة ، وقام الملك والملكة بشكر الأمير على هذا المعروف الكبير. وطلبوا منه المكوث في القصر للاحتفال باستيقاظ الأميرة وموت الجنية الشريرة.

قام الملك بإقامة حفلة كبيرة في القصر الذي عاد كما كان من قبل يملؤه البهجة والفرحة، ودعا الملك جميع أهالي المملكة للاحتفال معهم.