قصة الحجر الاسود مع الرسول فى الكعبة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 19 فبراير 2018 - 14:09 Saturday , 21 July 2018 - 13:40 قصة الحجر الاسود مع الرسول فى الكعبة‎ Benefits-ginger.com‎
قصة الحجر الاسود مع الرسول فى الكعبة‎

قصة الحجر الاسود مع الرسول فى الكعبة، يمثل الحجر الأسود حجر من الجنه أنزل به جبريل عليه السلام من أجل أن يكون جزء من أجزاء الكعبه المشرفه، مع العلم أن أول بيت وضع للناس من أجل عباده الله سبحانه وتعالي في الأرض ألا وهي الكعبه.

حيث قوله تعالي (إنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدىً لِلْعَالَمِينَ) بالإضافه إلي أن أول من أسس الكعبه هو سيدنا إبراهيم وإبنه إسماعيل عليهم السلام حيث قوله عزوجل ( وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيم).

فالحجر الأسود ما هو الإ رمز ليس للعباده فمن عنده يبدأ نقطه الطواف وبه ينتهي الأمر الذي يعني أنه ذات قيمه عظيمه وخاصه، فقد إتخذ المسلمون ذلك الطواف من الحجر الأسود إقتداءا بما فعله الرسول صلي الله عليه وسلم، بالإضافه إلي إمكانيه تقبيل الحجر الأسود إذا أستطاع الوصول إليه.

مع العلم أنه كلما مر به الشخص في كل شوط من أشواط الطواف فعليه التقبيل إن أمكن وذلك لما قام بفعله الرسول صلي الله عليه وسلم، لذلك سوف نتعرف في مقالنا هذا عن قيمه الحجر الأسود وما حدث من أجل أن يضاف للكعبه المشرفه وكذلك حكم تقبيله وذلك من خلال مركز الفوائد العامه.

يعتبر الحجر الأسود من أحد أركان الكعبه المشرفه الأربعه حيث يقع في الجزء الأيمن حيث الجانب الشرقي منه، كما أنه عباره عن 15 حجرا متوزعا علي عده أجزاء حيث الصغيره منها إلي الأكبر الذي يبلغ في حجمه بمثابه حبه التمر.

بالإضافه إلي أن هناك ثمانيه أحجار فقط ظاهرين للعيان أما عن باقي الأحجار السبع فقد قيل إنها دخلت في تأسيس الكعبه المشرفه والبعض الآخر قال بل هي مطليه بماده من المعجون الذي في حد ذاته عباره عن خليط من العنبر المتجانس مع المسك والشمع، مع العلم أن هذه الأحجار تقع في أعلي الحجر الأسود لذلك من يرغب البيت بغرض الطواف فعليه رؤيته وتقبيله إن أمكن لكل من المعتمر والحاج.

حيث قول عبدالله بن عباس رضي الله عنه قال رسول الله صلي الله عليه وسلم (نزل الحجر الأسود وهو أشد بياضًا من اللبن فسودته خطايا بني آدم) رواه الترمذي، لذلك فالحجر الأسود من ياقوت من ياقوتات أحجار الجنه مع العلم أنه كان ذات لون أبيض متلألئا عندما أنزله الله جلا وعلا إلي الأرض ولكن الله عزوجل طمس نوره والدليل علي ذلك حديث النبي صلي الله عليه وسلم حيث روي عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم (إنّ الحِجرَ والمقامَ ياقوتتانِ من ياقوتِ الجنةِ، طمس اللهُ نورَهما، ولولا ذلك لأضاءَا ما بينَ المشرقِ والمغربِ)

وقد روى الأزرقي في تاريخ مكة:( ليس في الأرض من الجنّة إلا الرّكن الأسود والمقام، فإنّهما جوهرتان من جوهر الجنّة، ولولا ما مسّهما من أهل الشّرك ما مسّهما ذو عاهة إلا شفاه الله عزّ وجلّ ).

الأمر الذي يدل علي مكانه الحجر الأسود في الإسلام وقيمته وكذلك سببب بدء الحاج أو المعتمر عند زياره بيت الله الحرام بالطواف به، حيث يبلغ إرتفاع الحجر الأسود عن الأرض حوالي نصف المتر أو ما يقارب المتر.

كما يرجع أصل الحجر الأسود إلي الجنه فكان من أحد حجارتها إلي أن نزل للأرض، ولما قام سيدنا إبراهيم عليه السلام بتأسيس الكعبه إلي أن جاء بالحجر الأسود إليه عليه السلام جبريل من السماء من أجل أن يضعه بمكنه في البيت كما أراد الله عزوجل بالإضافه إلي أنه قيل أن جبريل أتي من الهند حيث عندما أنزل آدم عليه السلام من الجنه وذلك عند هبوطه منها.

حيث يروي عن موسي بن هارون عن عمرو بن حماد قال: حدّثنا أسباط، عن السديّ قال: (فانطلق إبراهيم حتّى أتى مكّة، فقام هو وإسماعيل وأخذا المعاول، لا يدريان أين البيت، فبعث الله ريحاً يُقال لها ريح الخجوج، لها جناحان ورأس في صورة حيّة، فكنست لهما ما حول الكعبة عن أساس البيت الأوّل، واتبعاها بالمعاول يحفران، حتّى وضعا الأساس، فذلك حين يقول: (وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ).

كما حدثنا أحمد بن ثابت الرازي قال: حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر، عن أيوب وكثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعه يزيد أحدهما علي الآخر، عن سعيد بن جبير وعن ابن عباس قال: جاء إبراهيم وإسماعيل يبري نيلا قريبا من زمزم، فلما رأه قام إليه، فصنعا كما يصنع الوالد بالولد، والولد بالوالد، ثم قال: يا إسماعيل إن الله أمرني بأمر قال: فإصنع ما أمرك ربك، قال وتعينني؟ قال: وأعينك قال (فإن الله أمرني أن أبني هاهنا بيتا) وأشار إلي الكعبه، والكعبه مرتفعه علي من حولها، قال فعند ذلك رفعا القواعد من البيت، قال فجعل إسماعيل يأتي بالحجاره وإبراهيم يبني، حتي إذا إرتفع البناء جاء بهذا الحجر فوضعه له، فقام عليه وهو يبني، وإسماعيل يناوله الحجاره وهما يقولان (ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم) حتي دور حول البيت.

كما رُوِي عن خالد بن عرعرة أنّ رجلاً قام إلى عليّ، فقال: (ألا تُخبِرُني عن البيت؟ أهُوَ أوّل بيت وُضِع في الأرض؟ فقال: لا، ولكن هو أوّل بيت وُضع فيه البركة، مقام إبراهيم، ومن دخله كان آمناً، وإن شِئْت أنبأتُك كيف بُنِي: إن الله أوحى إلى إبراهيم أن ابنِ لي بيتاً في الأرض، قال: فضاق إبراهيم بذلك ذرعاً، فأرسل الله السّكينة ولها رأسان، فأتبع أحدهما صاحبه حتّى انتهت إلى مكّة، فتطوّت على موضع البيت كتطوّي الحجفة، وأمر إبراهيم أن يبني حيث تستقرّ السكينة، فبنى إبراهيم وبقي حجر، فذهب الغلام يبغي شيئًا، فقال إبراهيم: لا! ابغني حجراً كما آمرك، قال: فانطلق الغلام يلتمس له حجراً، فأتاه فوجده قد ركّب الحجر الأسود في مكانه، فقال: يا أبتِ، من أتاكَ بهذا الحجر؟ قال: أتاني به من لم يتّكل على بنائك، جاء به جبريل من السّماء، فأتمّاه).

 قصه وضع الحجر الأسود

  • حيث قبل بعثه الرسول صلي الله عليه وسلم بخمس سنوات وذلك كان صلي الله عليه وسلم في الخامسه والثلاثين من عمره، إجتمعت قبيله قريش من أجل تجديد بناء الكعبه المشرفه وذلك لما أصابها من تهدم في جدرانها بالإضافه إلي أنها لم تزل كما بناها سيدنا إبراهيم عليه السلام (حجاره).
  • لذلك تم تجزئه العمل في تأسيس الكعبه بين القبائل بعضها البعض الأمر الذي جعل كل منهما مسئول عن جانب من جوانب الكعبه ثم جعلوا بنيانها من حجاره الوادي إلي أن بلغ البنيان محل الحجر الأسود الأمر الذي خلق شقاق بين قبائل قريش وذلك بغرض أن ينال أحدهم شرف رفع الحجر الأسود في موضعه بالإضافه إلي أنهم كانوا يتقاتلون فيما بينهم من أجل هذا الأمر العظيم.
  • إلي أن جاء أبو أميه بن المغيره المخزومي وطرح عليهم إقتراح بأن يحكموا فيما تنازعوا فيه أول من يقدم عليهم أحد من باب المسجد الحرام ومن ثم قبلوا هذا الإقتراح مع إنتظارهم أول شخص يدخل عليهم فإذا برسول الله صلي الله عليه وسلم وما أن شاهدو الرسول الكريم (ص) إزداد هتافهم قائلين هذا الأمين، رضينا، هذا محمد الإ أن جاء إليهم وأخبروه بما لاحدث فقال صلي الله عليه وسلم (هلم إلي ثوبا) ومن ثم أتوا إليه ما طلب صلي الله عليه وسلم فقام بوضع الحجر الأسود في وسطه وقال (لتأخذ كل قبيلة بناحية من الثوب ثم ارفعوه جميعا) فنفذوا ما أمرهم به رسول الله صلي الله عليه وسلم إلي أن جاء موضعه فقام الرسول (ص) بأخذه بيده الشريفه ومن ثم وضع في مكانه.
  • وعن نظم قرة الأبصار في السيرة للشيخ عبد العزيز اللمطي قال (ابن خمس وثلاثين حضر بناء بيت الله إذ بنى الحجر، بيده الكريمة الزكية صلى عليه خالق البرية).
  • ومن خلال قصه الحجر الأسود نجد حكمه الرسول صلي الله عليه وسلم فقد كان صلي الله عليه وسلم ذات حكمه بليغه وعقل راجح وهذا ما نشاهده في الكثير من مواقفه الحياتيه صلوات الله وسلامه عليه سواء قبل البعثه أو بعدها، فكان صلي الله عليه وسلم دائما موفق في حل المشاكل والنزاعات بشكل حكيم وعادل الأمر الذي يرضي به الجميع مع إيقاف الكثير من الحروب الطاحنه.

  • ففي هذة القصه وضع رسول الله صلي الله عليه وسلم بين أمرين الأول أن ينهي الخصام ويوقف القتال المستمر بين قبائل قريش، أم الأمر الثاني أن ينال صلي الله عليه وسلم علي شرف وضع الحجر الأسود بيديه الكريمتين في موضعه من البيت، فكان توفيق الله جلا وعلا لرسوله الكريم صلي الله عليه وسلم أن يبين فضله ومكانته العظيمه وكذلك منزلته الكريمه فحاز النبي صلي الله عليه وسلم الشرف الذي كانوا يتنازعون عليه جميعا، مع العلم أنه كان من أحد التكريمات للرسول (ص) هو إعتراف قبيله قريش له صلوات الله وسلامه عليه بأنه الأمين.
  • ومن ثم موافقه قريش علي تحكيم الرسول صلي الله عليه وسلم مع شهادتهم له صلي الله عليه وسلم بأنه الأمين الأمر الذي يمثل أحد أسباب إقامه الحجه عليهم وبالتالي رضي كل قبائل العرب بحكمه صلي الله عليه وسلم في مكه وذلك في موضوع الحجر الأسود، حيث إعترافهم بأنه الصادق الأمين الأمر اذلي كشف عن مدي العناد والكبر وكذلك الحقد الذي تغلغل قلوب هؤلاء ذاتهم بعد أن جاء صلي الله عليه وسلم بالرساله من عند الله عزوجل وأخذ صلوات الله وسلامه يبلغهم إياها ويدعوهم إلي الله جل وعلا ولكنهم قابلوه بالإيذاء والعناد  عالرغم من إعترافهم بأمانته وصدقه وكذلك علمهم جمال أخلاقه وحسن صفاته وقالوا (لَوْلا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ)
  • وصدق الله جل وعلا حين قال عنهم وعن أمثالهم ممن لا يصدقون رسول الله صلي الله عليه وسلم ولا يؤمنون به (فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ).

فضل الحجر الأسود وتقبيله

  • يمثل الحجر الأسود أشرف حجر علي الأرض بأكملها فهو من الجنه، فعن عبد الله بن عباس رضي الله عن أن النبي صلي الله عيه وسلم قال ( نزل الحجر الأسود من الجنة، وهو أشد بياضاً من اللبن، فسودته خطايا بني آدم) رواه الترمذي.
  • وكذلك عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال (والله ليبعثنه الله يوم القيامة له عينان يبصر بهما، ولسان ينطق به، يشهد على من استلمه بحق) رواه الترمذي.
  • وإستندا إلي ما جاء عن فضل إستلامه ومسحه حيث عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلي الله عليه وسلم (إن مسح الحجر الأسود والركن اليماني يحطان الخطايا حطاً) رواه أحمد.
  • حيث شرع إستلام الحجر الأسود بالبدء في الطواف وذلك في أول كل شوط مع تقبيله ولكن إن وجدنا صعوبه في ذلك الأمر فعلينا الإشتره إليه دون تقبيل أو أن يستلمه ويقبله بيده، فعن نافع رضي الله عنه قال (رأيت ابن عمر استلم الحجر بيده، ثم قبل يده وقال: ما تركته منذ رأيت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يفعله) رواه مسلم.

  • وعن عمر بن الخطاب رضي الله عن قال ( إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقبلك ما قبلتك) رواه البخاري.
  • فقد قال ابن حجر عن ما قاله الطبري ( إن ما قاله عمر بن الخطاب رضي الله عنه وذلك لأن الناس كانوا في بدايه عهد عباده الأصنام فخاف عمر رضي الله عنه أن يعتقد الجهله من الناس أن إستلام الحجر يعني تقديس وتعظيم الأحجار الأمر الذي كانت تقوم به العرب في الجاهليه لذلك أراد عمر أن يخبر الناس أن إستلامه للحجر كان إقتداءاً لما فعله الرسول صلي الله عليه وسلم وليس ذلك لأن الحجر يضر وينفع بذاته كما كانت تعتقد بعض الأوثان حيث قول عمر بأن هذا التسليم للخاضع للأمور الدين مع حسن إتباعه له ولكن لم يكشف رضي الله عنه عن معانيها، فما هي الإ قاعده عظميه تم إتباعها من قبل الرسول صلي الله عليه وسلم.
  • فحكمه الرسول صلي الله عليه وسلم في تفكيره العظيم وكمال عقله الأمر الذي ظهر في الكثير من الأمور غير وضع الحجر الأسود كإعداد الجيوش، موقفه في التخلص من الفتنه التي وقعت بين الخزرج والأوس، وكذلك ما بين الأنصار والمهاجرين في زوه بني المصطلق بالإضافه إلي بعض المصالحات والمعاهدات وغير ذلك من معامله الأعداء والأصدقاء، فسيرته العطريه صلي الله عليه وسلم لا تعد ولا تحصي.

أحداث عصفت بالحجر الأسود

فقد شاهد الحجر الأسود الكثير من المحاولات الغامضه والخبيثه التي أرادت سرقته وعدم وضعه بالكعبه المشرفه بالإضافه إلي نقله إلي الكثير من الأماكن الأخري وذلك بغرض معدنه النفيس وتشكيلته الفريده من نوعها وكذلك المواصفات التي يحملها في طياته حيث لا مثيل لها ولكن قدره الله عزوجل فوق كل شئ الأمر الذي أفسد كل محاولتتهم الخبيثه ومن هذه الأحداث مايلي:

نهب الحجر الأسود

  • حيث يروي أن هناك قبيله تدعي جرهم عندما أخرجت من مكه، قام عمرو بن الحارث الجرهمي بالهجوم علي مكه من أجل أن يأخذ الحجر الأسود من موضعه ومن ثم دفنه في الجزء الخاص الآن بئر زمزم ولكن قدره الله عزوجل وحكمته في أن هناك إمرأه تابعه لقوم خزاعه تشاهد ما حدث من قبل عمرو بن الحارث الأمر الذي جعلها تخبر الناس بذلك وكذلك توجيههم إلي المكان الذي قام بدفن الحجر الأسود فيه ومن ثم قام الناس بإعادته مره أخري إلي مكانه بالكعبه.

حريق الكعبه

  • حيث أنه قبل بعثه الرسول صلي الله عليه وسلم فقد أصيبت الكعبه بحريق هائل الأمر الذي أضعف من قوه حجاراتها ومن ثم قوه بنيانها لذلك تشاورت قبيله قريش فيما بينها من أجل هدم الكعبه وإعاده بنائها من جديد الأمر الذي جعلهم يحتاروا فيما أن ذلك سيعود عليهم بالضرر من هدم الكعبه.
  • إلي أن جاء إليهم الوليد بن مغيره الذي يمثل أحد حكماء العرب حيث قام بأخذ حجرا من الأحجار مشيرا إلي أن ذلك لا يؤثر فيهم لذلك قدموا علي هدمها ومن ثم ترميمها إلي أن وضعوا الحجر الأسود في مكانه، فقد شارك الرسول صلي الله عليه وسلم قبيله قريش في نقل وضع الحجر الأسود محله وذلك بعد أن إختلفوا علي من سيضع الحجر الأسود الأمر الذي جعلهم يقولوا أن أول شخص يدخل إلي البيت الحرام هو من سيحكم بينهما إذا برسول الله صلي الله عليه وسلم فقال لهم أن يحضروا ثوبا من أجل أن يضعوه علي الحجر الأسود وأشار أن يمسك كل من شيوخ القبيله أحد أطراف الثوب ففعلوا ذلك.

هجوم تبع للكعبه

  • يروي أن في الجاهليه هاجم تبع الكعبه المشرفه بغرض نقل الحجر الأسود من موضعه وقد قموا بذلك فعلا إلي أن جاء خويلد والد السيده خديجه أم المؤمنين رضي الله عنها وواجهم هو ومن معه من رجال مكه ومن ثم أفسد مخططهم في نقل الحجر الأسود وعادوا خائبين الرجا إلي بلادهم ورد الله جلا وعلا كيدهم.

إحتراق الكعبه وتضررها في عهد عبد الله بن الزبير

  • حيث عندما هجم الحصين بن النمير قائد جند يزيد علي عبد الله بن الزبير الأمر الذي جعله يتحصن بالكعبه ومن ثم قام الحصين بن النمير بإلقاء المناجينيق علي الكعبه مما شب بها النار بالإضافه إلي أن عبد الله بن الزبير قام بترصيع الكعبه المشرفه بقلادته من أجل صيانتها وحفظها من الضياع والتلف، مع العلم أن هذا الأمر تكرر بنفس أحداثه في عهد الحجاج عام 73 هـ علي يده إلي أن أضاف الخليفه العباسي هارون الرشيد إلي الحجر الأسود تغطيه من الماس وأضاف عليها الفضه.

أخذ عينه من الحجر الأسود

  • في ظل العصر الحديث أجريت بعض الأبحاث علي الحجر الأسود من خلال أخذ منه عينه وإضافتها إلي كل من العنبر والمسك، مع العلم أن الملك عبد العزيز رحمه الله عليه قام بوضع القطعه التي تم أخذها كعينه إلي مكانها مره أخري.

قصه القرامطه مع الحجر الأسود

  • حيث في سنه 312 هـ تعرض الحجر الأسود إلي هجوم من القرامطه وذلك بعد أن هاجم قائد القرامطه أبو طاهر القرمطي الكعبه المشرفه ومن ثم سرق الحجر الأسود منه، مع العلم أنة ظل الحجر الأسود مخفيا عنده لمده 22 سنه تقريبا نظرا للإخفاء القرامطه الحجر السود في ذلك الوقت في منطقه تسمي قريه الجيش ومن ثم أمورا قبيله القطيف بالحج في ذلك المكان لكنهم لم يقبلوا ذلك فتم قتلهم، ولكن في عام 339 هـ تم إعاده الحجر الأسود مره أخري للكعبه المشرفه.

كن إيجابى وشارك هذه المعلومة