قصة الفأر و الأسد للأطفال‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأحد , 25 مارس 2018 - 14:58 Sunday , 21 October 2018 - 16:30 قصة الفأر و الأسد للأطفال‎ Benefits-ginger.com‎
قصة الفأر و الأسد للأطفال‎

قصة الفأر و الأسد للأطفال، توجد الكثير من قصص الأطفال الشيقة والممتعة، والتي تعلمهم الذكاء وتنمي مهاراتهم. ومن هذه القصص قصة الفأر و الأسد الشيقة، التي تعلم الأطفال معنى التعاون. وعدم التكبر على الناس أو الضعفاء من أصدقائهم، علهم في النهاية يحتاجون إلى مساعدة من تكبروا عليهم. تابعوا قصة الفأر و الأسد من مركز الفوائد العامة ليتعلم أبنائكم معنى حكمة “الصديق وقت الضيق”.

قصة الفأر و الأسد للأطفال

في يومٍ من الأيام، كان الأسد ملك الغابة نائماً يستمتع بوقت القيلولة. عندما وقع على قدميه شيئاً أيقظه من نومه. وعندما استيقظ الملك، رأى أحد الفئران عند آخر قدميه، وهو يحاول التسلل إلى خارج عرين الأسد بكل هدوء حتى لا يشعر به.

ولكن الملك كان قد استيقظ من نومه بالفعل. أمسك الملك الفأر من ذيله، وقال له بكل سخريه “ألا تعلم أيها الفأر الحثالة أن ملك الحيوانات نائماً وقت القيلولة، كيف لك أن تدخل عرينه هكذا، ألا تخاف من قوته”. خاف الفأر الصغير من الأسد. وقال في حنكة وذكاء: “سيدي ملك الغابة وأذكى الحيوانات وأقواها، إنني مجرد فأر صغير حقير أمام جلالتك وعظمتك، وقد دخلت عرينك بغير قصدٍ مني، فهل لك أن تسامحني؟!”.

قال له ملك الغابة بكل استخفاف، “ولماذا أتركك تمضي بعد ما أيقظتني من نومي، وضاع وقت قيلولتي، من الأفضل أن أقتلك، لتكون عبرةً لباقي الحيوانات، فلا يجرأ أحدهم على التقرب من عرين ملك الغابة ثانيةً”

علم الفأر أن مصيره الموت لا محالة، فحاول بكل ذكاء أن يقنع الأسد بأن يتركه. وقال: “يا ملك الغابة، أنت أقوى الحيوانات ومن أكبرها، فكيف لك أن تقدم على وجبة فأر صغير حقير مثلي، أنا لا أصلح وجبةً لملك الغابة. أنى لك أفضل من ذلك، أن تأكل بقرةً أو ذئباً أو حماراً وحشي، فهذا أقل ما يمكن لملك الغابة وملك الحيوانات جميعهم أن يتناوله في غذاءه”.

أخذ الأسد يفكر، فأردف الفأر سريعاً، يا سيدي الملك الكل يعلم مدى عظمتك وجلالتك، فمن فضلك أن تتركني هذه المرة فقط، فمن الممكن أن تحتاج إليّ في أحد الأيام، فلا تقارن نفسك بي وأنا صغير هكذا”.

قال الأسد وهو يضحك بكل استهزاء، “أنا أحتاجك أنت أيها الفأر الحثالة، كيف يعقل هذا؟!”. قال له الفأر، اتركني وسوف نرى، فالكل منا يحتاج الآخر في وقت ضيقه وشدته. وهنا تركه الأسد، وقال له “سوف نرى أيها الفأر الضعيف، كيف يحتاج ملك الغابة وأقوى وحوشها إلى أضعف ما فيها من حيوانات”. فرح الفأر كثيراً، وقال للأسد، إذا احتجت إليّ، فقط إزأر لي وسوف آتي في الحال”.

وفي يومٍ من الأيام، كان هناك صياداً في الغابة، ألقى بشبكته، فوقع فيها الأسد أثيراً، فحاول الأسد كثيراً ولكنه لم ينجح في الخروج من هذه الشبكة. فأخذ يزأر بصوته العالي، حتى سمعته كل الحيوانات، وعلم الجميع أنه قد حل بملك الغابة مكره ما.

ورأت الحيوانات الفأر الصغير وهو يجري إلى مكان سماع صوت زأير الأسد، فلما سألوه، قال لهم الفأر “إنني ذاهب إلى الأسد، لأساعده وقت شدته كما أخبرته”.

ولما حضر الفأر مكان وجود الأسد، قام على الشبكة، وأخذ يقرضها بأسنانه الضعيفة، حتى استطاع أن يخلص الأسد من شر الصياد. وهنا علم الأسد ملك الغابة، أن أي أحد مهما بلغت قوته، فهو يحتاج إلى مساعدة غيره ويحتاج إلى أصدقائه، خاصةً وقت شدته.

ماذا نتعلم من قصة الفأر و الأسد: نتعلم أن الصديق يعرف وقت الضيق، وأنه لا ينبغي لأي أحد مهما كان له من قوة أو كان شأنه أفضل من غيره، أن يتكبر عليهم. فمن الممكن أن يقع المتكبر في محنة في أحد الأيام، ووقتها لن يجد من يعينه على محنته غير الذي تكبر عليه. كما نتعلم أيضاً من قصة الفأر و الأسد ضرورة التعاون مع أصدقائنا وقت حاجتهم إلينا.