قصة النبي نوح عليه السلام‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 24 مارس 2018 - 17:01 Sunday , 19 August 2018 - 21:17 قصة النبي نوح عليه السلام‎ Benefits-ginger.com‎
قصة النبي نوح عليه السلام‎

قصة النبي نوح عليه السلام، قصص الأنبياء العظيمة تروي لنا أحداث ما شاهده الرسل مع قومهم من تعذيب وتكذيب وعناد، أثناء تبليغهم برسالة الله إليهم. ومن أعظم هذه القصص قصة النبي نوح عليه السلام، والتي سوف نستعرضها لكم اليوم من مركز الفوائد العامة.

قصة النبي نوح عليه السلام

ورد ذكر قصة النبي نوح عليه السلام مع قومه في العديد من الآيات القرآنية، فقد كانت القصة مفصلة تماماً في سورة هود، وجاءت بشئ من التفصيل في سورة القمر، كما ذكرت في سورة العنكبوت وسورة الصافات وسورة المؤمنون وسورة الشعراء وغيرها من المواضع القرآنية، بالإضافة إلى سورة نوح التي تحكي لنا قصة النبي نوح عليه السلام مع قومه كاملة.

النبي نوح عليه السلام، هو من أولي العزم من الرسل، ويسمى “أبو الأنبياء الثاني” من بعد آدم عليه السلام “أبو الأنبياء الأول”. حيث يعد نوح عليه السلام، هو ثاني الأنبياء الذين أرسلهم الله تعالى إلى الأرض، بعد آدم عليه السلام.

بعث الله تعالى نوحاً إلى قومه، حيث كانوا قوم ضلالة وكفر، يعيثون في الأرض فساداً، ويعبدون أصناماً لا تنفعهم شيئاً ولا تضرهم. {إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (1)} سورة نوح. وكان من بين أسماء هذه الأصنام (ود وسواع ويغوث ويعوق ونسرا) وهذه الأسماء التي نحتها قوم نوح كأصنام يعبدونها، هي أسماء لقوم صالحون كانوا يعيشون في الأرض بعد آدم عليه السلام، وكانوا يعبدون الله، وهم على قدرٍ كبير من التقى والعمل الصالح، وكان الناس يتباركون بهم ويرونهم قوم خير وصلاح. وبعد موتهم، حزن الناس كثيراً عليهم، وبنوا لهم التماثيل، ثم أخذ الناس يدخلون هذه التماثيل والتصاوير إلى بيوتهم، وبدأوا يعكفون على عبادتها، وضلهم الشيطان عبادة الله الواحد الأحد. {وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا (23)} سورة نوح.

وجاء نوحاً بالبينات من ربه ليدعو قومه إلى عبادة الله وحده لا شريك له ويتركون ما يعبدونه من أصنام. ولكن قوم نوح كذبوه وافتروا عليه، ووصفوه بالكذاب المجنون. وكانوا يجادلون نوح ويقولون كيف يبعث الله لنا رسولاً منا. وكفروا به وبرسالته. {قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (2) أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ (3) يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} سورة نوح.

وصبر نوحاً على أذى قومه، وأخذ يدعوهم ليلاً ونهار علهم يرجعون إلى طريق الرشاد، ويتركون ما لا ينفعهم شيئاً ولا يضرهم. ولكن قومه كذبوه ووصفوه بالمجنون. وظل نوح يذكرهم بنعم الله عليهم، وأنه خلق لهم السموات السبع والأراضين السبع، وجعل لهم الجنات والأنهار لينعموا بها، فكيف يكون لهم التكبر على الله بعد كل النعم التي أنعم بها عليهم. {أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا (15) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا (16) وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا (17) ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا (18) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا (19) لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا (20)} سورة نوح.

حتى أن نوحاً كلما دعاهم إلى عبادة الله أكثر وألح عليهم حتى لا يأتيهم عذاب الله وغضبه، كانوا يستكبرون، ويضعون أصابعهم في آذنهم وأصروا على كفرهم وعنادهم. {قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا (5) فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا (6) وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا (7)} سورة نوح.

ولم يكف نوحاً عن دعاء قومه برغم عنادهم واستكبارهم، وظل يدعوهم لسبيل الرشاد، وينبأهم برزقٍ كبير عند الإيمان بالله وحده، وأنه سيرسل عليهم الخيرات الكثيرة، ويرزقهم بالأموال والبنين، ويجعل لهم نعيماً هائلاً ورزقاً لا قبل لهم به. {ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا (9) فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) } سورة نوح.

وكان قوم نوح يزيدون في عنادهم ويصفون ما جاء به نوحاً بأنه الضلال نفسه. وكانوا يقولون لنوحاً أثناء جدالهم، كيف نؤمن لك وقد آمن من قومنا الضعفاء والعبيد، فكيف نرضى بدينك وهو يسوي بين القوي والضعيف وأسياد القوم والعبيد. {فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ (27)} سورة هود.

ناهيك عن أنهم طلبوا منه أن يقوم بطرد من آمن من المؤمنين هؤلاء. وكان جواب نوح عليهم بأنه لا يقدر على طرد المؤمنين، فما هو إلا رسول من رب العالمين، ما يكون له من الأمر شيئاً. ولو أنه طرد المؤمنون فمن ينصره من بعدهم! {وَيَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ (29) وَيَا قَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ طَرَدْتُهُمْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (30)} سورة هود. حذر القوم الكافرون نوحاً بأنه لو لم يكف عن رسالته هذه، فإنهم سوف يرجمونه، ويعذبون كل معه عذاباً شديداً لن يقدروا على تحمله حتى الموت.

ظل نوح يدعو قومه ما يقرب من الألف عام، وهم مصرون على عنادهم واستكبارهم. حتى أوحى الله إليه بأنه لن يؤمن من قومه إلا من قد آمن. ودعا النبي نوح الله بأن يهلك القوم الكافرون، ولا يبقي منهم أحداً في الأرض، فهم قوم كافرون ولن يلدوا إلا ذرية كافره مثلهم. {وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا (26) إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا (27) رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا (28)} سورة نوح. حتى أن الله تعالى، أصاب قوم نوح بالعذاب، فلبثوا أربعين عاماً وزوجاتهم عاقراً لا تنجب أولاد.

وأوحى الله بعدها إلى النبي نوح عليه السلام، أن يقوم بصنع الفلك، بعدما يقوم بزرع النخل، وقطعه بعد خمسين عاماً، ويأخذ منه ما يصلح لبناء السفينة. { وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (36)} سورة هود. وأنزل الله سيدنا جبريل عليه السلام، ليعلم النبي نوح كيفية بناء السفينة.

وكلما مر قوم نوح عليه وهو يبني الفلك، كانوا يلقونه بالحجارة، ويستهزؤن به ويسخرون منه ويقولون يا نوح أتركت رسالتك وأصبحت نجاراً الآن! وكان نوح عليه السلام يرد عليهم بأن الله هو المطلع وكان نوحاً يدعو الله حينها ويقول ربي اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون. {وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ (37) وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قَالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ (38) فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ } سورة هود.

ثم أنهى النبي نوح عليه السلام، صناعة الفلك، وجاء أمر الله، فأمر كل زوجين من الطير والأنعام وكل ما على الأرض، بأن يلجأوا إلى السفينة، وأخذ نوحاً عليه السلام من كل ما على الأرض من نباتات وزوع زوجين، حتى إذا أتى أمر الله بهلاك القوم الظالمين، استخلف غيرهم من المؤمنين. {حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ (40) وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (41)} سورة هود.

قصة النبي نوح عليه السلام مع ابنه كنعان وزوجاته:

ولجأ إلى الفلك كل من آمن مع نوحاً عليه السلام. وكان لنوح زوجتين، إحداهما مؤمنة والأخرى كافرة، وكان له أربعة من الأبناء، وهم (سام وحام ويافث وكنعان). وكان كنعان كافراً بما جاء به نوح. وعندما أتى أمر الله هلكت زوجة نوح الكافرة.

ونادى نوح على ابنه كنعان، ولكنه أبى أن يركب الفلك مع النبي الكريم، وفضل اللجوء إلى أحد الجبال الشاهقة جهلاً منه وتكبراً بأنه سوف ينقذه من الماء. {وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ (42)} سورة هود. فقال له نوح في شفقة إن الله لن يبقي على الأرض من أي أحد. {{قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ (43)} سورة هود.

ولجأ نوح إلى ربه يدعوه أن يغفر لابنه، وينقذه، فالله قد وعده بأن ينجي كل قومه، وقال نوح لله أن كنعان من قومه، ولكن الله تعالى، قال لنوح أن كنعان ما هو إلا أحد الكافرين، وهو ليس من أهله. {وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ (45) قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (46)} سورة هود.

غمرت المياه الأرض، حيث أمر الله السماء فانشقت ونزل المطر الغزير منها، وأمر الأرض فتفجرت منها العيون، حتى أن الأمواج أصبحت كالجبال، ولم يبقي الله على الأرض أي من الكافرين، أو ديارهم من شئ.

ثم أمر الله بعدها الأرض، فأخذت كل ما عليها من ماء، وأمر السماء، فزالت الغيوم، وتوقف المطر الغزير عن الهطول. {وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (44)} سورة هود. وأمر السفينة فرست على الأرض، وبذلك هلك قوم نوح الكافرون، واستخلف الله المؤمنون على الأرض. {قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلَامٍ مِنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (48)} سورة هود.

العبرة من قصة النبي نوح عليه السلام:

  • أن الإنسان عليه أن يكون حكيماً، فيرد عن من يجادله في الإسلام، بكل حكمة وعقل، مستخدماً الترغيب مرة والترهيب والوعيد مرة.
  • أن لا ييأس الإنسان من قول الحق، مهما وقع عليه من سخرية من حوله، أو تكذيبهم له. فجزاء الله للإنسان الصابر سيكون عظيماً بمقدار صبره على أذى الجاهلون من حوله.
  • أن الذرية والأموال والممتلكات، ليس لها أي قيمة عند حساب الله للعبد، فلن ينفع الإنسان شيئاً إلا عمله الصالح فقط. أما ماله وولده، كل ذلك لن يفيده شيئاً في الحياة الدنيا.
  • على الإنسان أن يعف نفسه عن ما في أيدي غيره من الناس، فالدعوة إلى الله والعمل الصالح وقول الحق، كل هذا يجازي الله عنه خيراً. فالنبي نوح عليه السلام، عندما كثر جدال قومه له، قال لهم بكل حكمة وعقلانية، أنه لا يريد منهم أي أجر، فهو يريد لهم النجاة من عذاب الله، وأن يتم رسالته التي أمره الله بها فقط.
كن إيجابى وشارك هذه المعلومة