قصة حمزة بن عبد المطلب وصفاته‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 22 مارس 2018 - 15:43 Sunday , 19 August 2018 - 21:19 قصة حمزة بن عبد المطلب وصفاته‎ Benefits-ginger.com‎
قصة حمزة بن عبد المطلب وصفاته‎

قصة حمزة بن عبد المطلب وصفاته ، من أشهر القصص الدينية في الإسلام قصة حمزة بن عبد المطلب عم الرسول عليه أفضل الصلاة، حيث كان في قصة حمزة عبرة كبيرة وتأثير كبير في نفوس كل من يعرفها أو يقرأها من حب النبي والدفاع عنه والتغيير إلى دين جديد يتنافى مع دين أباءه وذلك لما عرف عن الرسول من أخلاق طيبة وسماحة اللسان والذكر الطيب. هذا المقال من مركز الفوائد العامة يتحدث عن قصة حمزة بن عبد المطلب وما فعله بعد دخوله الإسلام وحتى استشهاده في غزوة أحد.

قصة حمزة بن عبد المطلب وصفاته

حمزة بن عبد المطلب

حمزة بن عبد المطلب، عم نبي الله عيه أفضل الصلاة والسلام وأخوه في الرضاعة. دخل الدين الإسلامي بدعوة رسول الله محمد عليه السلام وذلك لما يعرف عن ابن أخيه من العقل والحكمة وحسن الخلق وجميع الصفات التيتميزه عن غيرة من الكفار والمشركين الذين يعيشون في هذا الوقت في مكة ويعبدون الأصنام.

حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي، كان حمزة معروف بكنيتان بين الناس، وسنسبان إليه من أولادة وهما أبو يعلى وأبو عمارة. هو عم النبي عليه الصلاة والسلام وأخوه في الرضاعة حيث رضع من ثويبة جارية أبي لهب. وقد كان حمزة ورسول الله من نفس السن تقريباً ولذلك كانوا متقاربين من بعض في كل شيء.

وكان حمزة يعرف عن عظمة ابن أخوه وخصاله الصحيحة، ولكنها ابتعد عنه قليلاً وذلك لأخذ مكانه بين سادات قريش، ولكن كان الرسول يتبع سبل روحه الهادئة والتعبد.

دعوة النبي للإسلام وموقف حمزة من الدعوة

بدأ يسمع حمزة كلام أهل مكة عن دعوة نبي الله محمد وهم يبدو القلق على وجوههم وهو يحاول طمئنتهم بأنها فترة وستذهب، ولكنه كان يتابع أنتشار دعوة الرسول بين الناس وظهور العداء بين أهالي قريش و الرسول . وقد كان حمزة يتميز بالقوة الجسدية الكبيرة وأيضاً برجاحة العقل والشدة والقوة والبأس، وهذا ما أدى إلى قبوله الدعوة الإسلامية من الشخص الذي يعرفه طوال حياته ويعرف ما به من خصال قيمة وعقل وطيبة محل تقدير من جميع الناس.

دخول حمزة في الإسلام

لقد كان في دخول حمزة بن عبد المطلب في الغسلام موقفاً شاهداً على ذلك، حيث قام أبا جهل بسب الرسول وهو يصلي ووضع التراب على رأسه عند الصفا، وما كان للرسول إلا أن تركه وذهب، وكان حمزة يذهب كل صباح للصيد وهي رياضته المفضلة، وعندما أتى قصت عليه مولاة لعبد الله بن جدعان كل ما حدث من أبو جهل مع الرسول.

ذهب حمزة يبحث عن أبو جهل عند الكعبة وهو يحمل قوسه، وعندما رآه وكان في وسط مجموعة من أهالي قريش قام بضربه على رأسه فشجت رأسه شجة منكرة، بدأ بعدها أبو جهل من أثر الصدمة يتعتذر له، وهنا اعترف حمزة بن عبد المطلب بأنه دخل في دين محمد، كان هذا الخبر مثل الصدمة على أهل قريش الذين نسوا ما حدث لسيدهم أبو جهل، وظلوا يتحدثون أن واحد من أقوى الرجال في مكة قد اتبع دين محمد وهذا سيجعل العديد من صفوة قريش يدخلون الإسلام.

لقب حمزة أسد الله وأسد رسوله

كان حمزة بن عبد المطلب يتميز بالشجاعة الكبيرة وقد زاده الإسلام شجاعة أكثر، وكان عوناً كبيراً للمسلمين الفقراء الذين دخلوا الإسلام، وكان لوقوف حمزة بجانب المسلمين والرسول أثر كبير في نفوس المسلمين وأيضاً المشركين.

وقد كانت أول غزوة يقوم بها المسلمون مع حمزة بن عبد المطلب ، التي كانت تهايتها الهزيمة الساحقة لكفار قريش أمام جيش المسلمين.

وكانت الغزوة الثانية وهي غزوة أحد كان الكفار ذاهبون إلى هذه الغزوة وهم يستهدفون فيها اثنان فقط وهو الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام ، وحمزة بن عبد المطلب الذي سلطوا عليه عبد حبشي ، يقوم بقذف الحربة بمهارة فائقة، وكان مكلف فقط بقتل حمزة في المعركة. ويعطوه ثمن غالٍ جداً وهو حريته التي وعد بها من قبل هند بنت عتبة ؛ حيث قتل لها في غزوة بدر أبوها و عمها وأخاها وابنها ولذلك كانت أشد الناس حرصاً على قتل حمزة.

وكانت هند تبث الحقد والغيظ في قلب العبد الحبشي وتشجعه على قتل حمزة وسيكون له العديد من المجوهرات والزينة بجانب حريته. حتى جاء يوم غزوة أحد، وبدأ العبد الحبشي في الترصد لحمزة الذي كان منشغلاً في القتال عن يمينه ويساره، وعندما تهيأ له الوقت المناسب وقذفه بالحربه ونزل حمزة قتيلاً، ولكن لم يكتف بذلك فقد أمرته هند بنت عتبة بأن يأتي لها بكبد حمزة بن عبد المطلب لتشعر بالثأر.

سقوط حمزة بن عبد المطلب شهيداً

لقد كان حب حمزة في قلب رسول الله عليه أفضلا الصلاة والسلام كبيراً جداً؛ حيث أنه كان عمه وأخوه في الرضاعة وكانا متقاربين في العمر أيضاً، وعند استشهاده لم يجد الرسول في وداعه أفضل من الصلاة عليه بعدد الشهداء جميعاً.

 

كن إيجابى وشارك هذه المعلومة