قصة رومانسية قصيرة قبل النوم‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 20 مارس 2018 - 17:33 Tuesday , 16 October 2018 - 23:04 قصة رومانسية قصيرة قبل النوم‎ Benefits-ginger.com‎
قصة رومانسية قصيرة قبل النوم‎

قصة رومانسية قصيرة قبل النوم، لعشاق القصص وحواديت الحب الرومانسية قبل النوم، استمتعوا معنا من مركز الفوائد العامة بأحد قصص العشق المؤثرة الحزينة، والتي تنتهي نهاية سعيدة بزواج البطل من البطلة.

قصة رومانسية قصيرة قبل النوم

في يومٍ من الأيام، كان هناك فتاة يتيمة تُدعى نبيلة وكانت غاية في الجمال، تُوفي والدها وهي في سنٍ صغيرة، وكانت تعيش مع عمها، الذي لم يحسن إليها وكانت زوجته تهينها طوال الوقت وتعاملها كخادمة.

ثم أشارت زوجة عمها عليه بأن يُلحق نبيلة بالداخلية كي يستريحوا من عناء تربيتها، وبالفعل ذهبت نبيلة إلى الداخلية والتحقت بالمدرسة.

وكانت مديرة الداخلية امرأة ضاع عليها سن الزواج ولم يتقدم إليها أحد لخطبتها. وعندما رأت مقدار جمال نبيلة أصابتها الغيرة الكبيرة منها والحقد عليها. فكانت مثلها مثل امرأة عم نبيلة، عاملتها بكل قسوة، بدلاً من أن تقوم بواجبها وتكون في مثابة أم لها.

وفي يومٍ من الأيام أصاب الداخلية مرض التيفوئيد الذي قضى على الكثير من أصدقاء نبيلة، وعم الحزن على جميع الموظفات هناك حتى مديرة الداخلية، التي قد تغيرت كثيراً بعدما عم المرض المكان بسبب سوء التغذية والنظافة حيث كانت المديرة مهملة لعملها تجاه التأكد من نظافة الداخلية، أو سلامة الطعام المقدم للطالبات هناك. فكانت تعلم خير علمٍ أنها السبب فيما حدث لهؤلاء البنات.

وبعدما أكملت نبيلة دراستها، أصبحت تعمل كمعلمة في نفس المدرسة التي كانت تدرس بها. فأصبحت خير مدرسة تربي أجيال هناك. وعندما طلب أحد أولياء الأمور والذي يُدعى”محسن” من مديرة المدرسة أن تجلب لابنته المريضة معلمة تدرس لها في المنزل لأنها لا تقدر على المجئ كل يوم للدراسة.

رشحت له المديرة، نبيلة، وقالت أنها خيرُ لهذه المهمة، فهي معلمة على قدرٍ عالٍ من الكفاءة، ولها قدرة هائلة على الصبر على التلاميذ.

وبعد مرور بعض الوقت على نبيلة في بيت محسن تدرس لابنته، بدأ الحب يشق طريقه بينهم، حتى أن طلب منها محسن الزواج، وبالطبع وافقت نبيلة على الفور.

ومع مجئ يوم عرسهما، حدث ما لم يتوقعه أحد، فقد حضر محامي العائلة يخبر نبيلة بأن محسن والدة ابنته ما زالت على قيد الحياة وتعيش مع محسن وابنتها في نفس البيت.

ذُهلت نبيلة من كلام المحامي، ولكن لم يقدر محسن على الإنكار وأخبرها الحقيقة، “إنها زوجتي تعيش في الطابق الثالث من المنزل، الذي لطالما طلبت منكِ أن لا تقتربي منه، ولكنه مريضة بالجنون، وقد صبرت عليها، إحساناً لها، ولابنتي”.

اعتذر محسن على خداعه لنبيلة لأنه لم يخبرها الحقيقة من البداية، ولكنها لم تقبل اعتذاره، فقد شعرت بأنه كذب عليها، وأنها لن تستطيع تصديقه بعد الآن.

انتقلت نبيلة للعيش مع ابن عمها بعدما توفي والديه. وبدأت تعمل كمدرسة لأبناء الحي، ووقع في غرامها ابن عمها، وعندما طلب منها الزواج، رفضت نبيلة وقصت عليه قصتها مع محسن.

وبعدها عادت نبيلة إلى العيش مع محسن، وبمجرد أن رآها بعد مُضي عشر سنوات على تركها له، فرح بعودتها كثيراً، فقد كان ينتظرها كل هذه السنوات. وتزوج محسن ونبيلة وكانت هذه هي نهاية قصة رومانسية جمعت بين عاشقين برغم ما مر بهما من صعاب. فالحب يبقى مهما طال الزمان…….