قصة سعد بن معاذ مكتوبة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 21 مارس 2018 - 17:00 Tuesday , 14 August 2018 - 09:19 قصة سعد بن معاذ مكتوبة‎ Benefits-ginger.com‎
قصة سعد بن معاذ مكتوبة‎

قصة سعد بن معاذ مكتوبة ، قصص الصحابة والصالحين تعمل على نقل العدد من المعلومات المفيدة والحكم والعبر التي تجعلنا نرتقي في معاملاتنا مع الله، و القصص الدينية التي أنزلها الله على رسوله الكريم خير مثال على ذلك. هذا المقال من مركز الفوائد العامة يتحدث عن قصة سعد بن معاذ أحد الصحابة الكرام الذين جمعوا بين حب الناس وحب الله .

قصة سعد بن معاذ مكتوبة

سعد بن معاذ

اشتهرت قصة سعد بن معاذ؛ حيث اهتز لموته عرش الرحمن، وهذا دليل على قوة ما فعله سعد ين معاذ من قوة الإيمان وحب الله .

الصحاب الجليل سعد بن معاذ بن النعمان بن امرىء القيس بن عبد الاشهل، وأمه كبشة بنت رافع ، التي دخلت الإسلام هي الأخرى وبايعت النبي عليه الصلاة والسلام وماتت بعد ابنها سعد ين معاذ. زوجته هي هند بنت سماك بن عتيك بن امرىء القيس وهي أيضاً كانت ممن دخلوا الإسلام.

كان سعد معروف بحسن المظهر وطوله الشديد و كان رجل أبيضاً جميلاً، حسن اللحية.

إسلام سعد بن معاذ

كان سعد بن معاذ من سادة الأوس في يثرب التي عرفت فيما بعد بالمدينة التي هاجر إليها النبي عليه الصلاة والسلام. وقد أسلم سعد بن معاذ على يد مصعب بن عمير الذي ارسله الرسول عليه الصلاة والسلام إلى المدينة لينشر تعاليم الدين الإسلامي ويدعوا الناس إلى اتباع الرسول الكريم والإيمان بالله.

وقد تبع دخول سعد بن معاذ في الإسلام هو دخول جميع بني عبد الاشهل في الإسلام من بعده، وهذا كان بعد الهجرة إلى يثرب حيث قال بعد إسلامه :كلام رجالكم ونسائكم عليَّ حرام حتى تسلموا. فأسلموا، فكان من أعظم الناس بركةً في الإسلام  وذلك لدخول بني الاشهل في الإسلام بسببه.

وقد كان يعد ب معاذ سيداً في قومه محبباً من أهله وعشيرته، ويظهر ذلك عندما دخل الإسلام ووقف على قومه يذكرهم بمكانته عندهم وهنا رد عليه قومه “سيدنا، وأوصلنا، وأفضلنا رأيًا، وأيمننا نقيبة”، وما تبع ذلك من إسلام جميع بني الأشهل بعده في الإسلام. وهذا إن دل يدل على حب الناس له ومكانته الكبيرة بينهم.

كان من المعرف في قصة سعد بن معاذ حبه الشديد لرسول الله وغيرته الكبيرة على أهله وعشيرته، وأن حكم سعد بن معاذ يوافق حكم الله ورسوله، وقد اشترك سعد بن معاذ في غزوة أحد والخندق.

لقد أصيب سعد بن معاذ إصابة بالغة في غزوة الخندق وهذا ما أدى إلى استشهاده. في السنة الخامسة من الهجرة.

حيث في هذه الغزوة كان سعد بن معاذ يلبس درعاً قصيراً مما أدى إلى إصابته بسهم من المشركين، ظل جرح سعد بن معاذ ينزف نزفاً شديداً وأدى التهاب الجرح إلى موت سعد بن معاذ.

عن جابر، سمعت النبي يقول: “اهتز العرش لموت سعد بن معاذ”، حيث أنه في جنازة سعد بن معاذ كانوا يقولوا للرسول عليه الصلاة والسلام أن النعش كان خفيفاً جداً وأكمل الرسول أن هناك سبعين ملكاً نزلوا ليشيعوا جنازة سعد بن معاذ. قال الرسول عليه السلام:”لقد نزل سبعون ألف ملك شهدوا سعد بن معاذ، ما وطئوا الأرض قبل ذلك اليوم”.

كما قال النبي عليه أفضل الصلاة والسلام :”عن عائشة -رضي الله عنها- عن النبي قال: “للقبر ضغطة، لو نجا منها أحد لنجا منها سعد بن معاذ”.

لذلك يجب على الجميع التعلم من قصة سعد بن معاذ الكثير من الدروس المستفادة والعبر والحكم التي تجعل مكانتك عالية عند الله سبحانه وتعالى.

كن إيجابى وشارك هذه المعلومة